Eng/Gerالأرشيف

Tinder, dating and sex in Saudi Arabia — where love is a ‘sin’ «الحب من المحرمات».. ماذا تعرف عن المواعدة والجنس في السعودية؟

قالت الكاتبة إف. برينلي بروتون في تقرير أعدته لموقع شبكة «إن بي سي» الإخبارية الأمريكية إن قصص الحب شيء غير مألوف في المملكة العربية السعودية، ولكن مع تغير الأحوال مؤخرًا، بدأت مشاهد المواعدة والزواج، بدون تدخل الأهل، تظهر في المملكة المحافظة.
وتشير بروتون إلى أنه في الأصل لا يُسمح بالاختلاط في المطاعم، ولكن مؤخرًا بدأت بعض الأماكن العامة تشهد ظهور شباب وشابات سويًا. يقول وليد – مهندس شاب يبلغ من العمر 27 عامًا – تعليقًا على ذلك: «قبل عامين ما كنا لنجرؤ على الجلوس معًا. أما الآن فقد تغير الحال في السعودية».
لم يستطع وليد مقابلة «خليلته» وجهًا لوجه إلا في مصر، قبل ذلك اقتصرت «قصة حبهما» على مواقع التواصل الاجتماعي. ففي المملكة، يهيمن تفسير صارم للإسلام يحرم الاختلاط بين غير المحارم، وهو ما تصدى له أخيرًا الأمير محمد بن سلمان متعهدًا بالتخلي عن التشدد – بحسب التقرير.
يضيف وليد: «الحب هنا من المحرمات». ولأن الحديث في الجنس والعلاقات الرومانسية موضوعات شائكة في السعودية، تحدثت بروتون مع من قابلتهم بشرط إخفاء هوياتهم.
الخليل الأمريكي
تقول بروتون: «إن الزيجات ما زالت تُعقد في المملكة عبر الأقارب، حيث لا يلتقي الزوجان قبل الخطوبة. وعلى الرغم من التغير الملحوظ على العادات في السعودية، فما يزال من الصعب رؤية الاختلاط بين الجنسين، بل إن البعض يغض البصر عن غير المحارم. كما يجري الفصل بين الرجال والنساء في المنشآت التعليمية وأماكن العمل».
«المشكلة هي أن الجميع منخرط فيه، ومع ذلك يعتبر الحديث فيه من المحرمات» تقول لولوا – منتجة أفلام شابة تضع طلاء شفاه برّاق وتترك الحجاب يسقط عن شعرها كلما أمكن – تعليقًا على فكرة الجنس. تهاجم لولوا ما أسمته العنصرية الجنسية في بلادها التي قصرت دور النساء على الإنجاب، وهذه الفكرة سائدة حتى لدى الليبراليين الذين يشربون الكحوليات ويحضرون حفلات مختلطة.
تؤكد بروتون أن لولوا لا تعتزم البحث عن شريك في بلادها، فلديها حبيب أمريكي تعرفت عليه خلال دراستها في الخارج، لكنها تقول إنها لن تقدمه إلى عائلتها قط. لكن علاقتها به تصطدم بكونه مسيحيًا.
زجوا بي في السجن
إن إقامة العلاقة والحفاظ عليها يمثل تحديًا حتى بالنسبة إلى أبناء البلد – تضيف بروتون. بحثت فضيلة – شابة تبلغ من العمر 29 عامًا – عن الحب في جميع الأماكن الخاطئة منذ أن كانت في سن المراهقة. في صباها، جذبت ابتسامتها الخلابة الصبية، فكانوا يطلبون رقم هاتفها. فكانت في كثير من الأحيان تعطيهم رقمًا خاطئًا لمنع القيل والقال. ولكن في أحد الأيام تعقبها فتى وترك رسالة على سيارة أخيها. «أنا أعرف أختك، إنها تفعل أشياء سيئة».
عندما كانت فضيلة في السابعة عشر من عمرها، وقعت في حب أحد أفراد العائلة المالكة في البلاد. تقول: «اعتقدت أنه المنشود». كان الاثنان يلتقيان في سيارته. لكن الشرطة الدينية (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) كانت تراقبهما. فاعتقلوا فضيلة، دون الأمير. وتقول إنه تبين فيما بعد أنه كان يقيم علاقات مع عدد من النساء ويشرب الخمر.
تمكنت عائلتها من إخراجها من السجن لاحقًا – تنوه بروتون – وتكتموا على الأمر حفاظًا على سمعة الفتاة والعائلة. تعتبر فضيلة محظوظة، فثمة نساء أخريات دُمرت حياتهن ونُبذت عائلاتهن بسبب ما يعتبر فضائح وخروجًا عن العادات الاجتماعية الصارمة. اتجهت فضيلة إلى الحياة الأكاديمية وتفوقت فيها، وحصلت على عدة شهادات في مجال المحاسبة.
لكن سلطة الشرطة الدينية انحسرت بشدة في السنوات الأخيرة. وباتت الحكومة تؤمن بقدرات النساء، فزادت معدلات توظيفهن، وبات الاختلاط بين الجنسين في أماكن الدراسة والعمل مقبولًا إلى حد كبير؛ مما قد يسمح بعلاقات رومانسية – حسبما ترى بروتون. ودُعم هذا التوجه بعد تعهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بتبني الإسلام المعتدل ونبذ التطرف.
جربت فضيلة تطبيق تيندر للتعارف، ولكن الأمر لم ينجح، لكنها استسلمت أخيرًا، وقررت أن تفعل ما لا يمكن تصوره. تركت شقيقها الأكبر يجد لها زوجًا. تقول: «أريد أن أستقر، وأن أركز على وظيفتي، وأن أعود إلى بيتي وأجد شخصًا هناك. أريد فقط أن يكون لي أسرة».
اختار شقيقها عريسًا مرشحًا، وتجمع الآباء والأخوة في منزل فضيلة، وحينها التقت به لأول مرة، وقيمت خطيبها المستقبلي. وأخيرًا، التقت الأمهات معًا لشرب الشاي والتعرف على بعضهن البعض.
وبعد لقاءين فقط – تشير بورتون – أقامت فضيلة حفل خطوبة رسمي وقّع فيه الزوجان عقدًا ينص على أنه لن يجبرها على العيش مع أهله، أو يمنعها من العمل خارج المنزل. الآن يلتقي الزوجان علنًا، بل سافرا إلى الخارج معًا. يعتبر خطيبها مثاليًا من الناحية النظرية؛ فهو متخصص في تكنولوجيا المعلومات، ووسيم، ومنفتح ومحترم، لكنها لم تقبل به عن حب. تقول فضيلة: «لا أكن مشاعر له. بعض الناس يقولون إن الحب يأتي بعد الاحترام، لكنني لا أعرف».

قيود العادات والتقاليد
التقت بروتون بعمر الذي يبحث الآن عن الزواج التقليدي بعد تجربة البديل.
يضحك عمر – وهو مهندس متعلم في الولايات المتحدة – وهو يتناول البطاطس المقلية والقهوة وعصير الأناناس في أحد المطاعم الراقية في الرياض. الأضواء هنا قاتمة، مما يجعل من الصعب تبين ملامح أي أحد، لكن يبدو أن حفنة من الأزواج على الطاولات المجاورة في مواعدات.
يبلغ عمر 26 عامًا، ولا يجد حرجًا في الكلام حول الجنس، وهو موضوع يثار في أي نقاش حول علاقة الرجل بالمرأة. وقال عمر: «المسألة تحكمها العادات والأخلاق، حيث ينظر الكثير من السعوديين إلى النساء وسلوكهن على أنه خطر على الشرف القبلي».
وهذا يؤثر على الطريقة التي يتصرفن بها، لاسيما في ذلك عندما يتعلق الأمر بالجنس. وبما أن النساء السعوديات يتوقع منهن أن يكن عذراوات عندما يتزوجن، فإن العديد منهن يخترن عدم ممارسة الجماع المهبلي، بل ينخرطن في أنواع أخرى من الجنس عند المواعدة.
وبينما يتمتع بخبرة فيما يخص النساء أكثر من أقرانه السعوديين غير المتزوجين، بسبب عيشه في الولايات المتحدة، يقول عمر: «إن المواعدة صعبة وموضوع ثابت للمحادثات بين أقرانه». وقد حاول بعض أصدقائه ربطه مع عدد من النساء، لكن الأمر لم ينجح.
سئم عمر ما يسميه «سرية ونفاق» المجتمع السعودي، مع ادعاء الكثير من أقرانه أنهم لا يواعدون أو يمارسون الجنس مع فتيات.
ويقول: إن إحدى المشاكل التي تواجه أشخاصًا مثله هي أنه لا يوجد «أي مكان يصلح للتواصل الاجتماعي»، لذا لا يستطيع الناس أن يلتقوا بسهولة، وتتم معظم العلاقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. «أحلم برفيقة، ولكن لا أريد علاقة على الشاشة»، كما يقول.
ويقول عمر إنه استقر على عدم الزواج أبدًا، وهو أمر نادر للغاية بين السعوديين. وفي حين أنه يعترف أنه من الجميل العثور على الشخص المناسب، فإنه يفسر مشاعره بهذه الطريقة «تناول الطعام أمر ضروري، ولكن تقاسم وجبة هو الأفضل».

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر 

.nbc news

RIYADH, Saudi Arabia — The course of true love never did run smooth. While applicable the world over, Shakespeare’s words are particularly true in swiftly changing Saudi Arabia.
Long forbidden, dating has arrived in the ultra-conservative Gulf kingdom with some Saudis meeting and marrying without the help of relatives. Well-heeled millennials meet via Tinder, Snapchat, Twitter and Instagram.
While most restaurants still separate men and women into sections for men and “families,” young couples are increasingly appearing in public together in a handful of cafes and other eateries.
 “Two years back we wouldn’t even be able to sit together — people would get the wrong idea,” says Waleed, a 27-year-old software engineer with the square jaw of a model. “Change has come to Saudi Arabia.”
Much of Waleed’s “love relationship” with his girlfriend has taken place online. The pair finally met in person in Egypt, where gender mixing is more accepted than in Saudi Arabia, long dominated by a puritanical form of Islam that has been challenged recently by Crown Prince Mohammed bin Salman’s push toward a more moderate interpretation of the religion.
“Our culture here, they make love a sin,” Waleed said. Because sex and romantic love remain highly controversial subjects in the kingdom, interviewees spoke to NBC News on condition of anonymity, and pseudonyms have been used.
American boyfriend
Waleed is an outlier in Saudi Arabia, where many marriages are still set up by families and where couples sometimes don’t meet in person before getting engaged. While there have been noticeable social changes recently, men and women who are not closely related still traditionally don’t mix, and some avoid even looking at an unrelated person of the opposite sex. Girls and boys are educated separately, and workplaces that employ women are nominally segregated.
So meeting, dating and getting married can be a treacherous obstacle course. Secrecy is the norm, particularly when it comes to sex.
“The elephant in the room is that everybody engages in it, but nobody talks about it,” says Lulwa, an aspiring filmmaker who wears bright red lipstick and lets her headscarf slip off when she thinks she can get away with it.
Lulwa, 27, bridles at a deep-seated sexism in Saudi society that she says reduces women to their reproductive functions, even among some members of her liberal circle in which the genders mix and alcohol is sometimes served at parties.
“You were born to give birth — that’s your mission in life,” she says. Then she channels her father and says: “Why would you date — where does this go?”
It is both a blessing and curse that Lulwa is not searching for a partner in her native Riyadh. She spent years studying abroad and has an American boyfriend whom she says she would “never” introduce to her family.
But the relationship has no future unless Lulwa leaves her country, or he proposes marriage and converts to Islam.
No pressure, then.
‘They took me to jail’
Finding and maintaining a relationship is a challenge even for those who haven’t fallen for a foreigner.
Fadila, 29, an accountant, has been looking for love in all the wrong places since she was a teenager.
Early on, her beguiling smile had boys asking for her telephone number. Fadila sometimes complied, but often gave a wrong number to prevent gossip. One day a boy tracked her down and left a note on her older brother’s windshield, she says.
“I know your sister, she does bad things,” the note read.
When Fadila was 17, she fell in love with a member of the country’s vast but powerful royal family
“I thought he was the one,” she says.
The two used to sit in his car, where she felt safe. But the couple was, in fact, being watched by the religious police. They arrested Fadila, but not the prince. She says it later emerged that he had been having affairs with a number of women and drinking regularly.
“They wanted him, but they used me to get to him,” she says. “They said, ‘If you sign, we’ll take you home and not tell your parents.’ Instead they took me to jail.”
Her mother and brother got her released the next day, and the episode has been kept secret from everybody else except her best friend. Fadila is lucky — experiences like hers have cost other women their lives. Whole families can be disgraced if one member — particularly a female — is seen to have stepped outside of society’s strict social norms.
Afterward, Fadila decided to focus on academics, where she has excelled. She gained an honors degree in accounting and now has a good career. “I like my job — I speak numbers,” she says, smiling.
Since her experience, the religious police have been stripped of much of their power.
And thanks to government efforts at increasing Saudi Arabia’s employment rate, more and more women are working and studying near if not alongside men, providing a plethora of romantic possibilities. This social loosening was given a boost on Oct. 24 when the powerful crown prince declared that the country would return to “moderate” Islam and “eradicate” extremism.
Unlike her career, Fadila’s love life has been a string of disappointments. She tried Tinder but that didn’t work.
“They think you’re bad because you go out with them and make out with them,” she laments. “My friends say, ‘If you like him, don’t let him touch you.’”
So about six months ago, her heart aching, Fadila gave up and decided to do the unthinkable. She let her older brother find her a husband.
“I just want to settle down, focus on my career, go home and find someone there,” she says. “I just want to have my own house.”
Single Saudi adults hardly ever live outside the family home.
First a suitable match was identified. Then the respective fathers and brothers gathered in Fadila’s home, which is when she first met and assessed her future fiance. Finally, the mothers got together to drink tea and check each other out.
After meeting her intended just twice, Fadila went through an official engagement ceremony, which involved the couple signing a contract specifying that she would never be forced to live with her in-laws and prevented from working outside the home. Now the two see each other openly and have even taken a trip abroad together.
On paper her fiance is ideal — an IT specialist who is handsome, open-minded and respectful, she says. But there’s a big problem: He is not her chosen love.
“I don’t have feelings for him,” Fadila said. “Some people say love comes after, respect comes first, but I don’t know.”
Tangle of customs and morals
Like Fadila, Omar is now looking into getting hitched traditionally after trying the alternative.
A U.S.-educated engineer, Omar laughs easily over fries, coffee and pineapple juice in an upscale Riyadh eatery. The lights are dim, making it hard to make out anyone’s features. It looks like the handful of couples at nearby tables are on dates.
Omar, 26, is candid about sex, a subject that looms over any discussion about how men and women interact. The issue is a complicated tangle of customs and morals, with many Saudis viewing women and their behavior as “a risk to tribal honor,” Omar says.
This affects the way they act, including in bed, he and others tell NBC News. Because Saudi women are expected to be virgins when they marry, many opt not to have vaginal intercourse and instead engage in other types of sex when dating, Omar says.
While he has more experience with women than many unmarried Saudi men, because of his time in the U.S., Omar says dating is difficult and a constant subject of conversation among his peers.
Friends have tried to set him up at dinner parties, and asked him to go on hiking outings. So he hangs out with women. Still things haven’t worked out for him.
He is also tired of what he calls the secrecy and “hypocrisy” of Saudi society, with so many peers pretending they aren’t dating and sleeping with people.
One problem for single people like him, he says, is that there is “no place built for socializing,” so people can’t easily meet and relationships are carried on largely via social media.
“I would like the company, but I don’t want a relationship on a screen,” he says.
Omar says he is reconciled to never getting married, which would be extremely rare for a Saudi.
While he concedes that it would be nice to find the right person, he explains his feelings this way: “Eating is essential, but sharing a meal is just preferable.”

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

تعليق واحد

  1. حسبنا الله ونعم الوكيل فى سلمان وابنه وامثالهم وكل من افسد او ساعد على نشر الفساد فى الارض خاصة فى بلاد الحرمين الشريفين والاماكن المقدسة التى لوثوها بغطرستهم وكبرهم على الله ، وعلى دينه
    بدلا من شكرهم لنعمة الله ،
    ّ” واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ”
    اللهم استعملنا ولا تستبدلنا
    اللهم اهلك ابناء سلول واتباعهم
    اللهم نجنا من القوم الظالمين ، وردنا اليك ردا جميلا
    وول علينا خيارنا ،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى