Eng/Gerالأرشيف

SASC CHAIRMAN JOHN McCAIN ON THE 7TH ANNIVERSARY OF THE JANUARY 25TH REVOLUTION IN EGYPT جون ماكين: سنة 7 ثورة.. انتخابات مصر تحت قمع «غير مسبوق

نشر جون ماكين السيناتور الجمهوري ورئيس لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي ، اصدر جون ماكين بيانًا على موقعه الإلكتروني تزامنًا مع  الذكرى السابعة لثورة 25 يناير حذَّر فيه من المناخ “القمعي غير المسبوق” الذي باتت عليه الأوضاع في مصر، والعراقيل التي يجابهها الكثير من المرشحين الرئاسيين.
 نص البيان
قبل سبع سنوات من هذا الأسبوع، ألهم الشعب المصري العالم أجمع  من خلال ثورته السلمية التي دعت إلى “العيش والحرية والعدالة الاجتماعية”، في خطوةٍ شجعت كافة هؤلاء الباحثين عن الديمقراطية والحرية.
 ومع ذلك، خلال السنوات القليلة الماضية، شهدنا مصر تتمايل بشكل خطير إلى الوراء.
 قمع السيسي غير المسبوق الذي يستهدف النشاط السياسي وحريات حقوق الإنسان الأساسية أدَّى إلى سجن عشرات الآلاف من المحتجين، بينهم 19 مواطنًا أمريكيًا وحوالي 3500 شاب.
 موظفو المنظمات المصرية وغير الحكومية، بينهم أشخاص من “المعهد الجمهوري الدولي” الذي أترأسه، يتعرّضون للملاحقة القضائية وصدرت عليهم أحكام غليظة بالسجن بسبب عملهم السلمي من أجل الإصلاحات الديمقراطية.
وفي نفس الوقت، فإنَّ تقارير ذات مصداقية صدرت من منظمات حقوق الإنسان تصف الظروف اللا إنسانية داخل السجون المصرية؛ حيث تتفشى الانتهاكات والتعذيب.
الرقابة الحكومية على الإعلام والقانون الوحشي الذي يحكم المنظمات غير الحكومة تسببا في خنق مجتمع مدني كان واعدًا ذات يوم.
 وفي الشهر الماضي فحسب، أعدمت الحكومة المصرية أكثر من 20 سجينًا سياسيًا في محاكمات صورية تفتقد الأعراف الأساسية التي تتعلق بالإجراءات المستحقة.
 ثمة مئات آخرون في طابور الإعدام.
مثل هذه الانتهاكات الحقوقية الخطيرة أججت التطرف في الماضي وأخشى أنها ستفعل ذلك مجددًا. 
انتخابات الرئاسة 2018 تقدم فرصة هامة لحكومة مصر لاحتواء المواطنين في العملية السياسية وإعادة فتح المجال العام لمناقشات ومناظرات حقيقية.
كافة المرشحين على المنصب ينبغي أن يحصلوا على فرصة متساوية، تتضمن حق الدخول على القنوات الإعلامية والمجال العام لإقامة حملاتهم الانتخابية.
 ولكن بدلًا من ذلك، ألقي القبض على عدد متزايد من المرشحين الرئاسيين وأجبر بعضهم على الانسحاب مستشهدًا بالمناخ القمعي والخوف من انتقام متزايد. 
وبدون منافسة حقيقية، من الصعب أن نرى كيف ستكون تلك الانتخابات حرة وعادلة.
من المهم أن تحتضن مصر روح ثورة يناير، وتحترم التطلعات الديمقراطية للشعب المصري.
أحثَّ السيسي وحكومته بشدة على تنفيذ التزاماتهم بإصلاحات سياسية حقيقية واحترام حقوق الإنسان. 
الطريق الأوحد لتحقيق سلام وأمن دائمين في مصر هو خلق مؤسسات ديمقراطية مسؤولة تمنح كافة المصريين حصة في مستقبل الوطن.
Washington, D.C. ­– U.S. Senator John McCain (R-AZ), Chairman on the Senate Armed Services Committee, released the following statement today on the 7th anniversary of the January 25th revolution in Egypt, and the crackdown on human rights and democracy under President Abdel Fattah al-Sisi:
“Seven years ago this week, the Egyptian people inspired the world with their nonviolent revolution that famously called for bread, freedom, and social equality. The movement encouraged all those who seek democracy and freedom.
“Yet over the past few years, we have witnessed Egypt lurch dangerously backwards. President Sisi’s unprecedented crackdown on political activism and fundamental human rights has led to the imprisonment of tens of thousands of dissidents, including 19 American citizens and nearly 3,500 young people. Egyptian and nongovernmental organization workers – including individuals from the International Republican Institute, which I chair – have been prosecuted and harshly sentenced for peacefully working on behalf of democratic reform. At the same time, credible reports from international human rights organizations describe inhumane conditions in Egyptian prisons, where abuse and torture are rampant. Government censorship of the media and a draconian law governing NGOs have suffocated the country’s once promising civil society. And in the last month alone, the Government of Egypt has executed more than 20 prisoners sentenced to death in sham trials that lacked basic norms of due process. Hundreds more are on death row. Such grave human rights abuses have fueled radicalization in the past, and I fear they will do so again.
“The 2018 presidential elections offer an important opportunity for the Government of Egypt to include citizens in the political process and reopen the public sphere for real discussion and debate. All candidates for public office should have equal opportunity, including access to media and public space for campaigning. Instead, a growing number of presidential candidates have been arrested and forced to withdraw, citing a repressive climate and fear of further retribution. Without genuine competition, it is difficult to see how these elections could be free or fair.
“It is critical that the Government of Egypt embrace the spirit of the January 25th revolution and respect the democratic aspirations of the Egyptian people. I strongly urge President Sisi and his government to fulfill their commitment to genuine political reform and respect for human rights. The only way to achieve lasting peace and security in Egypt is to create accountable, democratic institutions that give all Egyptian citizens a stake in the future of their nation.”

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى