آخر الأخبارتراند

Eine Arzneimittel- und Lebensmittelkrise verschlimmert sich in Ägypten

أزمة في الأدوية والأغذية تتفاقم والدولار جعل السلع اليومية عملة نادرة بمصر

تحليلات بقلم رئيس التحرير

سمير يوسف

رئيس المنظمة

Eine Arzneimittel- und Lebensmittelkrise verschlimmert sich, und der Dollar hat die täglichen Gebrauchsgüter in Ägypten zu einer knappen Währung gemacht

Die amerikanische Zeitung „The Wall Street Journal“ sagte, dass Ägyptens fortgesetzte Beschränkung der Importe, um seine Reserven an Dollar und anderen Devisen zu erhalten, die Krise der Produktknappheit auf den Märkten verschärft habe, darunter Lebensmittel, Medikamente, Elektro- und Haushaltsgeräte sowie Kleidung .

Sie erklärte, dass Ägypten den US-Dollar mehr denn je brauche, um in den kommenden Jahren rund 158 Milliarden Dollar an Auslandsschulden zurückzuzahlen, dringend benötigtes Getreide auf

den internationalen Märkten zu kaufen und seine sich verschlechternde Währung zu stützen. Ägyptische Banken haben laut der Zeitung Kunden das Abheben von Dollar erschwert. Obwohl der Dollar die Lebensmittel-, Arzneimittel- und Energiepreise weltweit in die Höhe getrieben hat, was zu Importverzögerungen und -engpässen in Entwicklungsländern in Afrika, Asien und Lateinamerika geführt hat, verschärft sich die Situation in Ägypten weiter, wo Grundnahrungsmittel wie Brot und Nudeln, betroffen sind, so die Zeitung. Der Bericht betonte, dass die riesige Getreideindustrie in Ägypten besonders stark betroffen sei, da die meisten Fabriken des privaten Sektors keine Dollars für den Kauf von Weizen aufbringen könnten, dessen Preis laut dem Bericht „Karim Abu Ghaly“,

einem Mitglied von, im vergangenen Monat um 20 % gestiegen sei der Vorstand der Getreidekammer im Verband der ägyptischen Industrie. Die Verlangsamung der Importe erstreckte sich auf eine wohlhabendere Klasse, die plötzlich keine hochwertigen Artikel wie europäisches Küchengeschirr, französischen Käse und Autos finden konnte, heißt es in dem Bericht.

Laut der ägyptischen Regierung wird ein großer Teil eines 500-Millionen-Dollar-Darlehens der Weltbank im Juni verwendet, um Ägypten beim Import von Weizen zu helfen. Die Zeitung sagt, dass die ägyptische Währung gegenüber dem Dollar ein Rekordtief erreicht hat und seit Anfang des Jahres um 20 % gefallen ist, und dass sie in diesem Jahr eine der am schlechtesten abschneidenden Währungen der Welt ist. Die Schwäche des Pfunds hat die Inflation um 15 % verschärft, die höchste Jahresrate in Ägypten seit fast vier Jahren. Der Dollarindex des Wall Street Journal, der die US-Währung gegenüber einem Korb von 16 Währungen misst, stieg laut dem Bericht in diesem Jahr um 17 %, angetrieben von höheren US-Zinsen und dem Gefühl der Stabilität, das die Vereinigten Staaten während eines Zeitraums von globale wirtschaftliche Unsicherheit.

Ökonomen sagen, dass die CBE Devisenreserven verwendet hat, um das Pfund zu stützen, aber sie hatte Mühe, seine Verluste einzudämmen. Die Zentralbank sagt, ihre Hauptaufgabe sei es, die Inflation zu bekämpfen. Quellen hatten einen Stolperstein in den laufenden Verhandlungen zwischen Ägypten und dem Internationalen Währungsfonds zur Erlangung eines Darlehens aufgedeckt, was den Minister für internationale Zusammenarbeit, „Rania Al-Mashat“, dazu veranlasste, zu reisen, um zu versuchen, die Position der Verwaltung des Fonds zu klären. die daran festhält, keine Zahlungen aus dem Kredit auszuzahlen, bevor Ägypten die Barreserve aufbringt, und bei der Zentralbank die Position der Landeswährung verbessert. Im vergangenen Juli sagte der Exekutivrat des Internationalen Währungsfonds, dass „die ägyptische Regierung weitere Schritte unternehmen muss, um die Entwicklung des Privatsektors zu fördern, die Regierungsführung zu verbessern und die Rolle des Staates einzuschränken“.

Der Rat fügte in einer Erklärung nach seinem Treffen zur Bewertung von Ägyptens jüngstem Kreditprogramm hinzu, dass Kairo „entscheidende Fortschritte bei tiefergehenden Finanz- und Strukturreformen machen muss, um die Wettbewerbsfähigkeit der Wirtschaft zu verbessern und sie widerstandsfähiger gegen Schocks zu machen“. Sisis Versprechen sind verflogen und die .Ägypter sind wütend

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إن استمرار تقييد مصر للواردات للحفاظ على احتياطياتها من الدولار والعملات الأجنبية الأخرى، فاقم أزمة نقص المنتجات بالأسواق، بما فيها منتجات غذائية وأدوية وأجهزة إلكترونية ومنزلية وملابس.

وأوضحت أن مصر باتت تحتاج إلى الدولار الأمريكي أكثر من أي وقت مضى، لسداد نحو 158 مليار دولار من الديون الخارجية في السنوات المقبلة، ولشراء الحبوب التي تشتد الحاجة إليها في الأسواق الدولية ودعم عملتها المتداعية.

وجعلت البنوك المصرية من الصعب على العملاء سحب الدولارات، بحسب الصحيفة.

ورغم أن الدولار دفع أسعار الغذاء والأدوية والطاقة إلى الارتفاع في جميع أنحاء العالم، مما تسبب في تأخير الواردات ونقصها في البلدان النامية في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، إلا أن الوضع يتفاقم في مصر بشكل أكبر، حيث تأثرت المواد الغذائية الأساسية بالأمر، مثل الخبز والمعكرونة، بحسب الصحيفة.

وأكد التقرير تضرر صناعة الحبوب الضخمة في مصر بشدة بشكل خاص، حيث لا تستطيع معظم مصانع القطاع الخاص الحصول على الدولار لشراء القمح الذي ارتفع سعره بنسبة 20% في الشهر الماضي، وفقا لما نقل التقرير عن “كريم أبو غالي”، عضو مجلس إدارة غرفة الحبوب في اتحاد الصناعات المصرية.

وقد امتد التباطؤ في الواردات إلى طبقة أكثر ثراء، وجدت نفسها فجأة غير قادرة على العثور على سلع راقية مثل أدوات المطبخ الأوروبية والجبن الفرنسي والسيارات، كما ينقل التقرير.

وسيذهب جزء كبير من قرض بقيمة 500 مليون دولار من البنك الدولي في يونيو/حزيران لمساعدة مصر على استيراد القمح وفقا للحكومة المصرية.

وتقول الصحيفة إن العملة المصرية سجلت مستوى قياسيا منخفضا أمام الدولار وهبطت 20٪ منذ بداية العام، وهي واحدة من أسوأ العملات أداء في العالم هذا العام. وأدى ضعف الجنيه إلى تفاقم التضخم بنسبة 15٪، وهو أسرع معدل سنوي في مصر منذ ما يقرب من أربع سنوات.

وارتفع مؤشر وول ستريت جورنل للدولار، الذي يقيس العملة الأميركية مقابل سلة من 16 عملة، بحسب التقرير بنسبة 17٪ هذا العام، مدفوعا بارتفاع أسعار الفائدة الأميركية والشعور بالاستقرار الذي توفره الولايات المتحدة خلال فترة من عدم اليقين الاقتصادي العالمي.

ويقول خبراء اقتصاديون إن البنك المركزي المصري استخدم احتياطيات أجنبية في محاولة لدعم الجنيه لكنه واجه صعوبات لوقف خسائره. ويقول البنك المركزي إن مهمته الأساسية هي استهداف التضخم.

وكانت مصادر كشفت عن حدوث تعثر في المفاوضات الجارية بين مصر وصندوق النقد الدولي للحصول على قرض، ما دفع وزيرة التعاون الدولي “رانيا المشاط” إلى السفر في محاولة لحلحلة موقف إدارة الصندوق، المتمسك بعدم صرف أي دفعات من القرض قبل إحداث مصر زيادة في الاحتياطي النقدي بالبنك المركزي، يحسّن من وضع العملة المحلية.

وفي يوليو/تموز الماضي، قال المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي إن “الحكومة المصرية بحاجة إلى اتخاذ مزيد من الخطوات، لتعزيز تطوير القطاع الخاص وتحسين الحوكمة وتقليص دور الدولة”.

وأضاف المجلس في بيان بعد اجتماعه لتقييم برنامج القرض الأخير لمصر، أن القاهرة “بحاجة إلى إحراز تقدم حاسم بشأن إصلاحات مالية وهيكلية أعمق، لتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد وجعله أكثر مرونة في مواجهة الصدمات”.

وعود «السيسي» تبخرت والغضب يعم المصريين

الوضع سيدفع الناس إلى أشياء سيئة. قد يخرج عن السيطرة ولن تستطيع الحكومة احتواءه لأنه إذا كان الأشد فقرا عاجزا عن شراء ما يكفيه من الطعام فسيلجأ إلى السرقة. إذا كان عندك أطفال تطعمهم فماذا تفعل؟”

تحاول الحكومة كسب التأييد الشعبي لإجراءات التقشف عن طريق حملة لافتات إعلانية بالشوارع وفي وسائل الإعلام وسعت إلى التوسع في برامج الضمان الاجتماعي لحماية الأشد فقرا من تداعيات ارتفاع الأسعار.

لكن مصريين كثيرين لا تشملهم تلك البرامج يشكون من أن اللحوم لم تعد في المتناول بينما يثير نقص السكر المخاوف من أزمة غذاء وشيكة.

كانت العدالة الاجتماعية أحد المطالب الرئيسية للمحتجين في انتفاضة 2011 التي أطاحت بحكم حسني مبارك بعد 30 عاما في السلطة. وفي 2013 عاد المصريون إلى الشوارع للاحتجاج على حكم محمد مرسي الرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين الذي انتخب انتخابا ديمقراطيا عقب الانتفاضة لكن العام الذي قضاه في الحكم شهد انقطاعات في الكهرباء ونقصا في البنزين وقلاقل اقتصادية.

وبعد ثلاث سنوات من إطاحة السيسي الذي كان قائدا للجيش بمرسي وتسلمه السلطة فإن تعهداته باستعادة الاستقرار تتبخر.

ففي حي السيدة زينب الذي تقطنه الطبقة العاملة أحدث وصول السكر في شاحنة حكومية يوم الثلاثاء جلبة إذ تدافع الناس رافعين ورقة العشرة جنيهات للحصول على كيلوجرامين لكل منهم.

وقال عبد الحسيب أحمد محمد موظف المحكمة وهو يراقب حشد السكر “بعد ثورتين الشعب المصري يرجع إلى الخلف بدلا من أن يتقدم إلى الأمام.. نحن نتجه إلى انفجار وهذه المرة لن يكون سلميا.”

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى