آخر الأخبارالأرشيف

86 قتيلا بانفجار مزدوج يهز أنقرة.. وانتحاري وراء الهجوم

أنقرة – وكالات

قال مسؤول أمني تركي كبير إن انفجاري العاصمة التركية أنقرة اللذين قتلا العشرات، اليوم السبت، ناجمان على الأرجح عن هجوم انتحاري، مشيرا إلى أنه لم تُدمر أي سيارة في الانفجارين.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أنه تم فرض حظر في تركيا على نشر الصور المرتبطة بشكل مباشر بالانفجارين.

وارتفعت حصيلة ضحايا التفجيرين إلى 86 قتيلاً و186 جريحاً.

وأطلقت الشرطة التركية النار في الهواء لتفريق متظاهرين غاضبين حاولوا الاقتراب من محطة القطار في أنقرة.

وهتف المتظاهرون “شرطيون قتلة” عندما أبعدهم الشرطيون. وكان المتظاهرون يستعدون للمشاركة بعد الظهر في موقع التفجيرين في مسيرة سلمية من أجل السلام دعت إليها المعارضة اليسارية.

وقالت وكالة دوجان للأنباء في وقت سابق إن 20 شخصا على الأقل قتلوا، وجرح 100 آخرون في انفجارين كبيرين، خارج محطة القطار الرئيسية في العاصمة التركية أنقرة، والاشتباه في انتحاري نفذ الهجوم، حيث كان أشخاص يتجمعون من أجل مسيرة سلمية.

ATTENTION EDITORS - VISUAL COVERAGE OF SCENES OF INJURY OR DEATH A man helps an injured woman after an explosion during a peace march in Ankara, Turkey, October 10, 2015. At least one explosion shook a road junction in the centre of the Turkish capital Ankara on Saturday, causing many casualties including fatalities, local media said. The state-run Anadolu Agency said there were reports that the blast was caused by a suicide bomber, but the source of those reports was unclear. The blast occurred ahead of a planned "peace" march to protest against the conflict between the state and Kurdish militants in southeast Turkey. Earlier media reports had said there were two explosions. REUTERS/Recep Yilmaz

وشوهد في الموقع 15 جثة على الأقل مغطاة بالأعلام، فيما تناثرت بقع الدماء والأشلاء على الطريق.

وقالت قناة “سي.إن.إن ترك” التلفزيونية، إن الانفجارين وقعا قبل مسيرة “سلمية” مزمعة احتجاجا على الصراع بين الحكومة التركية والمقاتلين الأكراد في جنوب شرق تركيا.

وكانت حركات يسارية بينها حزب الشعوب الديمقراطي دعت إلى تجمع من أجل السلام في موقع الانفجار في وقت لاحق اليوم.

فيما قال مسؤولون بالحكومة التركية إن هجوم أنقرة كان هجوما إرهابيا، والتحقيق جار في مزاعم بأن انتحاريا نفذه.

في غضون ذلك، يعقد رئيس الحكومة التركية، داود أوغلو، اجتماعا مع قادة الأمن بعد هجوم أنقرة.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى