7 حيل بسيطة.. تساعدك على علاج حموضة المعدة أو تجنبها

علاج حموضة المعدة من الأشياء التي قد تشغلنا جميعاً، فجميعنا بالأغلب عانينا في وقت ما من تلك التجربة غير السارة من الحموضة بعد تناول الطعام.

وعلى الرغم من وجود أشخاص
يعانون من تلك الحرقة حتى دون تناول الطعام، فإن معظم نوبات الحموضة تحدث بعد
تناول الطعام.

بعد ابتلاع الطعام، يمر عبر
المريء حتى يصل إلى المعدة، عندها تنفتح حلقةٌ عضلية على شكل صمام للسماح بدخول
الطعام.

تظهر المشكلة حين لا تعمل
العضلة العاصرة بين المعدة والمريء كما ينبغي، ما يسمح للحمض بالتسرب، على الرغم
من أنه ليس كل الأشخاص الذين يعانون من الارتجاع الحمضي يعانون من حرقة المعدة،
وبعض المصابين بأعراض الحموضة لا يعانون من الارتجاع ولكن هناك أمراض أخرى تسبب
هذا الألم.

وحسب الجمعية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي (AGA) بعض النصائح المثيرة للاهتمام، وأسرع علاج للحموضة حسب موقع El Español الإسباني.

هناك أطعمة يمكن أن تزيد
الإصابة بالحموضة، من بينها: النعناع وحلوى النعناع ومشتقاته، وكذلك المنتجات
الغازية، وثمار الحمضيات، مثل البرتقال أو اليوسفي أو الليمون، والطماطم والصلصات
التي تحتوي كمكوِّن رئيسي على الخردل والفلفل والتوابل الأخرى.

إذا كان الطعام مهم،
فالمشروبات ليست أقل أهمية. لا سيَّما تلك التي تحتوي على الكحول والكافيين.
اللذين يسببان تهيج المريء، والذي بدوره يمكن أن يزيد من حموضة المعدة. لذلك، فإن
اختيار مشروبات أخرى، أو على الأقل عدم تناولهما، سيكون طريقة جيدة لتفادي
المعاناة من الحموضة.

كمية الطعام التي نتناولها
عامل أساسي بين مسببات الحموضة، وبالتالي فإن تجنب الإفراط في تناول الطعام واختيار
كميات أقل، سيساعد على هضم الطعام، وإنتاج حمض أقل في المعدة وينقل الطعام وحمض
المعدة عبر الجهاز الهضمي بشكل أسرع.

متى نتناول الطعام، وفقاً
للخبراء، فإن الذهاب إلى الفراش بمعدة ممتلئة ليست فكرة جيدة على الإطلاق إذا كنا
نريد تقليل خطر حرقة المعدة لذلك، فإن تناول العشاء بين ساعتين وثلاث ساعات قبل
النوم هو أفضل خيار.

يمكن أن تتراكم أحماض
الطعام والمعدة عند قاعدة المريء وتسبب تهيجه، وإلى جانب كون ذلك مزعجاً، يمكن
كذلك أن يعرقل جودة النوم.

التدخين واحد من أسوأ
العادات الصحية على الإطلاق يُعدُّ التدخين ضاراً لأسباب عديدة، وأحدها هو زيادة
خطر الحموضة؛ إذ يزيد من إنتاج الحمض وإرخاء العضلة العاصرة للمريء، والنتيجة هي
أن حمض المعدة يجد طريقاً مفتوحاً للصعود.

ولكن ليس هذا فحسب، بل يسبب
أيضاً التهاباً في المريء، ما قد يؤدي أيضاً إلى إحساس بشعور حارق، لذلك إذا كنت
تفكر في الإقلاع عن التدخين، فلديك الآن سبب آخر لتفعل.

زيادة الوزن واحدة من عوامل
الخطر الرئيسية للحموضة، والسبب منطقي تماماً؛ إذ يسبب الوزن الزائد ضغطاً على
المعدة، لهذا السبب، وعلى الرغم من زيادة الوزن هنا لسبب آخر، فإن النساء الحوامل
أكثر عرضة للإصابة بالحموضة. لذلك، عند خسارة بضعة كيلوغرامات، فسيكون لفقدان
الوزن العديد من الفوائد، بما في ذلك تقليل خطر المعاناة من هذا الإحساس غير
السار.

تناول العلاج دون وصف
الطبيب ليس قراراً جيداً. ومع ذلك، في بعض الحالات، يساعدنا تناول مسكن أو مضاد
للالتهابات على التغلب على بعض الأعراض الخفيفة. الجزء السلبي هو أنه يمكن أن يكون
لذلك آثار على الجهاز الهضمي.

هذا هو ما يحدث مع الحَمض
خَلِّيِّ الصَّفْصَافِيِّ (أو الأسبرين) أو الإيبوبروفين، اللذان يزيدان من فرصة
حدوث الحموضة. لذلك، فإن تقليل استهلاك الأدوية وتناولها فقط عند الضرورة، أو
القيام بذلك في نفس الوقت تناول الطعام، سوف يقلل من خطر الحموضة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى