آخر الأخبار

سقط المنتخب فطالبوا بفتح ملفات الفساد !

بقلم الإعلامى والمحلل السياسى

 

محمد رمضان

رئيس فرع منظمة “إعلاميون حول العالم” فى فرنسا – باريس

تلقي المنتخب المصري لكرة القدم الهزيمة علي يد منتخب جنوب افريقيا وادي ذلك لخروجه المبكر من البطولة،
صفعة غير متوقعة لفريق الدولة المنظمة وهذا يعني فشل البطولة جماهيريا وعزوف الجماهير  المصرية عن المشاركة بعد خروج الفريق المرشح للبطولة .

ساعات قليلة عقب هذه الهزيمة واصبح الحديث عن فتح ملفات الفساد في كرة القدم يملاء الصحف وينادي البعض بمحاسبة كل من تسبب في الخسارة !

فما يتحدثون عنه اليوم  من فساد في الادارة تحدثوا عنه سلقا  عقب الخروج من كاس العالم بروسيا والذي  شهدت كواليسه  الكثير من الفضائح والتجاوزات وتم اغلاق هذا الملف تماما بتعليمات مباشرة من حكومة العسكر حتي لا يعلم الشعب حجم الاموال التي انفقت وذهبت ادراج الرياح دون تحقيق اي نتائج إيجابية .
فالبطولة التي عول عليها نظام الانقلاب  لتحسين صورته وسعي الي تنظيمها بعدما سحب تنظيمها من  الكاميرون  والمغرب  وآل تنظيمها الي مصر في مفاضلة بينها وبين جنوب افريقيا ، ظن هذا النظام انها ستكون واجهة حضارية له تمحوا اثار الجرم الذي لحق بالشعب علي مدار السنوات  الماضية وان تنظيمها سيعطي انطباع إيجابي للعالم عن صورة مصر التي شوهها الانقلاب العسكري .

وعقب الهزيمة يبحثون الان عن الفساد  المالي والإداري الذي طال اللعبة الشعبية الاولي والتي نالت قسط كبير من ظلم النظام وحرمان الجماهير من متابعة فرقها  في بطولة الدوري والكاس داخل الملاعب بحجة “الدواعي الأمنية “
الشواهد تقول ان الذين يديرون اللعبة في مصر اصحاب مصالح وأهواء وثبت ذلك في نهائي كاس العالم بروسيا فمنهم من آخذا اموال ومنهم من باع تذاكر مباريات الفريق وحصل علي ثمنها لنفسه ومنهم ايضا من أخذ ملابس رياضية خاصة بالفريق واعتبرها حق مكتسب له ولم يتدخل المسؤول الاول بالاتحاد او يطالب بوقف هذه المهازل .

فالفساد ينتشر في اروقة اتحاد الكرة منذ سنوات ولم يعاقب احد الي ان اصبح هذا الفساد عملاقا لا يستطيع احد الاقتراب منه !

لقد أنفقت  مليارات من اموال الشعب علي هذا الاتحاد ولم يسائل احد اين ذهبت هذه الاموال ؟
تعاقدوا مع مدير فني اقل من المستوي المطلوب ودافع عنه من تعاقد معه… لان ما يحدث في السر لم يراه احد ، اموال تدفع كرشاوي وعمولات ولا يعلم الشعب عنها شيء ويتغاضى عنها المسؤولون لما لهم فيها من منافع مادية  !

كشف الحقائق اصبح مطلبا للجميع ولكن في ظل الوضع الحالي لن يحدث شيء من المحاسبة فالمتورطون كثر  والنظام يقتات علي هذه الكوارث فهي ملهاه للشعب ومادة خصبة لإعلام العار لتغيب الشعب عن الواقع المرير .

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

تعليق واحد

  1. من اين سوف يجد النظام من يدير له منظومة الالهاء بنجاح غير هؤلاء , لانهم قد اصبحوا مكون اساسي من تلك المنظومة يعرفون مداخلها ومخارجها و كيف يديرونها اكثر من غيرهم ولو فكر البعض في حل شففرتهم فلسوف تحل شفرات اخرى بالتتابع وهذا مالايمكن تصوره ابدا لان النظام يقتات على خراب البلاد والعباد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى