اخبار المنظمةاعلاناتالأرشيف
أخر الأخبار

ميثاق الشرف الصحفى لمنظمة”إعلاميون حول العالم”

أن الصحفي الذي يقوم بعمله على أكمل وجه ويكون صوت الجمهور، هو من يساهم في زيادة ثقافة الناس وسعة اطلاعهم في ما يحدث بالعالم ولا يساهم في تضليلهم والتصفيق للفئة الحاكمه بل ينحاز للشعب دائما، الصحفي يضغط على اصحاب القرار لتغيير كل ما يحدث من فساد وفوضى في البلاد ليجعل هناك مساحة للمواطن ليتنفس فيها…ولطالما كان وسيبقى المهرج والصحفي أخطر من السيف امام الحاكم الظالم.

شارك هذا الموضوع:
يتسم العمل من أجل تعزيز حرية الإعلام، وبالتالي دعم المؤسسات الشفافة والخاضعة للمساءلة، بالأهمية أيضا لسيادة القانون. وهذا العمل تدعمه كيانات الأمم المتحدة بما فيها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمفوضية السامية لحقوق الإنسان. وحرية الإعلام جزء لا يتجزأ من الحق الأساسي لحرية التعبير، التي سلَّم بها القرار 59 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المعتمد في عام 1946، فضلا عن المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948)، التي تنص على أن الحق الأساسي لحرية التعبير يشمل الحرية في “استقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية”.

ميثاق إعداد
سمير يوسف
دكتور عبد الفتاح المصرى
دكتور صلاح الدوبى
فيينا – القاهرة – جنيف
24/12/2018

بنود ميثاق الشرف الصحفى لمنظمة”إعلاميون حول العالم”

  1. احترام الحقيقة وحق الجمهور في الوصول إليها، ودقة المعلومات الموجهة للعامة، هي مبادئ ملزمة للصحافة والصحفيين، وتأتي في مقدمة واجباتهم.
  2. يلتزم الصحفي خلال سعيه لإنجاز مهامه الصحفية وفي جميع الأوقات بمبادئ الحرية والأمانة في جمع ونشر الأنباء والمعلومات وكذلك الحق في إبداء تعليقات وآراء نقدية بشكل عادل ونزيه.
  3. يلتزم الصحفي بنشر الحقائق ذات المصدر المعلوم لديهم فقط، وأن لا يعمد إلى حجب أي من المعلومات الأساسية والمهمة أو يعمد إلى تزوير الحقائق وتزييف الوثائق.
  4. جب على الصحفي أن يستخدم فقط الوسائل النزيهة والمشروعة للحصول على الأنباء أو الصور أو الوثائق، كما أنه يجب على الصحفي خلال جمعه للأخبار ألا ينتحل صفة أخرى غير صفته الصحفية
  5. يلتزم الصحفي ببذل أقصى طاقته لتصحيح وتعديل أية معلومات نشرها وتبين في ما بعد عدم صحتها وتسببها في ضرر للغير، كما يلتزم الصحفي بعدم الحصول على أي معلومات أو صور من خلال التحرش أو الإغراء أو العنف.
  6. إن احترام الخصوصية مبدأ رئيسي في الممارسة الصحفية ونؤكد من خلاله ضرورة احترام الصحفي للحياة الشخصية للأفراد وعدم التورط في نشر ما يكشفها، ولكن إذا مس السلوك الخاص، مع ذلك المصالح العامة، فإنه بالإمكان التغطية التقريرية لذلك السلوك.
  7. الموثوقية والمصداقية مبدآن لا يمكن التفريط بهما أو الإخلال بهما بأية حال، وعلى الصحفي أن يبذل قصارى جهده ليكون طرفاً مصغياً وألا يكون طرفاً في الأحداث، وأن ينقل الأخبار لا أن يصنعها.
  8. يلتزم الصحفي باتباع السرية والمهنية في ما يتعلق بمصدر المعلومات الذي يطلب عدم كشف هويته، واستخدام كل الحق في رفض تقديم أدلة أو فضح هوية المصدر دون الحصول على موافقته لذلك.
  9. يلتزم الصحفي بعدم إثارة غرائز الجمهور بأية وسيلة من وسائل الإثارة، وتضليل الجمهور بالمعلومات غير الصحيحة وتصوير الوقائع تصويراً غير أمين، واستغلال وسائل النشر للوشاية والتشهير.
  10. على الصحفي أن يكون متيقظاً دائماً لمزالق التفرقة التي يروج لها أي نوع من أنواع الإعلام، وأن يفعل ما بوسعه ليتفادى الولوج في تفرقة على أساس الجنس أو النوع أو اللغة أو الدين أو المذهب أو الأصول القومية أو الاجتماعية.
  11. على الصحفي التنبه إلى الجرائم والقضايا التي يكون الأطفال طرفاً فيها وتجنب نشر صورهم وأسمائهم، كما تنأى الصحافة بنفسها عن نشر صور العنف الوحشي المثير للنفس البشرية ولهذا فإن الحفاظ على نفسية العامة، وخاصة صغار السن منهم يجب أن يولى أكبر الاهتمام.
  12. مسؤولية الصحافة تجاه الجمهور تتطلب ألا تكون المطبوعات التحريرية متأثرة بأية مصالح أو أعمال خاصة مع طرف ثالث. وعلى الناشرين ورؤساء التحرير رفض أية محاولة من هذا النوع، والتمييز بدقة ووضوح بين النصوص التحريرية والموضوعات التجارية.
  13. على الصحفي التنبه إلى أن المتهم برئ حتى تثبت إداناته وعليه لا يجوز نشر أسماء أو صور المتهمين بالجرائم والقضايا حتى صدور حكم بات ونهائي.
  14. على الصحفيين اتخاذ أقصى درجات الحذر في علاقاتهم الشخصية بمصادر الأخبار حتى لا تتحول تلك العلاقة إلى انحياز للمصدر وتتخذ التغطية اتجاهاً يبعدها عن الحياد.

إني الموقع ادناه ……………………………………………… أشهد أني اطلعت على ميثاق الشرف وأتعهد باحترام كل بنوده.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

‫2 تعليقات

  1. لا بد لكل مهنة ميثاق شرف يجتمع اعضائها عليهاواعتبارها دستور لها لكن مهنة الاعلام اشد حاجة لميثاق شرف لخطرها فى التاثير على الجماهير فهى تعتبر عين الجمهور المراقبة للاوضاع والاحوال فى العالم كله وهى العقل المفكر الذى ينبه الناس الى حقائق لا يستطيعون الوصول اليها بحكم بعدهم عن الساحة الدولية وانشغالهم بشؤونهم الخاصة ويعتمد على الجموعة المكلفة بالإعلام للبحث والتقصى وإخبار الناس بالحقيقة وبكل تاكيد ان هذا عبء ثقيل جدا بسبب تجنيد الكثير من الإعلاميين لمصلحة الأنظمو الفاسدة والمتردية فى الخيانة والتى تم تحويلها لأبواق تنعق ليل نهار بأكاذيب لا حصر لها وكان من الممكن أن لا نلقى بالا لها إلا أن هناك آذان تسمع وتصدق بحكم الجهل بالشؤون الدولية فيختلط عليها الكثير من الحقائق ولذلك فميثاق الشرف ضرورى جدا ويجب ان يوضع كدستور فى غلاف الصحيفة وترسل منه نسخ لكافة الفروع لمراعاة قوانينه والإلتزام بها وضرورة العمل بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق