كتاب وادباء

ذكريات ساخرة

بقلم الكاتب الساخر

محمد زين الدين

محمد عبد الله زين الدين

ذات يوم من ايام العام 97 اجبرني قدري ان ادخل الغائط في قسم ( —- ) وبالهول ماوجدت ولاقيت مشهد لم انساه ابدا ذكرني بايام الطفولة حينما كانت امي ترص كعكات العيد في الصاج واعتقد انه كانت هناك جلسة مداولات تضم عدد غفير من الافراد كذلك فانه يبدو ان هذا المكان مخصص لكبار المتهمين للمداولة والتشاورت تحت اشراف كبار العسكر, كما ان عين الرائي تستطيع التمييز بوضوح الامراض المزمنة من البواسير او امساك او غير ذلك بمختلف الاحجام واريجها يذكرني بطعم الجبن واخرى بطعم البيض الممزوجة بأبخرة الكبريت , هكذا حال اماكن عمل العسكر من عشرين سنة والى الان .

عسكر

وأزعم ان هذا ايضا هو حال قشلاقات البيادة حيث انه ليس هناك ثم ثقافة مريحة في تناول الطعام واخراجه والشاهد على ذلك القرارات العشوائية للجالس على سدة الحكم الذي لاتختلف قراراته كثيرا عن عاداته في تناوله الطعام واخراجه حتى لو غير سلوكه فيما بعد وتجمل فان سلوك التثبيت على المرحلة الاستية تظل تؤثر عليه طوال عمره تقوده الى قرارات بطعم البيض وابخرة الكبريت الامر الذي يضطرنا في النهاية للذهاب الى طبيب العيون او لطبيب الباثولجي للتحليل الفيروثي !! او السعي للهروب لخارج الوطن لاستنشاق الاكسيجين. .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى