آخر الأخبارالأرشيف

إستجابة للحملة الدلية للتضامن مع إضراب معتقلى العقرب

تقرير اعداد الكاتبة الصحفية

مراسلة اعلاميون حول العالم

الصحفية

الهام محمد اسماعيل عبد اللاه

السبت 19 مارس 2016

إستجابة للحملة الدلية للتضامن مع إضراب معتقلى العقرب

نظمت هيئة الإغاثة الإنسانية بإسطنبول بالتعاون مع الجالية المصرية ممثلة فى مؤسسة التضامن المصرى ورابطة أسر معتقلى العقرب  وقفة أمام القنصلية المصرية تحدثت السيدة سناء عبدالجواد ممثلة عن  أسر معتقلى العقرب

أوضحت مقدار المعاناة التى يتعرض لها المعتقلين من عمليات إذلال وتعذيب ممنهج يقودها النظام في مواجهة المعتقلين حيث يمنع عنهم الطعام والشراب إلا بكميات ضئيلة للغاية ونظير تكلفة مادية ضخمة، كما يمنع الدواء والعلاج عن المعتقلين المرضى.

وتمنع الملابس الثقيلة عنهم في ظل طقس بالغ البرودة، بالإضافة إلى احتجاز عدد كبير في زنازين انفرادية ومنع كافة المعتقلين من التريض أو الخروج في الشمس، وتعريضهم مؤخرا لتهديد مباشر بالتصفية الجسدية من قبل رئيس مصلحة السجون، ومن جهة أخرى حرمان المعتقلين من الزيارة أو السماح بها في صورة مهينة للمعتقل وأسرته ولوقت محدود للغاية  كما ألقت الأستاذة سلمى أشرف مندوبة عن منظمة هيومان رايتس مونيتور بيان المؤتمر باللغة الإنجليزية.

كرسالة موجهة للعالم الخارجى لضرورة التحرك من أجل معتقلى العقرب

3 1 2

 كما تحدث الأستاذ علاء عبدالمنصف عن مؤسسة عدالة الحقوقية وأكد أن

سجن العقرب ليس الوحيد الذي يعاني فيه المعتقلون المصريون فهناك المئات من مقار الاحتجاز غير الآدمية تحوي اكثر من أربعين ألف معتقل بسبب الرأي بينهم نساء وأطفال.

٧٢٠ معتقلا معارضا محكوم عليهم بالإعدام في محاكمات عبثية دون ان تتوافر لهم أي فرصة للعدالة.

السجون المصرية تحولت إلى مقار تعذيب جماعي ومصنع لإنتاج الموت البطيء، وإن القيم الإنسانية والمبادئ القانونية

الأخلاقية تحتم على كل صاحب قرار بذل جهد جاد في سبيل وقف آلة القتل العمياء في مصر ووقف معاناة أصحاب الرأي المعتقلون بلا ذنب ،

تعالت هتافات المتظاهرون للمطالبة بمحاكمة الحكم العسكرى وإزالة كل ما يقع على المعتقلين من ظلم وتعدى على كافة الحقوق الانسانية .

شهدت الفعالية مشاركة شبابية ونسائية عالية   والعديد من جمعيات ومنظمات المجتمع المدنى وهيئات حقوقية وإعلامية والعديد من الحركات مثل طلاب ضد الانقلاب ونساء ضد الانقلاب وغيرها من الحركات الثورية الممثلة فى الخارج .

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى