لايف ستايل

15 عادة سيئة يجب تجنبها للحفاظ على منزل نظيفاً

تعتبر مهمة تنظيف المنزل بشكل يومي وسريع من أصعب المهام التي تواجهنا، بالرغم من أنها تبدو سهلة وبسيطة، لكن قد يكون التهاون في بعض العادات السيئة هو ما يجعل من عملية التنظيف سهلاً ممتنعاً.

فما هي تلك العادات؟ وما خطوات تنظيف المنزل الأكثر فاعلية؟

لكي تتمتع بمنزل نظيف بأقل مجهود ممكن، عليك أولاً تحديد ما يجعل منزلك كارثياً وصعب التنظيف.

بحسب موقع the spruce الأمريكي، إليك 15 عادة تنظيف سيئة إن أقلعت عنها بالتدريج ستجد منزلك نظيفاً على الدوام، وستحظى بوقت فراغ أطول:

رغم أن الإنترنت اليوم يسمح لنا بإنجاز العديد من الأمور دون التعامل مع الورقيات، مثل الفواتير والمعاملات البنكية، فإننا لا نزال نملك قدراً كبيراً من المخلفات الورقية في منازلنا.

فلدينا المجلات، والصحف، والأوراق والمشاريع المدرسية، جميعها أشياء تتكدس فوق بعضها، محدثةً فوضى قادمة من اللاشيء.

والنصيحة هنا: لا تسمح بحدوث ذلك.

خصِّص مكاناً قُرب المدخل لكل الورقيات، وأبقِ مفرمة أوراقٍ أو سلة إعادة تدويرٍ بالقرب من هذا المكان، ورتِّب كل ذلك مرةً كل أسبوعٍ على الأقل، وتخلص أولاً بأول من كل ما لا يلزم.

هل تُريد أن تقضي وقتاً أقل في غسيل الملابس وكشط العفن عن جدران الحمام؟ إذاً لا تسمح بتكدس ستائر الحمام المبللة، والمناشف المبللة على الأرض؛ لأنها ستكون بيئة مثالية لنمو العفن.

ما عليك سوى إغلاق ستائر الحمام بعد كل استخدامٍ لتجفّ أسرع، ويحُول ذلك دون نمو العفن.

وقم بتعليق المناشف المبللة لتجفّ وتتمكن من استخدامها مرة ثانيةً، وربما ثالثةً، وبذلك ستخفف من كمية غسيلك.  

إذا كان القليل من مستحضرات التنظيف يقضي الغرض، فإن الكثير منه سيقضيه أسرع وعلى نحوٍ أفضل، أليس كذلك؟ في الحقيقة لا، ليس كذلك. 

إذ إن استخدام الكثير من مسحوق الغسيل قد يضر أكثر مما قد ينفع.

إن لم تُشطف كمية مستحضر التنظيف الزائدة جيداً، فستصبح الرواسب تربةً تجذب الأوساخ كالمغناطيس وتحتفظ بها.

لذلك يجب عليك أن تقرأ توجيهات استخدام المساحيق والمنظفات، وأن تستخدم دائماً القدر الموصى به فقط، أو حتى أقل منه بقليلٍ.

وبذلك تتجنّب هدر الوقت والمال على الكميات الإضافية، وهدر الماء اللازم لإزالتها.

كيف تتوقع نتيجةً نظيفةً وأنت تستخدم أدواتٍ متسخة؟

إن كانت رائحة غسالتك نتنةً من تراكم البكتيريا التي في مساحيق الغسيل، فإن ملابسك ستكون نتنة الرائحة بلا شك، الأمر نفسه ينطبق على غسالة الصحون.

وإن كان كيس الأوساخ في مكنستك متخماً بالغبار، فإنها لن تكنس الأوساخ بكفاءةٍ.

والممسحة أو إسفنجة الغسيل المتسخة ستزيد من الأوساخ والبكتيريا بكل بساطةٍ.

لذا خذ وقتاً لتنظيف أدواتك بعنايةٍ بعد كل استخدامٍ بتفريغها تماماً أو غسلها بالماء الساخن والمطهر. واستبدلها بأدواتٍ جديدةٍ بشكلٍ دوريٍ.

تعد المماسح المطهرة المعدة للاستخدام مرةً واحدةً رائعةً لتنظيفٍ سريعٍ لكل ما هو أسفل حوض الحمام.

لكن تلك القطعة المربعة الصغيرة لا تحمل من المطهر ما يكفي لتنظيف الحمام بأكمله.

وحين تصل إلى المرحاض والمقابض ستكون كفاءة المطهر قد زالت، وما تفعله الآن هو أنك تنشر البكتيريا ببساطةٍ من سطحٍ لآخر.

ولتكون الممسحة فعالةً يجب أن تحوي من رطوبة المطهر ما يجعلها تُبقي السطح الذي تمسح به مبللاً لأربع دقائق على الأقل.

لذا ولتنظيفٍ بالغ العناية استخدم عدة مماسح، أو قطعة قماش نظيفة ومطهراً فعالاً ومحلولاً مائياً.

كم من الوقت ستحتاج لوضع ذلك الكوب الوسخ في مغسلة الصحون عوضاً عن وضعه في الحوض؟ يخلق ترك الصحون المتسخة في الحوض البيئة المثالية لنمو البكتيريا وإقامة وليمةٍ للحشرات الجائعة.

لذا عوّد كل من في المنزل على وضع الصحون في مغسلة الصحون أو على غسلها فوراً بدلاً من تكديسها في الحوض.

يمكن لتخصيص بضع ثوانٍ فقط لخلع حذائك خارج المنزل كلما عدت إليه أن يوفر عليك ساعاتٍ من الكنس والتنظيف.

ناهيك عن كم البكتيريا والجراثيم التي ستُبقيها خارج مساحة منزلك.

وسواءٌ كنت تدخل للمنزل عبر ردهة مدخلٍ أو عبر بابٍ أمامي بسيطٍ، فإنه يُمكنك تسهيل هذه العادة على الجميع بوضع كرسي لتسهل خلع الأحذية.

أبقِ جزامةً قرب المدخل للأحذية المبللة والمتسخة، وصندوقاً لجمع شرابات كل أفراد الأسرة.

هل تقضي نصف وقت التنظيف في محاولة إيجاد أدوات ومستحضرات التنظيف المناسبة؟ اعلم أن هذه عادةٌ سيئةٌ يسهل تغييرها.

اجمع كل المستلزمات التي تحتاجها لتنظيف كل جزء من المنزل معاً، وخزنها قرب ذلك الجزء.

يُمكن حفظ مستحضرات تنظيف الحمام في أوعيةٍ بلاستيكيةٍ على رفٍّ أو تحت الحوض في الحمام.

أبقِ أدوات نفض الأتربة ومستلزمات وأدوات تنظيف المفروشات معاً لإجراء تلميعٍ سريعٍ.

وبالطبع، احفظ كل مستحضرات غسيل الملابس بطريقةٍ آمنةٍ في غرفة الغسيل. 

إن كنت تعلم أن عائلتك لا تحب الطعام غير الطازج، فما الغاية من تكديسه في الثلاجة؟

إن كنت لن تستخدم الطعام فوراً فتخلص منه، لأن الطعام المخزن يوفر بيئةً خصبةً لنمو البكتيريا والعفن، ويجعل من تنظيف الثلاجة مهمةً أصعب مما يجب.

حتى لو كانت بقية غرفة النوم نظيفةً ومرتبةً، لكن السرير غير المرتب سيجعلها تبدو فوضويةً.

إذ إن ترتيب السرير كل صباحٍ عادةٌ ستسهل عليك ترتيب بقية الغرفة (وربما بقية المنزل).

سهِّل على نفسك هذه المهمة باختيار ملاءاتٍ سهلة الفرش.

وتأكد أن ترتيب سريرٍ ذي ملاءةٍ وأكياس وسائد بسيطةٍ سيكون أسهل من ترتيب سريرٍ يحتوي على الكثير من الوسائد.

هل اضطررت يوماً لإعادة أداء مهام مثل كشط رغوة الصابون عن البلاط لأن المنظف لم يؤد دوره؟ إذا حدث هذا معك فربما كان السبب عدم قراءة تعليمات التنظيف منذ البداية.

لا تعمل أغلب المنظفات فوراً، بل تحتاج لبعض الوقت لتحلل مكوناتها الأوساخ حتى تُمسح بسهولةٍ أو تُشطف بالماء.

اقض 30 ثانيةً في قراءة التعليمات على المستحضرات لتتجنب قضاء 30 دقيقةً في الكشط.

مثلما يُمكن لاستخدام كميةٍ أكبر من اللازم من المنظفات أن يكون ضاراً، يُعد استخدام منظفٍ أقوى من اللازم خطأً كذلك. فيمكنك أن تضر أكثر من أن تنفع إذا أزال المنظف اللون أو سبب خطراً على عائلتك أو حيواناتك الأليفة.

ويمكن ضرب مثال على ذلك عبر استخدام مبيض الكلور. فبينما يعتبر الكلور مطهراً ممتازاً، فهو ليس مزيلاً جيداً للغبار والأوساخ ورغوته قد تكون سامةً. استخدم دائماً أخف مستحضر تنظيفٍ يؤدي المهمة المطلوبة.

وفر على نفسك الجهد ونفض الغبار عن الأسطح قبل تشغيل المكنسة الكهربائية.

يجب تنظيف الغرفة من أعلى لأسفل؛ حتى يسقط الغبار على الأرض، فيُكنس أو يُزاح خارجاً.

إذا مر وقتٌ طويلٌ منذ آخر مرةٍ نفضت فيها الغبار، فاستبدل المنفضة فور أن يتحول لونها للرمادي القاتم.

وإن لم تفعل، فأنت لا تنفض الغبار، وإنما تدفعه من مكانٍ لمكانٍ بمنفضةٍ متسخة.

كلنا نتعرض للمقاطعة أثناء تأدية المهام، ولكن حاول أن تتم مهمتك متى بدأتها.

إن أخرجت طاولة كي الملابس، فلا تتوقف لتصفح شبكات التواصل الاجتماعي ما لم تنه كي الملابس.

إن كانت لديك 15 دقيقةً فقط للتنظيف، فابدأ بإزالة المخلفات ووضع الأشياء في أماكنها الصحيحة. حينها، إن شتتك شيءٌ ما، سيكون بإمكانك العودة لاحقاً لاستكمال التنظيف المكثف.

يُعد تأجيل التنظيف والانتظار حتى يُصبح العمل المطلوب مهولاً واحداً من العادات السيئة التي يصعُب التخلص منها.

ولكن إن اضطلعت أنت وعائلتك ببعض مهمات التنظيف كل يومٍ، مثل ملء غسالة الأطباق وإفراغها، أو إجراء جولةٍ من غسيل الملابس، وكنس غرفةٍ أو غرفتين، سيجعل هذا تنظيف البيت بأكمله أقل صعوبةً.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى