لايف ستايل

13 علامة تدل على أنك تعيش زواجاً تعيساً ينبغي عليك إعادة النظر بأمره

علينا أن نعترف أن الحياة الزوجية هي عالم من الأعباء والمسؤوليات والمشاكل التي لا تنتهي، وإذا ألقينا نظرة سريعة على حياة المتزوجين حولنا نلاحظ أنهم ينقسمون إلى ثلاثة أقسام: فمنهم من يحاول دوماً سد الثغرات الموجودة في علاقته مع شريكه للحفاظ على ألق الزواج وهم قلة نادرة، أما القسم الثاني فقد اعتاد على المشاكل اليومية وألف حياة قد تكون تعيسة مع شريكه وليس لديه أي رغبة في التغيير وهم السواد الأعظم، أما القسم الثالث فيؤمنون أن الانفصال ليس نهاية العالم بل هو بداية مرحلة جديدة وهم قلة نادرة أيضاً.

وبالرغم من أن الانفصال ليس بالأمر السهل إلا أنه قد يكون ضرورة في بعض الحالات، بحسب مجلة Woman’s Day الأمريكية، إليك 13 علامة تدل على أنه عليك إعادة النظر في علاقتك مع زوجك، واتخاذ قرار الانفصال في حال لم تتوصلا إلى تسوية:

إذا لم تكوني ضمن قائمة أولويات زوجك وكان يقلل من شأنك باستمرار ولا يعطي أي قيمة لأفكارك، سيبدأ الشك بالتسلل إلى داخلك وستفقدين ثقتك بنفسك وتبدئين في الشك بقدراتك.

إذا وصلت لهذه المرحلة فربما يتوجب عليك إعادة النظر بعلاقتكما، فليس من الجدير بك الاستمرار في مكان ينعكس الوجود فيه سلباً على نظرتك لنفسك ويمحو ثقتك بها.  

إذا لم تكوني تحظين بالاهتمام الكافي بالعلاقة، وإذا كان شريكك لا يرغب ببساطة بإجراء محادثات معك وكنت أنت دائماً من يسأله عن حاله وعن مشاكل عمله وعما يرغب في تناوله، فهذا دليل على أن زوجك غير سعيد بهذه العلاقة وبالتالي فإنها حتماً تحتاج إلى مناقشة وإصلاح.

وإن حاولتما كثيراً ووجدتما أنكما عالقان في دوامة التعاسة تلك فربما حان وقت الانسحاب.

عندما يجعلك شريكك تشعرين بأن كل شيء خطؤك، بدلاً من السماع والإنصات إليك، فيجب أن تعلمي أن حياتك معه لن تكون سعيدة على الإطلاق، فأنت دائماً على خطأ وأنت دائماً الملامة.

عندما لا يرغب الشريك في النظر إلى نفسه في المرآة ويدرك أن الزواج يقوم على التراضي وحل الأمور، فقد تكون هذه إشارة على أنه لم يعد من المفروض المواصلة في العلاقة.

إذا كان يمكنك التفكير بالمضي قدماً في حياتك بدون شريكك، وبدون الشعور بأي مشاعر سلبية لأنكما افترقتما عن بعض، فقد حان وقت التفكير في الطلاق.

فلا أحد يرغب بإكمال حياته مع شخص وجوده وعدمه سواء.

إذا لم تعودي مهتمة بإصلاح حياتك مع شريكك وحل المشاكل الكثيرة العالقة بينكما فقد تكون هذه علامة على أن هذه العلاقة لم يعد منها جدوى.

يقول خبراء العلاقات الزوجية بأن الاستماع الفعال هو العماد الرئيسي لنجاح العلاقة بين الأزواج، فإذا كان الزوجان مهتمين ببعضهما البعض وينصتان لمشاكل بعضهما ويحاولان تفهمها وحلها لن تكون هناك أي عقبات في وجه السعادة الزوجية.

أما إن كنت وشريكك لا ترغبان بالاستماع إلى بعضكما فهذا يعني أن علاقتكما في خطر حقيقي، وإن كنتما فعلاً قد حاولتما تجاوز هذه المشكلة لكنَّ كليكما يشعر ببساطة أنه لا يحتمل النقاش أو الحديث مع الآخر فربما حان الوقت لإعادة التفكير بمصير علاقتكما سوياً.

أحد أكثر أسباب الطلاق شيوعاً عدم التفاهم بين عائلتي الزوجين، والمشاكل التي تنتج من التشابك مع الحموات.

فإذا فشل كلاكما بإيجاد صيغة جيدة للتعامل مع أهل شريكه فهذا سيؤدي حتماً إلى إحداث تصدعات كبيرة في الزواج قد تؤدي إلى تفككه في النهاية.

قد تؤدي المشاكل المتراكمة بين الزوجين إلى استيائهما من بعضهما البعض، وإذا تطور هذا الاستياء ليتحول إلى نوع من الازدراء أو الاحتقار للآخر فهذا يعني أن على هذا الزواج أن ينتهي في الحال.

فلماذا قد يرغب أحدهم بالاستمرار في منزل يفتقد إلى الاحترام، لا سيما أن غياب الاحترام بين الزوجين سيؤثر بلا شك على مشاعرهما تجاه بعضهما وعلى علاقتهما الحميمة.

تستطيع المرأة تجاوز العديد من سيئات زوجها إذا كانت تحبه، لكنها لا تستطيع أبداً تجاوز الخيانة.

في بعض الحالات قد تحدث مشاكل جدية بين الزوجين لكن الإصلاح دائماً هو الخيار الأفضل قبل اتخاذ قرار خطير كالطلاق.

لكن في حالات الخيانة الزوجية الانسحاب من العلاقة هو الحل الأمثل، لأنك إن كنت قد تعرضت للخيانة من زوجك مرة فتأكدي أنك ستتعرضين لها مرات أخرى مهما اعتذر وقدم من تبريرات ووعود.

في الزواج الصحي، يعمل كلا الشريكين كفريق في كل شيء بداية من الأبوة إلى الأعمال المنزلية وحتى دعم بعضهما لبعض في الطموحات الشخصية.

لكن إذا بدأتما الدوران في فلكين منفصلين تماماً، أو إذا كنتما لا تعملان معاً على القضايا اليومية، فهذه علامة على مشكلة خطيرة.

إذا كنت تتجادلين مع زوجك حول المشاكل ذاتها مراراً وتكراراً وبوتيرة متصاعدة فهذا مؤشر سيئ.

فعدم قدرتكما على حل مشاكلكما والاكتفاء باجترارها كل مرة يعني أن علاقتكما تسير في الاتجاه الخطأ وتحتاج إلى إعادة نظر وتوجيه، خصوصاً أن نسباً كبيرة من معدلات الطلاق سببها في الغالب مشاكل متراكمة لم يستطع الزوجان الاتفاق على حلول لها.

بالطبع كل زواج يشهد فترات من الجفاف، لكن في بعض الأحيان يكون الأمر أكبر من ذلك.

فإذا فقد الشريكان العاطفة تجاه بعضهما وخسرا نهائياً الرغبة في وجود العلاقة الحميمة فهذا يعني أن الزواج على حافة الانهيار ويستلزم الأمر إصلاحه أو إعادة النظر فيه.

الإفراط في ترتيب الالتزامات وقضاء المزيد من الوقت على الهاتف يشكل مؤشراً قوياً على أن الزواج في خطر، ولا سيما عندما يكون هذا عن عمد لدى أحد الزوجين أو كليهما.

بالطبع هناك قدر معين من العمل على المرء إنجازه، ولكن إذا كان هذا القدر يزداد ويزداد، ويستمر في الزيادة خاصة على حساب أيام العطلة فهذا يسمى تجاهلاً.

فعندما لا يرغب أحد الشريكين في قضاء أي وقت شخصي مع شريكه فإن زواجه حتماً في ورطة.

المصدر

الوسوم

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق