منوعات

12 فيلماً رومانسياً يمكنكم مشاهدتها في ليلة عيد الحب

هناك العديد من النشاطات التي يمكنكما القيام بها في عيد الحب، لكن إن كنتما من النوع الذي يفضل البقاء في المنزل، فلم لا تخططان للقيام بشيء مميز مثل مشاهدة فيلم رومانسي مثلاً؟.

كنوع من التغيير يمكنكما الاستعداد لموعد غرامي في المنزل، جهِّزا الشموع والمقبلات الشهية والقليل من الفشار، واستعدا لمشاهدة أحد أفلامكما المفضلة.

وإذا كنتما في حيرة من أمركما حول الفيلم الذي يجب مشاهدته في هذه المناسبة، إليكما قائمة بأفضل الأفلام المناسبة لعيد الحب، التي سترضي ذوقكما، سواء كنتما تبحثان عن فيلم رومانسي كوميدي، أو فيلم رومانسي يجعلكما تذرفان الكثير من الدموع.  

بحسب موقع Womansday.com، إليكم أفضل 12 فيلماً من الممكن مشاهدتها في هذه المناسبة:

بالرغم من أن الفيلم قد صدر في العام 1998 فإنه ما زال مثالياً لمشاهدته في وقتنا هذا، خاصة في الليالي الرومانسية مثل ليلة عيد الحب.

يتحدث الفيلم عن اثنين من المتنافسين في مجال بيع الكتب، يحاولان أن يصبحا صديقين، ولكنهما لا يعرفان أنهما يتحدثان إلى بعضهما البعض عبر الإنترنت بأسماء مستعارة.

الفيلم لطيف ويمزج بين الرومانسية والكوميديا، كما أنه من بطولة توم هانكس وميغ رايان، اللذين يضمنان لكما مشاهدة ممتعة بحضورهما اللطيف والكيمياء الواضحة بينهما.  

يدور الفيلم حول قصة حب بين بائع كتب متواضع في لندن وممثلة أمريكية شهيرة تحاول أن تعيش لحظات رومانسية طبيعية، بعيداً عن أضواء الشهرة.

سيكون من المبهج مشاهدة جوليا روبرتس وهيو جرانت يقعان في الحب، في سهرة رومانسية تستعيدان خلالها ذكرياتكما مع أفلام الحقبة الذهبية في تاريخ هوليوود.

تعتبر جوليا روبرتس من أولئك الساحرات اللواتي يتربعن على عرش الأفلام الرومانسية، لذلك سندرج لها فيلماً آخر في هذه القائمة، حيث تتشارك البطولة مع ريتشارد جير.

سيكون فيلم Pretty Woman خياراً جيداً إذا أردتم مشاهدة نسخة عصرية من قصة سيندريلا، مع بعض الدراما والكثير من الرومانسية.

قد لا يناسب هذا الفيلم أصحاب القلوب الضعيفة، خاصة أولئك الذين قد يبكون بسرعة عند مشاهدة لقطات مؤثرة، فهذا الفيلم يحتوي على الكثير منها.

تدور أحداث الفيلم حول مريضي سرطان يقعان في الحب رغم مرضهما، ويبذلان قصارى جهدهما لدعم بعضهما البعض والتغلب على المرض، بعد أن أصبح لدى كلٍّ منهما دافعاً جديداً للحياة.

إذا كنت تبحث عن فيلم رومانسي بمناسبة عيد الحب، ففيلم «The Notebook» هو أحد تلك الأفلام التي يُمكنك مشاهدتها مراراً وتكراراً دون أن تشعر بالملل.

فهو يحوي جميع العناصر التي قد تبحث عنها في مناسبة كهذه: قصة حب صادمة، دراما، رومانسية، والكثير من الشغف والعاطفة.

لا شيء يُلائم هذه المناسبة أكثر من هذا الفيلم الذي يروي قصص مجموعة مختلفة من الأشخاص الذين يعيشون عيد الحب بشكل مختلف وظروف مختلفة.

يتميز الفيلم باحتوائه على عدد كبير من النجوم الذين حرصوا على تقديم أدوار مميزة حتى لو كان ظهورهم في الفيلم قصيراً، من جنيفر جارنر إلى برادلي كوبر، وصولاً إلى تايلور سويفت.

هل يمكن للرجال والنساء أن يُصبحا أصدقاء حقيقيين؟ يبحث هذا الفيلم لكاتبة السيناريو نورا إيفرون في هذه المسألة.

شاهده لتستمتع بقصة الصداقة والحب العذبة.

إذا كنتما تبحثان عن فيلم يمكنكما مشاهدته بصحبة الأولاد، ففيلم ديزني «Lady And The Tramp» هو ما تبحث عنه.

يدور الفيلم حول كلبة تنحدر من منزل ثري ورفيع المستوى، تشرع في خوض مُغامرات عاطفية مع كلب ضال وبائس.

لا يوجد ما هو أكثر لطفاً من ذلك المشهد الأيقوني حينما يتشارك الكلبان طبق اسباغيتي بكرات اللحم. 

إذا كنت في مزاج لمشاهدة فيلم دراما تاريخي لا تفكر في بدائل أخرى لهذا الفيلم عن العائلة والحب من بطولة كيرا نايتلي.

يروي الفيلم الذي يستند إلى رواية جين أوستن التي تحمل الاسم نفسه، قصة عائلة بينيت، حيث تتطلع إليزابيث وشقيقاتها إلى الزواج، وتخوض إليزابيث صراعاً مع مشاعرها تجاه السيد دارسي الوسيم.

يؤدي كلٌّ من ميلا كونيس وجاستين تمبرليك دوري صديقين يخوضان تجارب انفصال قاسية عن أحبائهما.

يزخر الفيلم على نحوٍ مفاجئ بالفكاهة، وهو مثالي لموعد غرامي مبهج في عيد الحب. 

حضَّر المناديل من أجل ذلك الفيلم، الذي يدور حول أرملة شابة تكتشف أن زوجها المتوفى ترك لها مجموعة من الرسائل لتساعدها على المضي قدماً بعد وفاته.

بالرغم من كمية الحزن الموجودة في الفيلم فإنه مع ذلك يستحق المشاهدة في مناسبة رومانسية مثل ليلة عيد الحب.

في حال لم تُتح لك مشاهدة الفيلم بعد عليك إصلاح الوضع في عيد الحب.

يدور الفيلم حول امرأة تُدعى راتشيل تشو، تذهب بصحبة حبيبها نِك إلى سنغافورة، حيث تكتشف أنه ينحدر من إحدى أغنى العائلات في هذا البلد، وتبدأ الصراعات بينها وبين حماتها المستقبلية التي ترفض أن يتزوج ابنها من امرأة لا تنتمي إلى نفس طبقته الاجتماعية.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى