منوعات

100 ألف كندي يزعجون ميغان وهاري في أول أيامهما بالمنزل الجديد في جزيرة فانكوفر.. حتى ترودو في حرج

قرر دوق ودوقة ساسكس اتخاذ كندا موطناً لهما خلال جزء من العام بعد مغادرتهما العائلة الملكية، واستأجرا منزلاً في فيكتوريا بجزيرة فانكوفر. ومع ذلك، يظل السؤال عن مَن يدفع تكاليف تأمينهما على مدار الساعة دون إجابة، ويهدد بأن يصبح صداعاً سياسياً جديّاً لرئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو. 

حسب صحيفة Express البريطانية تُقدّر تكاليف تأمين ميغان وهاري وابنهما آرتشي سنوياً بما لا يقل عن مليون و300 ألف دولار، وكان مفهوماً في البداية أن ترودو قد أكد للملكة أن كندا ستدفع جزءاً من تلك التكاليف.

سرعان ما أثار ذلك رد فعل من مجموعة ضغط تُدعى «اتحاد دافعي الضرائب الكنديين» الذي وزَّع عريضة تطالب ترودو برفض جميع الطلبات المتعلقة باستخدام الأموال العامة لتغطية الترتيبات الأمنية لدوق ودوقة ساسكس.

عند إطلاق هذه الحملة، قال آرون ودريك مدير المنظمة: «من دواعي سرور الشعب الكندي أن يستقبل الدوق والدوقة في كندا، لكنه أعلن بوضوح أن دافعي الضرائب لا يجب أن يُجبروا على دعمهما خلال فترة إقامتهما هنا يتمنى جميع الكنديين لهما التوفيق، إذ إنهم يدركون طموحهما في الاستقلال المادي».

خلال أيام من إطلاقها وقّع 80 ألف شخص على العريضة، وقد وصلت الآن إلى ما يقرب من 100 ألف صوت.

في تطوُّر أخير، أرسل القائمون على العريضة منشوراً يحثون فيه المؤيدين لنشرها والمساعدة في زيادة العدد إلى أكثر من 100 ألف توقيع.

كتب القائمون على العريضة: «عزيزي المؤيِّد وصلنا إلى أول 80 ألف توقيع على عريضتنا المقدّمة لرئيس الوزراء مطالبين إياه بألا يُجبَر دافعي الضرائب على دفع الفواتير نيابة عن دوق ودوقة ساسكس. لكن حدث أمرٌ غريب (إلى جانب تغطية وسائل الإعلام من جميع أنحاء العالم لمسألة العريضة) يواصل الناس التوقيع. في الواقع، نقترب الآن من 100 ألف توقيع. هل يمكنك مساعدتنا بالوصول إلى 100 ألف بمشاركة هذه العريضة في كل مكان؟».

أضافوا: «إليك أمر غريب آخر، ما زال رئيس الوزراء جاستن ترودو لم يقل ما إذا كان دافعو الضرائب سيتحملون هذه المسؤولية. لذلك، ربما حان الوقت لتذكيره بعدد الأشخاص الذين لا يعتقدون أن دافعي الضرائب عليهم أن يدفعوا. هل يمكنك أن تستغرق دقيقتين لإرسال بريد إلكتروني إليه على هذا العنوان [email protected] لتطلب منه أن يرفض الدعم المالي لميغان وهاري على حساب دافعي الضرائب».

ليختتموا رسالتهم قائلين: «شكراً لك مرة أخرى على كل ما تفعله».

اضطر ترودو الثلاثاء الماضي، 28 يناير/كانون الثاني، إلى إنكار أنه قد قدّم أي ضمانات شخصية إلى الملكة البريطانية لتغطية جزء من التكاليف الأمنية لميغان وهاري.

وقال ترودو للصحفيين: «لم أتحدث مباشرةً إلى جلالتها»، مضيفاً: «لا تزال المناقشات مستمرة، ليس لديّ مستجدات في الوقت الحالي».

كشف مصدر مقرّب من الزوجين الملكيين أن هاري وميغان كانا يدرسان السير على منوال توني بلير عندما يحين الوقت للدفع مقابل أمنهما الخاص.

يُسدّد رئيس الوزراء البريطاني السابق جزءاً من التكاليف عندما يسافر في رحلات عادية وليس في رحلات خاصة، وذلك بالرغم من أنه يحق له الحصول على إعانات سنوية لتأمينه تصل إلى 151 ألف دولار.

قال المصدر: «يُسدِّد توني بلير جزءاً على الأقل من تكاليفه الأمنية عندما لا يسافر في رحلات خاصة»، مضيفاً: «هناك ترتيبات جارية لذلك. ينتوي هاري وميغان فعل الأمر نفسه في الرحلات الخاصة».

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى