رياضة

10 لاعبين شباب مرشحون لـ”وراثة” ميسي ورونالدو.. بينهم ثنائي ريال مدريد و”جوهرة” برشلونة

سيطر الثنائي الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو على الصراع الفردي في كرة القدم خلال أكثر من عقد من الزمن وحتى الآن، بينما تقترب مسيرتهما من خط النهاية.

ومع إحراز ميسي ورونالدو 11 كرة ذهبية في آخر 12 نسخة من الجائزة بواقع 6 للأول 

و5 للثاني، يبدو أن كلا اللاعبين تراجع في المستوى بصورة ملحوظة، خاصة مع تقدمهما في السن، حيث وصل “البرغوث” إلى 33 عاماً، بينما يبلغ “صاروخ ماديرا” من العمر 35 عاماً.

وفي التقرير التالي نستعرض أفضل عشرة لاعبين شبان مرشحين لوراثة ميسي ورونالدو في السيطرة على كرة القدم لسنوات عديدة قادمة.

خطف المهاجم النرويجي الأنظار في الموسم الأخير، خاصة أنه أحرز 11 هدفاً في أول 7 مباريات له مع ريد بول سالزبورغ، قبل أن يقدّم مستويات رائعة مع بوروسيا دورتموند في النصف الثاني من الموسم.

المهاجم النرويجي (20 عاماً) سجل 17 هدفاً مع “أسود الفيستيفال” خلال 18 مباراة بالدوري الألماني، ما يؤكد قوته التهديفية، ناهيك عن أن البعض يشبهه بالسويدي زلاتان إبراهيموفيتش، لهذا من المنتظر مشاهدة مدى تطوره في السنوات القليلة المقبلة.

صعد لسلم النجومية بسرعة الصاروخ مع بايرن ميونخ، إذ يعتبر حالياً أحد أفضل لاعبي مركز الظهير الأيسر في العالم، بعد موسمين فقط قضاهما في أوروبا.

بداية الكندي ديفيز (19 عاماً) كانت مع فانكوفر وايت كابس بالدوري الأمريكي، قبل أن يفتح له انضمامه للبايرن أبواب المجد، حيث صنع لنفسه اسماً لامعاً بفضل مستواه القوي، ولعب دور البطولة في إحراز الفريق الثلاثية التاريخية خلال الموسم الأخير، ويبدو أنه سيكون أحد كبار اللاعبين في العالم قريباً.

تطور الشاب الإنجليزي كثيراً في الموسم الماضي على وجه الخصوص، حيث شهد تألقه برفقة مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي، بعدما أحرز 10 أهداف، كذلك أصبح أول شاب يسجل لـ”الشياطين الحمر” 5 أهداف أو أكثر في الدوري الأوروبي.

غرينوود (19 عاماً) كان أحد الأسباب الرئيسية في حلول اليونايتد ثالثاً بالدوري الإنجليزي الموسم الماضي، ويبدو إحدى النقاط القليلة المضيئة ضمن الفريق، كونه يملك الصفات المطلوبة ليصبح هدافاً مميزاً للنادي خلال السنوات المقبلة.

مع الصعب على أحد أن يصدق أن فاتي يبلغ من العمر 17 عاماً فقط، وكل ذلك يعود لظهوره المميز مع برشلونة في موسمه الاحترافي الأول والمنصرم، بعدما أحرز 10 أهداف خلال 27 مباراة، فضلاً عن أن اللاعب سجل هدفه الدولي الأول مع منتخب إسبانيا خلال لقاء أوكرانيا، ليصبح أصغر هداف في تاريخ “لاروخا”.

ويثبت فاتي مباراة بعد أخرى أن الرهان المستقبلي لبرشلونة خلال السنوات القادمة، رغم إنفاق النادي أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني على لاعبين أمثال أنطوان غريزمان، وعثمان ديمبلي، وفيليب كوتينيو، وسيكون اللاعب تحت تحدٍ كبير لإثبات قيمته في الملعب حال رحيل ليونيل ميسي عن النادي “الكتالوني” الصيف القادم.

يعتبر نجم الوسط الإيطالي (19 عاماً) من المواهب القادمة بقوة على الساحة العالمية، عقب إبداعه في الموسم الماضي مع بريشيا، وكذلك ظهوره الجيد برفقة منتخب إيطاليا.

ورغم أن تونالي ليس اسماً مشهوراً على غرار اللاعبين الآخرين في هذه القائمة، إلا أنه يلقب في إيطاليا بـ”أندريا بيرلو الجديد”، كما أنه جذب اهتمام أكبر الأندية الأوروبية خلال الصيف، قبل أن ينضم لصفوف ميلان، مفضلاً إياه بشكل خاص على يوفنتوس.

على غرار فاتي، يبلغ من العمر  (17 عاماً) فقط، وقدّم مستويات قوية الموسم الماضي مع رين، حيث ظهر لأول مرة معه في سن 16 عاماً، وأصبح أصغر لاعب في تاريخ النادي، إذ ظهر بصورة قوية في مركز خط الوسط، ليجذب أنظار ريال مدريد ومانشستر يونايتد إليه بقوة.

وأسهم مستواه القوي في استدعائه لمنتخب فرنسا، حيث سجل هدفه الأول ضد أوكرانيا، وأصبح ثاني أصغر هداف في تاريخ “الديوك”، ومن الممكن أن نراه في السنوات القادمة يلعب مع ريال مدريد، خاصة أن المدرب زين الدين زيدان يبدو مهتماً للغاية بالحصول على خدماته.

تألق النجم البرازيلي الشاب (19 عاماً) في موسمه الأول مع ريال مدريد، ما أضاف العديد من الخيارات الهجومية لتشكيلة المدرب زيدان، كونه ظهر بشكل رائع وأفضل بكثير من نجوم كبار أمثال إيدين هازارد، وغاريث بيل، وآخرين.

ورغم أن البرازيلي لا يزال في المراحل الأولى من مسيرته الكروية، إلا أنه أثبت قيمته الفنية داخل الملعب مع النادي “الملكي”، ويبدو بإمكانه أن يكون أحد نجوم المستقبل في قلعة “سانتياغو برنابيو”.

عام 2018 انتقل لريال مدريد، وتم وصفه بأنه “نيمار الجديد”، لا سيما أنه أظهر لمحات من تألقه بشكل كبير في “سانتياغو برنابيو”، إذ يمتاز بالسرعة والمهارة والقدرة على المراوغة، رغم أنه يبلغ من العمر (20 عاماً).

ومع قضائه موسمين داخل “الملكي”، يبدو أن فينيسيوس في طريقه ليكون أحد نجوم العالم مع ريال مدريد، وسيواجه منافسة قوية مع زميله ومواطنه رودريغو جوس، وإيدين هازارد على الظفر بالمركز الأساسي.

بلا شك يعتبر النجم الإنجليزي أكثر الشباب إثارة في كرة القدم العالمية حالياً، بعد تطور مستواه برفقة بوروسيا دورتموند، منذ انتقاله إليه عام 2017 قادماً من مانشستر سيتي، الذي يبدو نادماً على تركه مقابل 8 ملايين يورو آنذاك، خاصة أن قيمته السوقية تبلغ حالياً 117 مليون يورو.

ورغم صغر سنه (20 عاماً) وموهبته المميزة، يُنظر إلى سانشو على أنه سيكون أحد أفضل اللاعبين في العالم خلال الفترة القريبة المقبلة، خاصة أنه يحظى بظهور ثابت مع منتخب إنجلترا، ليكون التحدي الكبير أمامه هو مواصلة عروضه القوية مستقبلاً.

هو مستقبل الكرة البرتغالية، ويراه الكثيرون أنه “كريستيانو رونالدو” الجديد، خاصة منذ صعوده الصاروخي مع بنفيكا في موسم 2018-2019، قبل أن يشتريه أتلتيكو مدريد في نهاية ذلك الموسم، مقابل 126 مليون يورو، ليصبح رابع أغلى لاعب في العالم، وأغلى لاعب برتغالي.

وبدا الموسم الأول لفيليكس (20 عاماً) مع أتلتيكو مدريد صعباً بشكل واضح، خاصة مع تكرار إصاباته، ليكتفي بإحراز 7 أهداف خلال 30 مباراة، وسيتعين عليه الظهور بشكل أقوى في الموسم الكروي الجاري، ليكون على قدر الآمال والتطلعات التي يعقدها عليه الكثيرون.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى