الأرشيف

ينبوع الفدا

ينبوع الفدا

بقلم الشاعر الأديب

سلطان إبراهيم

سلطان إبراهيم

إلى أخي وصديقي ورفيق عمري  الذي رحل عن دنيانا بعد رحلة من المرض والبلاء إنه بلبل الإسلام وفارس

حلوان المنشد طارق عيد رحمه الله تعالى

يا طيف طارق قد مررت سريعا**وتركت قلبي داميا موجوعا

أبكيتنا يوم الرحيل بحرقة **وأسلت من عين الفؤاد دموعا

وفارس حلوان المنشد طارق عيد

**********

يا من سبقت الركب عند مسيره** وشددت رحلك لا تروم رجوعا

ومضيت في حلوان رائد صحوة **وبحسن أخلاق دعوت جموعا

****

وغرست في كل القلوب مودة **ورعيتها جذْرا يمد فروعا

ذكراك للأرواح غيث صيّب **تغدو به كل القفار ربيعا

*******

البذل والأنفاق فيك سجية **قد طاب ذكرك حين طبت صنيعا

في الصبر كنت لكل صحبك أسوة **فجرت فيهم للفدا ينبوعا

*******

وقت الشدائك كنت أقوى صخرة **ولواء عزمك لم يزل مرفوعا

ما زال صوتك حاديا في محنتي **يحدو القوافل كي تسير سريعا

*****

ما زلت تحيا ثائرا في عزة ** وهتافك العالي يهزّ ربوعا

نم يا رفيق العمر نوما هانئا **قد عشت عمرك هادئا ووديعا

******

فلئن رحلت فسوف يبقى ذكركم **ليضئ في دنيا العطاء شموعا

والله أسأل أن يكافئ سعينا ** بالعيش في دار الخلود جميعا

سلطان إبراهيم

تعليق واحد

  1. وفّقك الله اخى العزيز الى ما يحب ويرضى ..منّا من يجاهد بالقلم ومنّا من يجاهد بلسانه ومنّا من يجاهد بنفسه وماله .وهذة اعلى الدرجات ..جمعنا الله واياه فى جنّة الخلد انشاء الله ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى