رياضة

يملك مؤهلات استعادة لقبه القديم.. هل يعود مايك تايسون للحلبة في سن الـ53

رغم تقاعد مايك تايسون الذي اشتهر طوال احترافه بلقب الدبابة البشرية، رياضة الملاكمة قبل 14 عاماً منذ هزيمته المذلة أمام كيفن ماكبرايد، فإن بطل العالم الأسبق للوزن الثقيل، أثبت أن الملاكم مثل الزمار يموت بينما أصابعه لا تزال تلعب.

وانتشر فيديو في الفترة الأخيرة لتايسون الذي يملك 50 فوزاً في مسيرته الاحترافية من أصل 56 نزالاً خاضها خلال مسيرته، مع إنهاء 44 منها بالضربة القاضية. 

وظهر تايسون، الذي يبلغ عمره الآن الثالثة والخمسين في الفيديو الذي نشره عبر حسابه على تويتر في حالة تعكس أنه لا يزال يتمتع بالحركة والسرعة والقوة.

وقد علق على الفيديو قائلاً: «لن أعود إلى الحلبة لكن بوسعي ذلك، فقط مشاركتكم هذا».

وأضاف في تصريحات أبرزتها صحيفة The Sun البريطانية «أحب التحدث إلى هذا الجيل من الملاكمين».

كان تايسون يرد على مقطع فيديو آخر انتشر في الفترة الأخيرة ظهر فيه بطل العالم الأسبق لمرتين في ملاكمة الوزن الثقيل وهو يستعرض المهارات التي جعلت منه «الرجل الأقوى على هذا الكوكب».

وكان متابعوه على مواقع التواصل الاجتماعي سعداء لرؤية الملاكم السابق، الذي أصبح الآن لديه لحية رمادية، وهو يظهر سرعة يديه.

وكتب أحدهم: «لا تزال ضرباتك قوية»، بينما أضاف آخر «لا تزال مرعباً، الملاكم المفضل لدي في كل العصور».

على خطى بن

وعلق بريت لويس: «سيكون شرفاً كبيراً إذا أسقطتني بضربتك القاضية! ما زالت يداك بنفس القوة!»

وأضاف برايان مارسمان: «لا يزال تايسون من بين الأفضل في العالم».

وإذا ما قرر تايسون، الذي يدير الآن مشروعاً ناجحاً لتجارة القنب، العودة بشكل مذهل لممارسة الرياضة، فلن يكون أول الملاكمين الذين تخطوا الـ50 عاماً الذي يفعل ذلك.

فالبطل البريطاني نايغل بن يستعد لارتداء قفازاته لمنازلة زميله المخضرم ساكيو بيكا، وهو يبلغ من العمر 55 عاماً.

ولم يخض بن أي نزال منذ 23 عاماً، منذ خسارته لنزالين أمام ستيف كولينز عام 1996.

ويصغر بيكا في العمر، بن بـ15 عاماً، ولا يزال يعتقد أنه في أفضل حالاته، بعد أن خاض نزاله الأخير في بطولة العالم لوزن خفيف الثقيل منذ أربعة أعوام فقط.

وكان بن متشوقاً للعودة إلى الحلبة منذ سنوات، وشوهد مراراً وهو يتدرب وظهر بحالة جيدة.

كما إنه أمضى ثلاث سنوات في محاولة لخوض نزال ثالث مثير مع كريس يوبانك، لكن منافسه القديم قرر رفض الفكرة في النهاية.

لكنه سيعود إلى الحلبة المربعة في 23 نوفمبر/تشرين الثاني في برمنغهام.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى