سيدتي

يكافح الشيخوخة وحب الشباب، ويوصي به الأطباء، تعرفي على المنتج الذي يبلغ سعره 13 دولاراً فقط

عادة ما تكون منتجات مكافحة الشيخوخة باهظة الثمن، وبعضها يحتاج وصفة طبية خاصة لاستخدامها، إلا أن ما يميز منتج Differin سعره المقبول الذي لا يتجاوز 13 دولاراً، كما يوصي به أطباء الجلدية ولا يحتاج شراؤه وَصفة.

وينصح به الأطباء ليس فقط لفاعليته في مكافحة الشيخوخة لكن أيضاً لقدرته على إزالة التصبُّغات، وعلاج حَب الشباب، وتحسين ملمس البشرة.

تعرفي أكثر على ميزات هذا المنتج، حسبما ورد في موقع Today الأمريكي.

للحصول على المنتج من أمازون اضغطي هنا.

يحتوي جِل Differin بالأدابالين على تركيبةٍ قوية من ريتينويد الجِل، ويمكنك شراؤه مُباشرةً من الصيدلية دون وصفة، إذ ينصح به أطباء الجلدية كثيراً.

ويشتهر المُنتَج بشكل أساسي بفاعليته الكبيرة في علاج حَب الشباب، لكن فوائد Differin تتجاوز القضاء على الرؤوس السوداء وإزالة البثور.

بحسب مُهيبة تارين، طبيبة الأمراض الجلدية المُعتمدة، فإن المركب الأهم في Differn هو الأدابالين -أحد أنواع الريتينويد- وهو يكافح علامات تقدُّم سن البشرة، وضمن ذلك الخطوط الدقيقة، والبقع الداكنة، والجلد الباهت.

وأوضحت: “جِل Differin منتَجٌ رائع في مكافحة الشيخوخة، إذ يُحفّز إنتاج الكولاجين بواسطة خلايا الأدمة (وهي الطبقة الأعمق بالجلد)، وهذا يساعد في علاج الخطوط الدقيقة إجمالاً”.

والسبب الآخر لجودة هذا المنتَج في مكافحة الشيخوخة هو تركيبته اللطيف والفعّالة في الوقت ذاته.

إذ يُعَدُّ الأدابالين بديلاً أحدث للريتينويد، وهو أقل إثارة للتهيّج.

بالإضافة إلى فاعليته في مكافحة الشيخوخة، يزيل هذا المنتَج أيضاً البقع الداكنة التي تجعل الوجه بدوره يبدو أكبر سناً، إذ يُقشّر سطح خلايا الجلد؛ لمنع البقع البنية والصبغات المنقَّطة.

وفي حين يمكن العثور على منتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على الريتينول في كل مكان، لكن Differin منتَج الريتينويد الوحيد المُتوافر دون وصفةٍ طبية.

وعند مقارنتها بالريتينول، نجد أن مركبات الريتينويد أقوى وأسرع تأثيراً، بحسب ميليسا كانشانابومي ليفين، وهي طبيبة أمراضٍ جلدية مُعتمدة ومُؤسِّسة Entière Dermatology في نيويورك.

حيث إن مركبات الريتينويد الموضعية مثل Differin تأتي مع فيتامين “أ”، وتمنع انسداد المسام، وهو ما يسهم في علاج حَب الشباب ومنعه.

وكذلك يساعد الريتينويد على تحسين ملمس الجلد ودرجة لونه.

كما يحتوي جِل Differin على مكونات مضادة للالتهاب، وهو ما يعني أن صيغته تساعد على تهدئة ملمس الجلد وتنعيمه، بمرور الوقت.

وتعتبر منتجات الريتينويد تاريخياً علاجات رائعة لحَب الشباب وتقدُّم سن البشرة، ولكن الإفراط في استخدامها قد يُجفّف البشرة ويُؤدي إلى الطفح الجلدي.

لكن الأدابالين ليس مُثيراً للتهيُّج بقدر الريتينويد، لذا يستطيع المرضى استخدامه بشكلٍ مُتكرّر أكثر. ويمكن استخدامه نهاراً وليلاً، لأنّه لطيفٌ على البشرة.

يجب التحلي بالصبر من أجل الحصول على أفضل النتائج.

إذ يتفق أطباء الجلدية على أن فوائد Differin تبدأ في الظهور بعد 90 يوماً من الاستخدام. وكما هو الحال مع كل الأشياء الجيدة في الحياة، لن تشهد سحر هذا الجِل المكافح للشيخوخة، بين ليلةٍ وضُحاها.

وتنصح مُهيبة باستخدام الجِل في المساء مرةً أو مرتين أسبوعياً أول الأمر، ثم زيادة عدد المرات تدريجياً بمرور الأسابيع.

والسبب في ذلك هو أن الريتينويد يمكن أن يُجفّف بشرتك بشدة!

وفي حال كانت بشرتك جافةً بالفعل، فتنصح باستخدام مرطب خفيف في البداية، والانتظار بضع دقائق حتى تمتصه البشرة، قبل وضع طبقة Differin.

وتقول مُهيبة إن منتجاتٍ مثل Cerave وCetaphil ستكون فعّالةً في هذه الحالة.

 وبعد استخدام المنتَج، ضعي طبقةً إضافية من المُرطّب.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى