الأرشيفتقارير وملفات

يـنـايـر والإخـوان والـعـسـكـر وآيـات الله

بقلم الأديب الكاتب

مؤمن الدش k

مؤمن الدش

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

أصبحت ثورة يناير بكل مكوناتها وقوانينها ودستورها ومؤسساتها المنتخبة وحتى من أشعلوها خارج نطاق الخدمة ، وعاد من بعيد من ثورنا عليهم ومن قتلوا الثوار ليحتلوا المقاعد الأمامية فى قاعة العرض السياسى الساخر الذى تجرى أحداثه الآن على خشبة مسرح العسكر ، يصفق أركان نظام المخلوع بحرارة عقب كل مشهد فلم يكن يدور بخلدهم تلك العودة الميمونة وهم الذين كانت أقصى أحلامهم أن يفلتوا من العقاب ، وضاعت دماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم لأجل حرية هذا الوطن هباءا منثورا ، لذا فلم يعد مفاجئا أن نرى صورا لأحمد عز منتشرة عبر شبكات التواصل الإجتماعى وهو يتجول بمصانعه وبين العاملين فيها ، وإعلانات حديد عز تغرق الشاشات وتواتر أنباء عن أن عز نفسه هو الذى سرب تلك الصور ليثبت أنه لازال قويا ، تلك المشاهد وغيرها الكثير لن تلفت نظر ثلة من المعاقين ذهنيا وقاصرى الفكر فاقدى الأهلية ، وحتى يزداد المشهد كوميديا ويصبح بروجرام الحفل صاخبا مزدحما لابد أن تعزف فرق النفاق والكذب والزور والإفك والتدليس على أوتار النظام . وإذ الأغلال فى أعناقهم لازال بعض المغيبين والمنتهكة عقولهم والمفضوض غشاء بكارة أفكارهم يتظاهرون بالرضا مادام ذلك لايسعد الإخوان ويصب ضد مصلحتهم وكأن الوطن وطن الإخوان وحدهم والقضية قضية الإخوان وحدهم … لا بأس …

قوم-لوط

فلم يعد مدهشا أن يطالب قوم لوط من عبيد البيادة بإخراج الإخوان من قريتهم ، .تلك المكونات وغيرها هى الخلطة السحرية لأى إنقلاب ، والتى تضفى مذاقا خاصا لطعمه مع مزيد من البهارات السياسية والتوابل الإعلامية التى تثير شهية المتأرجحون والراقصون على السلالم واللاعبون على كل الحبال كى يقفزوا داخل سفينة الباطل ليدارى الإنقلاب سوءاته ويستر عوراته .

اعلام

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

لاتوجد ثورة فى العالم وعلى مر التاريخ نجحت بالضربة القاضية ومن الجولة الأولى ، هذا ماقلناه ونقوله وسنظل نقوله حتى يتيقن أولوا الألباب من نصر الله ، ومن المنطقى أن أى ثورة حقيقية ستواجه بثورة مضادة من النظام الذى قامت عليه الثورة الحقيقية ، سيما وأن النظام الإنقلابى العسكرى يمتلك القوة والبأس لكنه لايمتلك الفكر ، وحين تتصارع القوة مع الفكر حتما تكون الغلبة للفكر ، نظام يمتلك العضلات والبطش لكنه لايمتلك العقل ، وحين تتحاور العضلات والعقل فيقينا تكون الغلبة للعقل ، فليس الصراع الدائر الآن صراع قوة بقدر ماهو صراع عقل وفكر ، ولو كانت القوة هى الحل الأوحد ماتمكنت ناموسة من قتل نمرود أول جبار فى الأرض ، وحين تكون المواجهة بين أصحاب القضايا الوطنية والفاسدون وتجار الدعارة والراقصات حتما يكون النصر لأصحاب القضايا الوطنية ، تلك هى سنة الله فى خلقه ، فأبشرو إنكم والله لغالبون . حتى وان كان المشهد الحالى يزداد قبحا يوما بعد يوم ، والليل يرخى سدوله حسبما يتصور البعض ، لكن ما من ليل إلا وأعقبه نهار ، وما من ظلام إلا ولد من رحمه نور ، أفلس النظام وفشل ، ولم يعد فى جعبته سوى بعض المشاهد المبتذلة من الطفل الذى إصطحبه عبدالفتاح السيسى يوم إفتتاح تفريعة قناة السويس الفنكوش ، مرورا بحلق الحاجة زينب ، وصولا إلى زير الحاجة نادية ، وبين كل تلك المشاهد مئات المشاهد المبتذلة ، والعرض أوشك على النهاية ، إنفتح الصندوق الأسود للعسكر على مصراعيه ، وربح بيع الإخوان برهانهم على السلمية ، وآيات الله تتنزل على من لديه ذرة من عقل منذ 3/7 وحتى كتابة هذه السطور ، وكل ما إتهموا الإخوان به زورا أتوا به حقيقة ، حتى خطابات مرسى التى كانوا يتعمدون السخرية منها ، جاءهم من يشتاق الناس إلى خطاباته شوقا إلى الضحك فى زمن عزت فيه البهجة والفكاهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى