يحارب العنصرية منذ كان عمره 17 عاماً.. هتافات المنافسين تمنح رحيم ستيرلينغ لقب «مارتن لوثر كينغ»

قارَن الدولي الإنجليزي كايل ووكر، مدافع مانشستر سيتي، زميلَه في الفريق رحيم ستيرلينغ، بالناشط الحقوقي الأمريكي الراحل «مارتن لوثر كينغ».

ويشتهر كينغ، الذي اغتيل عام 1968، حول العالم بخطبته الشهيرة الخالدة «لديّ حلم»، ونضاله من أجل المساواة في الولايات المتحدة.

وقال والكر إنه يقارن ستيرلينغ، الذي تعرَّض لإساءات عنصرية من جماهير تشيلسي وبلغاريا، بكينغ، لأن كليهما شغوف بالحملات المناهضة للعنصرية.

وأضاف في تصريحات نشرتها صحيفة The Sun البريطانية «أُناديه في التدريبات بمارتن لوثر كينغ، فهو أيضاً لديه حلم يعمل على تحقيقه».

وأضاف والكر: «في رأيي من الممكن أن يكون ستيرلينغ أفضل لاعب في العالم، إنه رجل رائع داخل الملعب وخارجه، وأتمنى حقاً أن يحقق ذلك يوماً ما».

وقال ستيرلينغ متحدثاً عن موقفه ضد العنصرية «أشاد بي الناس في ذلك الموقف، ولكني لم أحاول نيل إشادة أحد جرّاء ذلك».

وأضاف: «شعرت أن هذه مشكلة وقضية خطيرة، وقد طفح الكيل من ذلك».

ويرجع ترشيح ستيرلينغ لجائزة SPOTY الرئيسية، بشكل كبير، إلى الطريقة التي تحدَّث بها عن المشكلة.

في مقابلة مع جاري لينكر على الهواء مباشرة من ملعب الإمارات، بعد فوز مانشستر سيتي على أرسنال 3-0، في الجولة السابعة عشرة اعترف نجم منتخب إنجلترا: «إنها قضية أعاني منها وأحاربها منذ كان عمري 17 عاماً».

وقال ستيرلينغ: «كانت هناك فقرة ثابتة في عناوين الأخبار عنِّي، ولم يكن ذلك منصفاً على الإطلاق».

وأضاف: «وصل الأمر إلى مرحلة حدوث ذلك في المدرجات، إذ بدأ الناس يصبّون غضبَهم عليَّ بلا سبب معين، اعتقدت أنها اللحظة المثالية لكي أتحدث ويُصبح صوتي مسموعاً».

وأضاف: «ولكن لا يمكن اختصار الأمر في شخصي لكي نحقق تقدماً وفارقاً في هذه القضية، يجب أن يكون هناك مجهود جماعي. ليس فقط بمجتمع كرة القدم، بل لجميع الأشخاص الذين نتعامل معهم في حياتنا اليومية».

وقال: «يبدأ التخلص من العنصرية من التوعية والتعليم والتنشئة على فكرة اختلاف البشر، وأعتقد أنها الطريقة الصحيحة للمضي قدماً».

وقال مدربه بيب غوارديولا: «سوف أكون ممتناً له دوماً لإلهامه الآخرين. لقد قال ما قاله بهذا الصدق لأنه نابع من أعماق قلبه، يمكنني القول إنه من بضعة مواسم فقط كان خجولاً بعض الشيء». قبل أن يضيف مازحاً «لكنه الآن أكثر وسامة».

وتعليقاً على وصف غوارديولا، قال ستيرلينغ مازحاً: «وسامة؟ لا أسمع ذلك كثيراً».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى