رياضة

ياباني أسطوري يحطّم الرقم القياسي لأكبر لاعب.. من هم “عواجيز” كرة القدم؟

بعد مرور 34 عاماً على مباراته الأولى في عالم الاحتراف، أصبح المهاجم الياباني كازويوشي ميورا، أكبر لاعب سناً يشارك في مباراة بدوري الأضواء الياباني، بعدما قاد يوكوهاما إف سي، الأربعاء، في سن 53 عاماً.

بدأ اللاعب المخضرم الملقب بـ”الملك كازو”، مسيرته بالبرازيل في 1986، لأن اليابان لم تكن تملك وقتها مسابقة لدوري المحترفين، وارتدى اليوم شارة القيادة، لكنه أخفق في إلهام الفريق الذي خسر 2-3 أمام كاواساكي فرونتيل متصدر الدوري.

ولم يهز ميورا الشباك وتم استبداله بعد نحو ساعة من اللعب، قبل أن يتلقى تحية كبيرة من 4700 مشجع في ملعب تودوروكي.

ونقلت وكالة كيودو للأنباء عن ميورا قوله: “حين نزلت أرض الملعب، شعرت برغبة كبيرة في تحقيق طموحات الجميع وبالفخر الشديد لارتداء شارة القيادة”.

وكانت هذه المباراة هي الأولى التي يخوضها ميورا في دوري الأضواء الياباني منذ 2007، حيث لعب يوكوهاما 12 عاماً في الدرجة الثانية، قبل أن يصعد في الموسم الماضي.

وسجَّل ميورا 55 هدفاً في 89 مباراة مع اليابان، وخاض آخر مباراة دولية له في 2000، وحطم اليوم الرقم القياسي السابق المسجل باسم المهاجم ماساشي ناكاياما الذي كان يبلغ من العمر 45 عاماً، حين شارك مع كونسادول سابورو في 2012.

Kazuyoshi Miura is 53 years old.

Today, he started for Yokohama FC, breaking the record of the oldest-ever player in a J.League first division match.

He’s now played in five different decades. ? pic.twitter.com/5P6nMJseve

ولم يكن الملك كازو، اللاعبَ المخضرم الوحيد في أرض الملعب اليوم، حيث شارك شونسوكي ناكامورا (42 عاماً)، لاعب وسط منتخب اليابان وسيلتيك السابق، أساسياً مع يوكوهاما.

ويتضمن سجلُّ المهاجم الدولي السابق العديد من الأرقام القياسية، منها أكبر هداف في مباراة للمحترفين بدوري بلاده، عندما سجل عام 2017 في سن الـ50 عاماً، و14 هدفاً ليوكوهاما أمام منافسه تاسوباكوساتسو غونما.

وخاض ميورا العديد من التجارب الاحترافية خارج حدود بلاده، فهو كان انتقل إلى البرازيل عام 1982 حين كان يبلغ 15 عاماً، وبدأ مسيرته الكروية في عام 1986 مع فريق سانتوس.

كما مهد طريق الأندية الأوروبية أمام اللاعبين اليابانيين، بعدما انضم إلى جنوى الإيطالي اعام 1994.

وتألق ميورا على الصعيدين الآسيوي في مطلع التسعينيات حين اختير أفضل لاعب آسيوي، والدولي حيث بدأ مسيرته مع منتخب بلاده عام 1990، فسجل 55 هدفاً في 89 مباراة دولية، لكنه لم يُستدعَ إلى مونديال فرنسا 1998 في أول مشاركة لمنتخب “الساموراي” بنهائيات كأس العالم.

وسبق أن استمر العديد من لاعبي كرة القدم في الملاعب حتى أعمار متقدمة، لينجحوا في تغيير المفاهيم، في الوقت الذي من النادر وصول لاعب إلى ما فوق سن الأربعين عاماً.

ونستعرض فيما يلي، أشهر “عواجيز” كرة القدم الذين استمروا في الملاعب حتى أعمار متقدمة.

خلال نهائيات كأس العالم عام 1994 في الولايات المتحدة الأمريكية، خطف المهاجم الكاميروني المخضرم روجيه ميلا الأضواء، بمشاركته مع منتخب بلاده بعمر 42 عاماً، بعد أن شارك في النسخة السابقة التي أقيمت في إيطاليا بعمر 38 عاماً.

في عام 2007، دخل الحارس الإيطالي ماركو بالوتا تاريخ دوري أبطال أوروبا، حينما شارك مع لاتسيو ضد ريال مدريد بعمر 43 عاماً، ليصبح أكبر لاعب يشارك في تاريخ المسابقة العريقة.

طالت مسيرة النجم البرازيلي ريفالدو في الملاعب حتى وصل إلى سن 43 عاماً، إذ كان نادي موجي ميريم البرازيلي محطته الأخيرة، بعد أن دافع قبل ذلك عن ألوان نحو 15 نادياً، والغريب أن ريفالدو كان رئيساً لموجي مريم ولاعب في الوقت نفسه، بينما كان نجله ريفالدينيو أحد اللاعبين.

دخل حارس منتخب مصر، عصام الحضري التاريخ، بعد مشاركته في المباراة الختامية لبلاده ضد السعودية، في كأس العالم عام 2018 الذي أقيم في روسيا، ليصبح أكبر لاعب بتاريخ البطولة بعمر 45 عاماً، وبعد عامين من المونديال أعلن الحضري اعتزال كرة القدم رسمياً بعمر 47 عاماً.

أحد أبرز لاعبي كرة القدم الإنجليز على مر التاريخ، إذ اعتزل بعد وصوله إلى عمر 50 عاماً، بعد أن تألق مع فريق بلاكبول في الفترة بين عامي 1947 و1961، ثم ستوك سيتي بين عامي 1961 وحتى اعتزاله في 1965.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى