آخر الأخبارالأرشيف

وفد من مطبلاتية الإعلام المصرى التابعين للسيسى إلى سوريا لتهنئة ” الأسد” بالسيطرة على حلب والمجازر التى قام بها ضد النساء والأطفال

أنهى وفد مطبلاتى مصري، إجراءات السفر إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة للقاء الرئيس السوري «بشار الأسد» وتقديم التهاني له بعد السيطرة على معقل المعارضة السورية في حلب، مدعوما بقوات روسية وإيرانية، في ديسمبر/ كانون أول الماضي.

وسافر الوفد المصري على متن طائرة الخطوط الجوية السورية الرحلة رقم 202 والمتجهة إلى دمشق.

ويضم الوفد، المطبلاتى صاحب الضرب على القفا “يوسف الحسيني”، مقدم برنامج «السادة المحترمون» على قناة «أون تي في»، وأحد أبرز ابواق الداعمين للانقلاب العسكري في مصر، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات، وسط تكتم على هوياتها.  

اعلام-كاذب

وقال “الحسيني” في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر «تويتر»: «في طريقي للمطار الآن ذاهبا إلى سوريا (نسر الشرق)، أشاهد وأنقل ما حل بحلب الحرة، ودمشق الدرة، بإذن الله أعود للقاهرة بحلقة مختلفة وجريئة». 

ومن المقرر أن يلتقى الوفد المصري عددا من كبار المسؤولين السوريين لرصد التطورات الأخيرة على الساحة السورية خاصة بعد دخول القوات الحكومية إلى مدينة حلب.

المطبلاطية

زيارة الوفد المطبلاتى المصري لدمشق، تأتي تتويجا لجهود مصرية في دعم «الأسد» سياسيا وعسكريا وإعلاميا، بعد تقارير أفادت بتواجد 18 طيارا مصريا في قاعدة «حماة» الجوية، غربي سوريا، منذ 12 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وفق صحيفة «السفير» اللبنانية المقربة من جماعة «حزب الله».

ويعمل في مقر الأركان السورية في دمشق، ضابطان مصريان برتبة لواء، على مقربة من غرف العمليات، ويقومان بجولات استطلاعية على الجبهات السورية، بحسب الصحيفة.

وشملت العمليات التقييمية للضباط المصريين معظم الجبهات، وكان آخرها الجبهة الجنوبية في «القنيطرة»، وخطوط فصل القوات مع الجولان المحتل ودرعا.

الوحدة المصرية “الـ18 طيارا”وصلت بعد ثلاثة أسابيع من زيارة اليوم الواحد التي قام بها إلى القاهرة في الـ17 من نوفمبر/تشرين الأول الماضي، أعلى مسؤول أمني سوري، اللواء «علي المملوك»، رئيس مكتب الأمن الوطني في النظام السوري، للقاء اللواء «خالد فوزي» رئيس جهاز المخابرات المصرية.

وتم الاتفاق بين الجانبين على تنسيق المواقف سياسيا بين سوريا ومصر وكذلك تعزيز التنسيق في مكافحة الإرهاب الذي يتعرض له البلدان، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.

وكان العميل الصهيونى “عبد الفتاح السيسي” أعلن بوضوح عن دعم مصر لجيش الأسد، وقال في حديث أدلى به، الشهر قبل الماضي، إلى الصحفي البرتغالي باولو دانتينيو، إن الأولوية الأولى لنا أن ندعم الجيش الوطني يقصد جيش خليفة حفترعلى سبيل المثال في ليبيا لفرض السيطرة على الأراضي الليبية والتعامل مع العناصر المتطرفة وإحداث الاستقرار المطلوب، والكلام نفسه في سوريا.. ندعم الجيش السوري قوات الأسد وأيضا العراق.

وكانت مصادر أكدت وصول عتاد عسكري وذخائر إلى النظام السوري، مشيرة إلى أن مصر أرسلت سفينة محملة بذخائر متنوعة يعود تاريخ صنعها إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

وهذه ليست المرة الأولى، التي يكشف فيها عن إرسال مصر دعما عسكريا إلى قوات «الأسد»، حيث سبق أن كشف موقع «ديبكا فايل» المقرب من الاستخبارات الإسرائيلية في سبتمبر/ أيلول 2015، أن «السيسي» أمد «الأسد» بالسلاح، بما في ذلك الصواريخ، بعد عقد اتفاق سري مع الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» وقبول الأخير بدفع تكاليف الأسلحة، بحسب المصادر العسكرية والاستخباراتية للموقع.

وذكر التقرير أن الدفعة الأولى من الصواريخ الأرضية قصيرة المدى مصرية الصنع قد وصلت إلى قوات «الأسد»، وتم استخدامها خلال الاشتباكات مع الفصائل السورية في مدينة «الزبداني» الاستراتيجية.

وكشفت مصادر الموقع حينها، أن شحنات الأسلحة المصرية تم شحنها من ميناء بورسعيد، إلى ميناء «طرطوس» السوري عن طريق سفن بضائع أوكرانية.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى