رياضة

وضع حرج للحارس في ميونيخ.. يوفنتوس يريد استغلال أزمة نوير في بايرن لصالحه

يبدو أن نادي يوفنتوس الإيطالي مهتم بخدمات حارس بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني مانويل نوير، حيث يبحث ضمه في الصيف المقبل، مستغلاً الأزمة التي يعانيها حالياً الحارس في صفوف البافاري، حيث عزز هذا الاحتمال تعاقد بايرن مع حارس شالكه، ألكسندر نوبل، بجانب أن عقد نوير سينتهي في 2021.

وأسهم تعاقد بايرن مع نوبل، والذي سينتقل إلى القلعة البافارية بداية من الصيف المقبل، في زيادة التكهنات حول رحيل نوير، وكشفت صحيفة Bild الألمانية أن يوفنتوس مهتم بخدمات حارس عرين المانشافت الذي لم يجدد عقده مع بايرن حتى الآن.

ويبدو أن نوير أيضاً غير راضٍ عن الوضع الحالي بفريق بايرن ميونيخ فيما يخص مستقبل الإدارة الفنية بالفريق، وطالب نوير المسؤولين في الفريق البافاري بمزيد من الوضوح فيما يخص مستقبل المدرب الحالي هانز فليك، وهو أمر يهم الحارس المخضرم كثيراً.

بيد أن هناك عاملاً آخر يجعل يوفنتوس جاداً في التعاقد مع نوير هو عدم الرضا التام حالياً للمسؤولين في السيدة العجوز عن أداء الحارس الأساسي فويتشيك تشيزني، وهو ما قد يبرر رغبة إدارة النادي في البحث عن حارس متميز على الصعيد العالمي مثل نوير.

في حين يتمنى المسؤولون داخل بايرن ميونيخ بقاء مانويل نوير بالقلعة البافارية، وأعلنوا دعمهم الكامل للحارس رقم واحد بالفريق، وفي هذا السياق قال المدير الرياضي في بايرن، صالح حميديتش: «مانويل هو رقم واحد لدينا. هو حارسنا الدولي وبطل العالم وقائد قوي».

وفي إشارة إلى المنافسة التي ستحدث حول حراسة المرمى بعد انتقال ألكسندر نوبل إلى بايرن ميونيخ الصيف المقبل، أضاف حميديتش: «ألكسندر يعلم أن مانويل هو رقم واحد، وأعلن أنه يقبل أن يكون في المرتبة الثانية بعده».

فهل تكفي عبارة المديح هذه في إقناع نوير بالبقاء في الفريق البافاري، أم أنه سيختار خوض تجربة جديدة خارج أسوار البوندسليغا، خاصة أنه يبلغ من العمر حالياً 33 عاماً؟

الوسوم

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق