رياضة

وجوده عالج عزلة البرغوث.. ميسي يفضّل التعامل مع الشاب إنسو فاتي على التمرير لغريزمان

خطف لاعب برشلونة الصغير إنسو فاتي الأضواء في المباراة التي فاز بها البلوغرانا على ليفانتي في الدوري الإسباني، بعدما سجَّل هدفَي فريقه ليصبح أصغر لاعب في تاريخ الليغا الإسبانية يسجل هدفين في مباراة واحدة، عن عمر 17 عاماً و94 يوماً.

لكن عيون الصحافة الإسبانية ركزت على لقطة مهمة جانبية شهدتها المباراة، التي انتهت بفوز البارسا بهدفين لهدف، وهي تركيز الأرجنتيني ليو ميسي على التمرير و «تنجيم» إنسو فاتي، وإهمال التعامل مع الفرنسي أنطوان غريزمان، الذي لا يزال يعاني من مشكلة في التواصل الجيد مع قائد برشلونة وملهم الفريق، منذ وصول لاعب أتلتيكو مدريد السابق إلى كامب نو.

وذكرت صحيفة Marca الرياضية الإسبانية أن ميسي وغريزمان لم يمرّرا الكرة لبعضهما البعض سوى 6 مرات طوال المباراة التي جرت مساء الأحد على ملعب كامب نو، بمعدل 3 تمريرات لكل منهما إلى الآخر، في وقت كان فيه ميسي صاحب التمريرتين الحاسمتين لإنسو فاتي اللتين سجّل منهما هدفيه في اللقاء.

ولفتت الصحيفة إلى أن تمريرة ميسي، التي جاء منها الهدف الثاني، عكست بوضوح عدم توافق النجم الأرجنتيني مع غريزمان، حيث كان الفرنسي أقرب لميسي من فاتي، لكن ليو لم يمرر الكرة له وفضَّل الوقوف على كُرته، ليسمح للشاب الصغير بأخذ موقع أفضل داخل المنطقة، ثم مرَّر له الكرة ليسجل منها هدفه الثاني.

وذهب البعض إلى أن ميسي وجد في إنسو فاتي ضالته للخروج من حالة العزلة التي يعيشها الأرجنتيني داخل الملعب، منذ إصابة الأوروغوياني لويس سواريز وابتعاده عن الملاعب لمدة 4 شهور، حيث كان سواريز أقرب اللاعبين في البارسا وأكثرهم تفاهماً مع ميسي داخل الملعب وخارجه، مثلما كان البرازيلي نيمار قبل أن ينتقل إلى باريس سان جيرمان.

من جهته، أكد إنسو فاتي وجود تفاهمٍ مع ليونيل ميسي نجم الفريق الذي مرَّر له كُرتَي الهدفين، حيث قال إنه كان يشاهده ويستمتع بلعبه طوال سنوات، ويحلم بأن يأتي اليوم ليكون فيه إلى جواره في الملعب، ولا يصدق الآن أن تلك اللحظة جاءت بالفعل، وأن ميسي هو مَن مرر له الكرتين اللتين سجل منهما هدفيه.

وقال فاتي، في تصريحات عقب المباراة: «دائماً ما كنتُ أحلم بهذه اللحظة، أشكر زملائي في الفريق ومدربي (كيكي سيتيين) على إعطائي هذه الفرصة».

وأضاف: «لقد أخبروني بهذه الإحصائية (أصغر لاعب في تاريخ الليغا يسجل ثنائية)، ليس لديَّ شيء لأقوله، سوى أنه ينبغي عليَّ مواصلة التحسن واستغلال كل الفرص».

في السياق نفسه، أشار بعض المراقبين للكرة الإسبانية إلى أن السبب في اهتمام ميسي باللاعب الشاب ومساعدته على الظهور ليس فنياً خالصاً، وإنما لأن شقيق ليو هو وكيل أعمال إنسو فاتي، وبالتالي فإن «تنجيم» اللاعب الشاب من شأنه تنشيط عمل شقيقه.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى