منوعات

وجبة إفطار مثالية غنية بمضادات الأكسدة.. تعرف على الفوائد الصحية للشوفان

حينما نتحدث عن وجبة الإفطار، فغالباً ما يتردد اسم الشوفان باستمرار، مع سرد العديد من الفوائد التي تجعله وجبة مثالية خاصة للأطفال.

فما هو الشوفان، وما هي فوائده؟ إذا أردت التعرف على الإجابات، ندعوك لمتابعة القراءة

الشوفان عبارة عن غذاء كامل الحبوب من الغلوتين، يُعرف علمياً باسم Avena sativa ومصدر كبير للفيتامينات والمعادن والألياف والمواد المضادة للأكسدة الهامة.

تستغرق حبوب الشوفان وقتاً طويلاً للطهي، ولهذا السبب، يفضل معظم الناس الشوفان المسحوق. والشوفان الفوري هو أسهل الأصناف من حيث التجهيز، ويؤكل غالباً على وجبة الإفطار بعد غليه في الماء أو الحليب.

من الممكن استخدام الشوفان في صنع الكعك، والبسكويت، والمعجنات الأخرى.

حين تناول طفلك وجبة صباحية من الشوفان، فأنت بذلك تضمن تناوله للعديد من المغذيات والفوائد في طبق واحد، وتشمل فوائد الشوفان ما يلي:

يعد الشوفان وجبة مثالية لطعام الفطور، وذلك لأنه مصدر جيد للكربوهيدرات والألياف، بما في ذلك ألياف بيتا غلوكان القوية، كما أنه يحتوي على نسب عالية من البروتينات والدهون.

الشوفان محمل بالفيتامينات والمواد المضادة للأكسدة، حيث يضم كميات من المنغنيز، والفسفور، والمغنسيوم، والنحاس، والحديد، والزنك، وحمض الفوليك.

أي أن الشوفان من بين أكثر الأطعمة كثافة بالمواد الغذائية التي يمكنك تناولها.

الشوفان الكامل غني بالمواد المضادة للأكسدة والمركبات النباتية المفيدة التي تسمى البوليفينول. وأبرزها هي مجموعة فريدة من مضادات الأكسدة تدعى الأفانثراميد avenanthramides، والتي توجد فقط تقريباً في الشوفان.

الأفانثراميد قد يساعد في خفض مستويات ضغط الدم عن طريق زيادة إنتاج أكسيد النيتريك الذي يساعد في توسيع الأوعية الدموية ويؤدي إلى تحسن دفق الدم، كما أن للأفانثراميد آثاراً مضادة للالتهابات والحكة.

يحتوي الشوفان على كميات كبيرة من بيتا غلوكان، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان. يذوب البيتا غلوكان جزئياً في الماء ويشكل محلولاً كثيفاً يشبه الهلام في الأمعاء.

تشمل الفوائد الصحية للألياف بيتا غلوكان انخفاض مستوى الكولسترول منخفض الكثافة (الضار) وإجمالي مستويات الكوليسترول في الدم، وانخفاض نسبة السكر في الدم والاستجابة للأنسولين، وزيادة الشعور بالامتلاء، وزيادة نمو البكتيريا الجيدة في الجهاز الهضمي.

داء السكري من النوع الثاني هو مرض شائع يرتبط بارتفاع نسبة الغلوكوز في الدم، وعادة ما ينتج عن انخفاض الاستجابة لهرمون الأنسولين.

يمكن أن يساعد الشوفان في خفض مستويات السكر في الدم، وخاصة في الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو يعانون من مرض السكري من النوع 2، كما أنه يحسن من الاستجابة للأنسولين.

وتُعزى هذه التأثيرات بشكل أساسي إلى قدرة بيتا غلوكان على تكوين جل سميك يؤخر إفراغ المعدة وامتصاص الغلوكوز في الدم.

فقد وجدت مراجعة علمية عن فوائد دقيق الشوفان للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2 أن دقيق الشوفان له تأثير إيجابي على السيطرة على نسبة السكر في الدم. ذكر المؤلفون أن إجراء المزيد من البحوث ضروري لاختبار سلامة دقيق الشوفان للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الأول.

أمراض القلب هي السبب الرئيسي للوفاة في العالم، وأحد عوامل الخطر الرئيسية هو ارتفاع الكوليسترول في الدم.

أظهرت العديد من الدراسات أن ألياف بيتا غلوكان في الشوفان فعالة في خفض كل من مستويات الكوليسترول الكلي ومستوى الكوليسترول المنخفض الكثافة (الضار).

يزيد البيتا غلوكان من إفراز الصفراء، مما يقلل نسبة الكولسترول في الدم، وبالتالي لا يحدث التهاب وانسداد الشرايين الذي يزيد من خطر النوبات القلبية.

كما أفادت الدراسات بأن مضادات الأكسدة الموجودة في الشوفان تعمل مع فيتامين ج لمنع أكسدة الكولسترول الضار.

قد يساعدك الشوفان على إنقاص وزنك عن طريق جعلك تشعر بالشبع، فتناول البيتا غلوكان يملأ المعدة ويشعرك بالشبع مما يساعد على تناول كميات أقل من السعرات الحرارية. 

بيتا غلوكان قد يشجع أيضاً على إفراز الببتيد YY (PYY)، ويسمى هرمون الشبع وينتج في الأمعاء استجابة للأكل. لقد تبين أن هرمون الشبع يؤدي إلى تقليل السعرات الحرارية وقد يقلل من خطر الإصابة بالسمنة.

ليس من قبيل الصدفة أن الشوفان يمكن العثور عليه في العديد من منتجات العناية بالبشرة. غالباً ما يدرج صناع هذه المنتجات الشوفان المطحون ناعماً باسم دقيق الشوفان الغروي.

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على دقيق الشوفان الغروي كمادة واقية من الجلد في عام 2003. ولكن في الواقع، فإن الشوفان له تاريخ طويل من الاستخدام في علاج الحكة والتهيج في حالات جلدية مختلفة.

على سبيل المثال، قد تحسن منتجات البشرة التي تعتمد على الشوفان الأعراض غير المريحة للأكزيما.

فوائد العناية بالبشرة تتعلق فقط بالشوفان الموضعي على الجلد، وليس المتناول بالفم.

يعاني كبار السن في كثير من الأحيان من الإمساك، مع حركات الأمعاء غير المنتظمة، وغالباً ما تستخدم المسهلات لتخفيف الإمساك لدى كبار السن. ومع ذلك، في حين أنها فعالة، فإنها ترتبط أيضاً بفقدان الوزن.

تشير الدراسات إلى أن نخالة الشوفان، وهي الطبقة الخارجية الغنية بالألياف من الحبوب، قد تساعد في تخفيف الإمساك لدى كبار السن.

وجدت إحدى التجارب أن هناك تحسناً بالنسبة لعدد من المرضى المسنين الذين تناولوا حساء أو حلوى تحتوي على نخالة الشوفان يومياً لمدة 12 أسبوعاً.

كما ذكرنا، يشكل بيتا غلوكان في دقيق الشوفان مادة تشبه الهلام عندما تختلط مع الماء، ويفيد المعدة والجهاز الهضمي.

يغذي الخليط بكتيريا جيدة في الأمعاء، مما يزيد من معدل نموها ويمكن أن يسهم في أمعاء صحية.

وجدت دراسة صغيرة تبحث تأثير دقيق الشوفان على نمو البكتيريا أنه يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى