ثقافة وادب

هولندا ليست الأولى.. إليك الدول التي قامت بتغيير أسمائها عبر التاريخ

كثيرة هي الأسباب التي تدفع الدول إلى تغيير أسمائها، بعضها أسباب سياسية واقتصادية، وبعضها لتحسين صورتها أمام العالم، وهذا ما دفع هولندا مؤخراً لتغيير اسمها من هولندا إلى ندرلاند.

في هذا المقال سنستعرض لكم بعض الدول التي قامت بتغيير أسمائها عبر التاريخ والأسباب التي دفعتها لذلك:

قرَّرت الحكومة الهولندية التوقُّف عن الإشارة إلى نفسها في اللغة الإنجليزية باسم «Holland»، واستخدام اسمها الحقيقي فقط «Netherlands»، في محاولةٍ منها لرسم هيكلة لصورتها أمام العالم.

ومن أهداف هذه الحملة الرئيسية تأمل الحكومة تطوير السياحة وجذب السياح إلى مقاطعات غير تلك الأكثر شعبية، والحد منها في مناطق معينة تواجه الاكتظاظ.

وأوضحت صحيفة The Guardian البريطانية أن وزراء البلاد يريدون تحسين صورة البلاد وتحويل الاهتمام الدولي بهولندا بعيداً عن بعض جوانب الحياة الداخلية التي ارتبط بها عادةً اسم الدولة، مثل ثقافة استخدام المخدرات بغرض الترفيه، ومنطقة الضوء الأحمر (للعمل الجنسي المقنن) في أمستردام.

تاريخياً، يُشار إلى إيران باسم بلاد فارس، نظراً للكتابات اليونانية التي وُجدت فيها.

فالمنطقة التي تقوم عليها إيران كانت مُحتلة من قِبل إمبراطورية الفرس من قبل.

وفي عام 1935م، وجَّهت الحكومة الإيرانية للدول التي ترتبط بها بعلاقات دبلوماسية بالإشارة إليها باسم إيران بدلاً من بلاد فارس.

تعدّدت أسماء هذه الدولة، فقد كانت في البداية تُسمى مملكة كمبوديا، ثم تغيَّر الاسم إلى جمهورية الخمير، ثم إلى كمبوتشيا الديمقراطية، ثم كمبوتشيا الشعبية، حتى أصبحت في النهاية تُسمى كبموديا، وذلك بعد أن استعاد النظام الملكي الحكم في عام 1993.

مؤخراً غيّرت سوازيلاند من اسمها لتُعرف باسم «إي سواتيني»، التي تعني أرض السوازيين.

وتم تغيير الاسم بسبب خلط اسمها مع اسم سويسرا في النطق الإنجليزي.

غيَّرت التشيك من اسمها لتُعرَف حديثاً باسم «تشيكيا»، وذلك لسهولة نطق الاسم الحديث، فقد رأت الحكومة أنّ ذلك يصبّ في مصلحة البلاد للترويج لهويتها على الساحة الدولية. وأصبحت البلاد تُعرف رسمياً باسم «تشيكيا» منذ 2016.

قد لا يُلاحظ تغيير البلاد اسمها فعلياً، إلا أن جُزر الرأس الأخضر غيَّرت من اسمها في عام 2013 رسمياً لتُعرف باسم «كابو فيردي»، وهو الاسم الأصلي للبلاد الذي أطلقه البرتغاليون على الجزء غير المأهول سنة 1444.

عُرفت سريلانكا بالعديد من الأسماء مع مرور الوقت. تحت الاستعمار البريطاني عُرفت باسم سيلان منذ 1815 حتى 1948.

وتم تقديم اسم سريلانكا خلال حملة المطالبة باستقلال البلاد في أوائل القرن العشرين. واعتُمد رسمياً اسم «جمهورية سريلانكا» في عام 1972، وغيرت الجمهورية اسمها إلى «جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية» في عام 1978.

أُعيدت تسمية البلاد، في أغسطس/آب سنة 1984م، من قِبل الرئيس «توماس سانكارا».

فقد كانت البلاد تُعرف باسم «فولتا العليا»، نسبةً إلى نهر فولتا الذي يتدفّق عبر البلاد، وأطلقه عليها الفرنسيون.

كانت جمهورية الكونغو الديمقراطية معروفة رسمياً بعدة أسماء، مثل الكونغو فري ستيت، وبلجيكا كونغو، والكونغو-ليوبولدفيل، وفي عام 1960 حصلت على الاستقلال تحت اسم «جمهورية الكونغو».

ثم سميت باسم نهر الكونغو من 1965 إلى 1971، تم تغيير اسم البلد إلى «جمهورية الكونغو الديمقراطية».

وفي عام 1971 أطلق عليها الرئيس موبوتو سيسي سيكو اسم «جمهورية زائير»، على الرغم من أن المؤتمر الوطني السيادي صوّت لصالح تغيير الاسم إلى «جمهورية الكونغو الديمقراطية» في عام 1992، وحدث التغيير في عام 1977 بعد سقوط موبوتو.

تُعرف دولة ميانمار باللغة الإنجليزية باسمين في وقت واحد، هما ميانمار وبورما، وقد تم تغيير اسم البلد من «بورما» إلى «ميانمار»، ومن ثم تغير إلى «جمهورية اتحاد ميانمار».

تم تغيير الاسم من قبل المجلس العسكري في عام 1989، بعد عام واحد من مقتل العديد من الأشخاص، في محاولة لقمع الانتفاضة الشعبية، تم الاعتراف بتغيير الاسم من قبل العديد من البلدان، بما في ذلك فرنسا واليابان والأمم المتحدة، ومع ذلك لم تعترف الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بالجيش غير المنتخب الذي غير الاسم.

غطّت الإمبراطورية الإثيوبية، المعروفة أيضاً باسم الحبشة، الدولة الشمالية الحالية لإثيوبيا.

أدّى تأسيس سلالة سليمان من قبل الحبشة في عام 1270 إلى تسمية البلد بأكمله «الحبشة».

تم تغيير اسم الحبشة إلى إثيوبيا خلال الحرب العالمية الثانية، من قِبل الملك العاشر لإثيوبيا Hailesilase.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى