كتاب وادباء

هل نحن أقصائيين ؟!!!

هل نحن أقصائيين ؟!!!

الكاتب-والمفكر-امل-عبد-الماجد

بقلم الكاتب

 أمل عبد الماجد 

اعلان بروكسل و اعلان القاهرة

يحاول اعلان القاهرة لملمة ثوار 25 يناير و جمعهم من جديد ؟!!! بزعم أن الذين مازالوا يمارسون فعل الثورة جميعهم من الأخوان؟!!! بالرغم من أن الثوار لم يتركوا الشارع حتى يومنا هذا ؟!!!

فمن يريد أعلان القاهرة و مؤتمر بروكسل أن يلحقه بركب الثورة ؟!!!

هل بقايا 6 ابريل ؟!! و الأشتراكيين الثوريين ؟!!! و بقايا الليبراليين ؟!!!

هل بقايا اليسار المصرى الذى دائماًما يبدأ ماركسياً ثم يتحول الى يسارى ثم الى ناصرى ثم يتمتع بقية عمره بالجلوس على حجر الأمظمة الأستبدادية (رفعت السعيد) نموذج ؟!!!

يشهد العام الذى حكمت فيه الثورة مصر بالرغم من تواطىء كل أجهزتها بلا استثناء أنه لم يمارس أقصاء ضد اى فصيل سياسى سواء الذين شاركوا فى ثورة25 يناير او الذين لم يشاركوا بل لم يقصى حتى اولئك الذين رفضوها وحرضوا عليها (حزب النور) نموذج ؟!!!

فلماذا أعلان القاهرة و من قبلة بروكسل ؟!!!!

أغلب الظن ان الجميع يدرك أن الأنقلاب خصم من رصيد البلاد وعمرها أيضاً و تعجيل سقوطه أمر حتمى و محاولة اللحاق بالثورة التى أصطبغت بالصبغة الأسلامية هو محاولة للنحراف بها من جديد ؟!!

بل أن اعلان القاهرة لم يكن موجهاً الى الداخل المصرى على الأطلاق فليس ثمة من يناشده بالأنضواء من جديد تحت راية الثورة بعما تكشفت خيانات الأئتلافات الثورية و فضحتهم اجهزة المخابرات التى صنعتهم على عينها و مدتهم بالأموال و الأعلام و صنعت منهم نجوماً لبرامج التوك شو ؟!! انما يوجه الخطاب للعالم الغربى و يبث رسالة أطمئنان لهم أننا لن نصطبغ بالصبغة الأسلامية حتى لو كان الشارع الثورى كله من المحسوبين على التيارات الأسلامية او المتعاطفين معها او المؤمنين بفكرتها ؟!!

هذا ليس خطاب ثورة وانما رسالة أطمئنان للغرب و أمريكا باننا لن نترك الأسلاميين وحدهم بالرغم من التاريخ القريب أثبت للعالم كله أن

_الحريات لم تمس على الأطلاق زمن الثورة(الرئيس مرسى)

_الأقليات لم يتم أقصائها زمن الثورة والرئيس مرسى

_لم يشهد التاريخ الماضى ولا القادم حرية صحافة واعلام كالتى شاهدها ومارسها زمن الثورة (الرئيس مرسى)

_نال الأقباط كل الأمتيازات و عين منهم مساعد لرئيس الجمهورية و لم يمارس ضدهم اى أقصاء بالرغم من تجاوزات الكنيسة و ميليشياتها و رجال اعمالها ؟!!

خلاصة الأمر أن المصريين لم يعيشوا بحرية وكرامة غلا زمن الثورة والرئيس مرسى فوجهوا ندائاتكم للداخل فالغرب أعلنها صراحة ليست ثمة فرصة لأسلامى أن يعيش حراً

تعليق واحد

  1. لو تتبعنا الإعلام الفاسد الماجور عرفنا أن تعبير إقصاء منهم وأن الأبواق تخدم سيدها وسيدها ينشر الاشاعات بطرق عملية مثلا ليعلم الناس أن د/ مرسى القوى ضد المؤامرات والخيانات على مصر ضعيف اعطى النفوذ الصهيوأمريكى الأمر لكل المؤسسات بعدم تنفيذ اوامره ونشروا أنه لا يستطيع عمل شيىء ليغرس فى الناس أنه ضعيف كذلك صرخت الأبواق بعد مقاطعة الشعب للإنتخاب حاتشمتوا الإخوان فينا الإخوان الإرهابيين مع أن هذا مالايمكن تصديقه فإن الشعب الذى بدا الوعى لنفسه وان بلده تسرق منه هذاالشعب كله فضح عمالة الإعلام وفضح تزويره وفضح عدم وطنيته نحن لا نلتفت لإعلام ماجور مرتزق نحن نستمع لكل إذاعات العالم وقنواته لكن لا نستمع لقنوات الردح ونشر الإشاعات سيروا على بركة الله وسوف تتحدون حتما فالثورة احتاجت لمعرفة المواقف واحتاجت لتنقيتها فقد كنا مغشوشين فى وطنية الكنيسة التى تدعى أن الأقبادط أصحاب البلد لتضليل المسيحيين كذبا وزورا مع معرفتها أن قبطى تمثل جنس وليس ديانة وان جميع المسلمين قبط يعنى مصريون وهكذا سلمت البلد للصهاينة مقابل الرشا التى دفعت لراس الكنيسة ومعونوه وكنا نحترم الأزهر فإذا بالأزهر مرتع لليهود بمعاونة الكاهن الأكبر الصهيونى وتلاميذه العملاء وكنا نحترم الجيش والشرطةوالأمن والمخابرات وحزب النور ومن تدعى أنها سلفية أو صوفية فإذاهم أعداء للشعب والوطن والثورة بكل هذا هى أجهزة تمكنت من إغتصاب مصر وتحويلها لإقطاعية للنهب والسلب وتابعة ذليلة للنفوذ الصهيوامريكى لن ينقذ مصر إلا الأحرار وليس العملاء وعلى الجميع الإتحاد من أجل تحرير مصر وعدم الإاتفات للقليل والقال فنحن نواجه عدو شرس يريد أن نعيش فى عزبة يديرها راع لسيده الأكبر يعيش فيها غنم يتلقى الفتات من سادته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى