آخر الأخبارتقارير وملفاتمقالات إضافية

هل كان وحيد حامد قديسا لكي لا ينتقد ؟

الكاتب الصحفى والمحلل السياسي

د.محمد رمضان

نائب رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم”

مات احد اعمدة النظام الذي استخدم في تشوية الاسلام عبر عقود ،وعندما فرح بموته من ظلموا وشوهت سيرتهم ونهشت اعراضهم استكثر احد كتاب مصر  “جمال سلطان “ان يشعر هؤلاء بشئ من الفرح وقد ذاقوا الوان من العذاب النفسي بسبب الافلام التي تناولت الاسلام وسيرة المصلحين من ابناء الامة وعلي راسهم التيار الاسلامي وفي قبله الاخوان .

قام وحيد حامد بكتابة مسلسل الجماعة الذي يتحدث عن تاريخ “الإخوان المسلمين” لو كان محايدا في تعاطيه مع تاريخ الجماعة ، لما صرف التلفزيون المصري مبلغ 20 مليون جنيه من أجل الحصول على حقوق عرضه (ليس حصريا) ، فهذا المنبر كان ولا يزال متخصصا في هجاء الجماعة المذكورة في كل ما يبثه من برامج ، بل إن السلطات لا تسمح حتى للقنوات المستقلة بمعالجة محايدة لكل ما يتصل بشؤون الجماعة.

وحيد حامد مثله مثل الكثير من الكتاب معروف بعدائه للتيار الإسلامي ، وهو الذي كتب أغلب أفلام عادل إمام التي تشوه صورة الإسلاميين وتعرضهم في أبشع صورة ، وقد كان وصاحبه رأس الحربة في المعركة ضد الجماعات الإسلامية ، بما فيها الإخوان ، وإن جرى التركيز على جماعات العنف خلال الثمانينات والتسعينات.

كل الكلام الذي يورده حامد عن الكتب التي رجع إليها في سياق كتابة المسلسل هو بلا قيمة ، لأن روحية التعاطي مع الحدث التاريخي هي الأصل ، وسيكون بوسع أي أحد أن يوظف الأحداث بالطريقة التي يريد ، وقد انحاز الرجل من دون شك للرواية الرسمية ، بل الرواية الأمنية كما يبدو.

لم يتحمل ان ينتقد رجل كان همه التشهير والكذب والتلفيق والتزلف الي النظام فكانت افلافه تمثل سقطات تستغل ضد الاسلام وتشويه في الداخل ويستغلها الاعداء في الخارج ، ليحقق المستبد اهدافه وتلاحق اجهزته الامنية كل من ينتمي الي التيارات الاسلامية المختلفة  .

اعتبر الكاتب الصحفي جمال سلطان المعروف بموقفة المسبق من الاخوان ان اي نقد يوجه اليوم لوحيد حامد هو في نظره جريمة ..

فقال في بوست له علي صفحته الشخصية

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1069980540184053&id=100015163503501

هدا البوست وجد ردا من كافة التيارات والمتابعين وكان نقدا موضوعيا لما كتبه ، وكان ردي عليه كالتالي :

للاسف انتقاداتك لكل من عبر عن رايه هو تجاوز في حق الاخرين ، حرية التعبير مكفولة للجميع الا في الدول الشمولية ومن يدافع عن الاستبداد باشكاله وصوره ، يبدوا لي انك تغرد في مكان اخر ولا تشعر بقهر المقهورين والمحرومين ، مصر تم تدميرها بسبب الافكار الهدامة التي شاعت فيها بتشوية الاسلام وكان ” وحيد حامد “يتخذ هذا الاسلوب والسخرية من رجل الدين ولم يوقفه احد بل اعتبره النظام معبرا عن رايه ، وتسبب ذلك في كراهية الاسلام من قبل الاميين والجهلة لانهم لم يقرؤا عن الاسلام ولايعرفون عنه شيء الا من خلال اعلام النظام فسحرت العقول واصبح كل ملتزم بدينه في نظر العامة  ارهابي  ، من روج لذلك واشاع الفساد في الارض ؟

ان الحاكم المستبد استخدم اسلحته القذرة في تشويه الاسلام واستعان بامثال  وحيد حامد ،

فلا تلوم من عذبوا  وهم يعلمون ان كل من شارك ولو بكلمه في الامهم لم ينسوه وستظل معاناته النفسية تلازمهم الي ماشاء الله .

الموت حق علينا وعندما يموت ظالم او معاونا لظالم يفرح الناس وهذا طبع وغريزة في البشر  فلعنة الله علي الظالمين .

وارسل لي مواطن رسالة يرد فيها علي الكاتب محمود سلطان ويفند مزاعمه حول وحيد حامد الدي يدافع عنه بشراسة

“ا .جمال احترمك واحترم بعض كتاباتك لدرجة اننا كنا نتعرض للتعزير فى سجون السيسى لاننا عندما كنا نعود من عرض النيابة فى المحكمة كنا نأتى بجريدتك المفضلة لدى كثير من المعتقلين.

رغم اختلافك مع الاخوان ولست أدرى فى الحقيقة ما السبب ؟

وهذا دليل اضعه بين يديك اننا نحترم الاخر ونبحث دائما عن نقاط التلاقى والتماس لاستثمارها للصالح العام ولما فيه الخير لمصر والامة جميعا لما لمسنا فيه من قلمك الحر وبعض ارائك المحترمة ولألا يتحول قلمك لسيف مسلط على رقاب الاخوان وألا تكون حروب جانبية على صفحات الاعلام والتفرغ للاهم من قضايانا فعندما نختلف مع بعض الكَتَبه ولا اقول الكُتَّاب لان الكتبه يكتبون ما يُملا عليهم من المستبدين والطغاة مثل وحيد حامد الذى صنع مسلسل الجماعة افتراءً وزورا على الجماعة ليكسب ودّ مبارك وحاشيته وافسادا لمسيرة عطاء  92 عاما ما مالأوا حاكما وقالوها بأفعالهم لا بألسنتهم ( السجن احب الىّ مما يدعوننى اليه) وقبعوا فى اقبية السجون والمعتقلات رفضا للباطل واعلاءً للحق ولاابرئ ساحتهم كان فيهم من الاجتهادات الخطأ ولكن تُحمد لهم حركتهم تجاه ارادة الحلول ويغفر لهم لانهم بشر يُخطأ ويصيب وليسوا انبياء معصمون وليسوا هم الفرقة الناجيبة بل يتمنون ان ينجوا يوم القيامة من مناقشة الحساب.

ا. جمال سلطان انت من الكُتَّاب الذين يكتبون مايمليه عليه ضمائرهم فتصيب كثيرا وتخطأ احيانا.

ا. جمال سلطان اراك على خير فأرجو منك

ان تربأ بنفسك من نقض اناساً لايملكون قلما للدفاع عن انفسهم وقد غُيِّبوا عن المشهد بظلم ومؤامرة صهيوامراتية سعودية ومباركة امريكية اوربية عالمية ثم تأتى وراء هذه الحملة الشرسة ليُحوَّلها كل خسيس امتلك قلما وفكرا باطلا يستثمر الخوض فى اعراضهم واخطائهم والولغ فى نياتهم التى لم يطلع عليها الا الله وعلماء وعمائم ومشايخ من هنا وهناك تارة بالتكفير وتارة بالارهاب وما كل هذا الا مبادرات وولاءات يجعلوا منها سبوبة للإسترزاق والتمكين لهم فى العيش الرغيد وان يُشار اليهم بالبنان…

ا. جمال سلطان ان هذا الوقت وواجب الوقت التجمع والاعتصام والتمسك بكل من نلتمس فيه شيئا ولو صغيرا وصغيرٌ على صغيرٍ يصير عظيما ويصير سدا منيعا امام كل معاول الهدم والتخريب.

ا. جمال سلطان أأسف على اى احتمال احتملته فى نفسك منى ظنا منك اننى اريد ان ادفعك لشئٍ اريده عونا لامتنا ومصرنا وردك وقلمك الينا فى ميدان العمل والحرية فى مصر بزوال الخونة والمأجورين وكل خائن عليم اللسان من اصحاب العمائم والفتاوى العمولة لمد امد الاستبداد…..

  وكل عام ونحن جميعا احرار “

أ/ ح.أ

هدا رد المواطن المصري الذي عبر عن مشعره بصدق ونقلتها عنه كما جاءت .

اتذكر ما قاله الكاتب محمود سلطان المقيم في تركيا الان بعمدما طاله الغبن في نظام السيسي ، ففي احد شطحاته التي طالب فيها بالاعتذار علنا للشعب المصري وللقوي الوطنية وهذا المقال تم تفنيد في مقابله مع قناة الجزيرة وكشف عن سوء تقدير وتحامل وظلم علي الاخوان .

لست هنا في مجال تناول ماجاء في هدا المقال بل لاذكرك انك قلت عندما  طلب منك مقدم قناة الجزيرة هل تطالب السيسي بالاعتذار كما تطالب الاخوان ؟

فكان ردك …هذه مسالة تطرح للراي العام  للنقاش وليست قضيتي الان ..

هذه مسالة تطرح للرأي العام للنقاش …

نحن هنا لا نحاسب احد ولكن نقدم الرأي والرأي الاخر ودفاعنا عن المظلومين مبدا لن نتنازل عنه فلا يمكن ان نساوي بين السفاح والضحية .

الحرية لشعب مصر .

محمد رمضان

كاتب صحفي ومحلل سياسي بعدد من القنوات العربية . رئيس تحرير موقع الاحرار نيوز الالكتروني ALAHRARNEWS.NET . عضو باتحاد الصحافة الفرانكفونية

تعليق واحد

  1. الخونة والملحدين يتم تلميع تاريخهم القذر أما المصلحين والأبطال يتم طمس أماكن قبورهم وذكراهم وتنسج الأكاذيب حول تاريخهم وأعمالهم ويكفيهم أن الله على كل شيء شهيد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى