لايف ستايل

هل تفنى البشرية خلال عقود قليلة؟ عواقب مخيفة للتغيّر المناخي بحلول 2050

لحد الآن لا تقوم الحكومات ببذل أي جهود فعالة لوقف ظاهرة الاحتباس الحراري، وعلى صعيد الأفراد تبدو هذه المشكلة بالنسبة لكثيرين مجرد ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة حول العالم، لكن في الواقع فإن مشكلة التغير المناخي أكثر جدية وخطورة مما نتصور، فبعض العلماء يتنبَّأون بنتائج كارثية قد يشمل تأثيرها السلبي كلاً من المناخ والتربة والمياه والغذاء والاقتصاد وحتى السياسة حول العالم بحلول عام 2050.

كما يعتقد العلماء أننا مقبلون على عالمٍ سترتفع فيه درجة الحرارة لأكثر من 3 درجات مئوية بحلول عام 2100، لكننا سندفع ثمن هذه الدرجات الثلاث غالياً، ويتبنى البعض سيناريوهات مخيفة تفيد بأن التغير المناخي يهدد الوجود البشري على سطح الأرض.

فما مدى سوء أزمة التغير المناخي لحد الآن؟ وماذا سيحل بالأرض بعد مضي 3 عقود إذا استمر الوضع على ما هو عليه؟

على الرغم من أن آخر أفران الفحم قد أُغلقت قبل 10 سنوات، فإن ذلك لم يُحدث فرقاً كبيراً في نوعية الهواء في مختلف أنحاء العالم، لأننا لا نزال نتنفس الغازات الخطيرة المنبعثة من ملايين السيارات والحافلات في كل مكان.

وإلى الآن تبلغ أزمة المناخ من السوء ما يكفي، فبالكاد أصبح هناك هواء نقي لاستنشاقه حول العالم، فالهواء في الغالب حار وملوث، وبات غالبية الناس في آسيا تحديداً يرتدون الكمامات في الشوارع لحماية أنفسهم من الملوثات المحمولة في الهواء.

وربما يتساهل البعض مع هذه الأزمة ولا ينظرون إليها بعين الجدية، لأنهم غير مدركين لتبعاتها، لكن الأمر يتجاوز مجرد ارتفاع في درجات الحرارة على مستوى العالم، نستعرض لكم هنا بعض الكوارث التي عصفت بالأرض نتيجة التغيرات المناخية المتسارعة بحسب ما ورد في صحيفة The Guardian البريطانية.

هذا جانب مما يحدث في الأرض بسبب التغير المناخي، لكن ماذا عن المستقبل؟

كما نعلم، فإن درجات الحرارة في العالم آخذة بالارتفاع بشكل متزايد، وفي ظل عدم وجود جهود جدية لمكافحة التغير الجنوني للمناخ، فالعلماء يتوقعون نتائج كارثية بحلول العام 2050.

باختصار: لا أحد يعرف ما يخبِّئه المستقبل لأبنائنا وأحفادنا؛ لكن من الواضح أن آثار التغيرات المناخية ستطال جميع جوانب الحياة البشرية، مما يدفعنا إلى الشك في إمكانية متابعة نفس مسيرة التطور التي تشهدها البشرية حالياً.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى