لايف ستايل

هل أنت مضطر للسفر إلى الصين؟ إليك طرق الوقاية من فيروس كورونا

لا شك أن التخطيط لرحلة سياحية لزيارة الصين في الوقت الحالي مخاطرة لا تُحمد عقباها، لكن ماذا لو كنت من أصحاب الأعمال، أو اضطررت للسفر بشكل استثنائي، فما هي طرق الوقاية من فيروس كورونا؟ 

حسب صحيفة The Financial Times البريطانية أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً لمواطنيها بـ «عدم السفر» إلى الصين، ونصحتهم بالتفكير في مغادرة الصين بعدما زادت حالات الوفيات إلى 213 شخصاً، وأصاب الفيروس أكثر من 9700 شخص، لذا ينبغي أن تعرف ما يلي إذا كان ذهابك إلى الصين أمراً لا مفر منه.

ماذا لو كان لديّ مؤتمر أو
عمل في الصين؟

تنصح وسائل الإعلام الصينية
الحكومية بارتداء أقنعة الوجه، وغسيل اليدين قبل دخول قاعة المؤتمرات، والجلوس على
بعد متر واحد على الأقل من زملائك.

ويمكنك أيضاً استخدام تطبيق Zoom، وهو منصة لمكالمات
الفيديو، يتيح لك الاجتماع عن بعد دون حد زمني.  

وبالرغم من حظر العديد من
منصات العمل الدولية عن بعد في الصين، أبرزها جوجل ومنصة Dropbox، فإنه من الممكن الوصول
إلى خدمات GitHub، المملوكة لشركة مايكروسوفت، في الصين، وكذلك خدمات Slack.

أُغلقت العديد من المواقع
السياحية الصينية نتيجة تفشّي المرض، وهو ما يعيق أي مخططات لزيارة ورؤية معالم
البلاد، إلا أن بعض المواقع السياحية تروّج لجولات إلكترونية افتراضية، مثل متحف
القصر أو المدينة المحرمة في بكين، الذي يقدّم جولة بانورامية 360 درجة على الموقع
الإلكتروني.

من مزايا تلك الجولات
الافتراضية أيضاً تجنب الزحام والاختلاط بالسائحين الآخرين، وعدم وجود طوابير.

وبالرغم من أن مقاطعة خوبي
ومدينة ووهان بهما معالم سياحية ساحرة، مثل البحيرة الشرقية المورقة، التي تعتبر
من بين أكبر البحيرات الصناعية الحضرية في الصين، ومتحف تاريخي كبير، فإنها لا
تندرج عادة في الجولات السياحية الصينية، لذا من غير المرجح أن تتأثر الجولات
السياحية بالحجر الصحي المفروض هناك.

هناك مسؤولون يرتدون بدلات
واقية سوف يفحصون درجة حرارة كل زائر في المطارات أو محطات القطارات، وغالباً ما
يكون ذلك باستخدام مقياس حراري. 

هذه الاختبارات دقيقة وصارمة،
إذ تم إيقاف العديد من الأشخاص للفحص الثانوي، ليس لأنهم يعانون من الحمّى، بل لأن
ارتداءهم المعاطف الشتوية الثقيلة والقبعات في الأماكن المغلقة جعلهم أكثر سخونة
من المعتاد.

ضَع في اعتبارك أيضاً أن
قطارات الصين السريعة تقدم تجربة سفر أفضل بكثير من الحافلات. وفي المدن الأخرى
خلاف ووهان، تعمل معظم وسائل النقل العامة وسيارات الأجرة بشكل طبيعي. 

يمكنك التحقق من حالة الطرق
وخيارات النقل العام على خدمات الخرائط التي تُحدَّث وفقاً لتوجيهات الحكومة
الصينية، مثل خدمات Baidu Maps، أو Apple Maps (الذي يستخدم بيانات خدمة الخرائط الصينية Gaode). ولكن تطبيق Google
Maps لن يكون
مفيداً في الصين.

كيف أحمي نفسي؟ هل أقنعة
الوجه كافية؟ 

أجمع خبراء الطب والصحة
العامة أن أهم طريقة لمنع انتشار الجراثيم هي غسل اليدين جيداً، وتجنب ملامسة
العينين أو الفم. تنتشر أقنعة الوجه في الصين، وأصبحت أكثر شيوعاً منذ بدء تفشي
المرض الجديد، لمواجهة انتشار كورونا.

هناك الكثير من الجدال حول
فاعلية ارتداء أقنعة الوجه. يقول الخبراء إن الأقنعة الجراحية الزرقاء واسعة
الانتشار لا تكون محكمة على الوجه، وتسمح بدخول الهواء الخارجي دون تنقيته.

يشير بعض الأطباء إلى أن
الأقنعة الجراحية مفيدة في منع الشخص المريض من نقل العدوى إلى الآخرين، ولكنها
ليست فعّالة 100% في وقاية شخص سليم من الإصابة بالفيروس.

تقدم الأقنعة الجراحية
البسيطة الرقيقة حماية محدودة، لأنها قد لا تكون محكمة بما يكفي، ولأنها تصبح رطبة
سريعاً، نتيجة الشهيق والزفير، والأقنعة تفقد فاعليتها حين تصبح رطبة؛ لذا احرص
على شراء الأقنعة المصنوعة من الفايبر المقوّى؛ لأنها تكون أكثر فاعلية، وأكثر
إحكاماً على الوجه.

وأدنى معيار لتلك الأقنعة هو
«N95″، وهو ما يعني أنها تحجب 95% من الجسيمات الدقيقة (0.3
ميكرون) من الدخول في حال ارتدائها بشكل صحيح. وغالباً ما يكون هناك شريط معدني
أعلى الأنف، يمكن ضبطه لتوفير أعلى درجات الإحكام على الوجه. وتجنب أيضاً ارتداء
القناع لفترة طويلة أو استخدام نفس القناع أكثر من مرة.

ما الذي أحتاج إلى معرفته
أيضاً؟

تحقَّق من أن شركة الطيران لم
تعلِّق رحلاتها، هناك مجموعة من شركات الخطوط الجوية الأوروبية والأمريكية وبعض
الخطوط الجوية الآسيوية ألغت رحلاتها، أو خفضت عدد رحلاتها إلى الصين.

الخطوط الجوية البريطانية هي
أكثر شركة علقت رحلاتها خلال الأيام الماضية، تبعتها شركة الخطوط الجوية الألمانية
Lufthansa، وخفضت شركتا الطيران Delta وAmerican الأمريكيتان عدد رحلاتهما بين الولايات المتحدة والصين، بينما
علّقت الخطوط الجوية الفرنسية كل خدماتها من وإلى شنغهاي وبكين، بعدما علقّت
رحلاتها إلى ووهان. 

إذا كان بإمكانك الحصول على
أقنعة التنفس الطبية أو القفازات أو الأردية الطبية أو الصابون، أو غيرها من معدات
الوقاية الطبية، فكّر في إحضارها إلى الصين على سبيل التبرع، إذ تطلب العديد من
المستشفيات في ووهان تبرعات بمعدات الوقاية الطبية.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى