كتاب وادباء

هـل يـضـر الـسـحـاب نـبـح الـكـلاب ………………….

هـل يـضـر الـسـحـاب نـبـح الـكـلاب ………………….

بقلم الكاتب

مؤمن الدش

مؤمن الدش

 لست مع الذين يهاجمون المدعو إسلام بحيرى ومن على شاكلته بدعوى أن هؤلاء يعبثون بثوابت الإسلام ’ فماذا يمثل هؤلاء الأقزام لدين كالإسلام علم البشرية وأسس لدستور ’’ القرآن ’’ يسير العالم عليه طوعا أو كرها ’ فلو أنك بحثت فى أسباب تقدم البشرية جمعاء لخلصت إلى أن الإسلام هو الأصل فى تقدم البشرية بتعاليمه وسماحته ودعوته الثابتة فى كل روافده من قرآن وسنة وتفاسير وخلافه للعمل والتقدم ’ وحثه على مكارم الأخلاق والحرص على الفضيلة ’ ولو أنك بحثت فى أسباب تقدم دول عظمى إقتصاديا لوجدت أنه النظام الإسلامى فى المعاملات المالية ’ فمثلا وقبيل بضع سنوات وحين كانت الولايات المتحدة على شفا الوقوع فى أزمة إقتصادية طاحنة عقب خروجها من مستنقع الحرب فى العراق وأفغانستان خرج علينا خبير إقتصادى أمريكى ليعلن لهم من قلب الكونجرس أنه لافكاك من تلك الأزمة إلا باللجوء إلى النظام الإسلامى فى المعاملات الإقتصادية وكان من أبرز تلك التوصيات إنعدام الفائدة على الودائع البنكية وجعلها صفر على سبيل المثال لا الحصر ’ دعنا من تلك المقدمة التى لاينكرها إلا المنومين مغناطيسيا بسحر المأجورون والمرتزقة وعبدة الدرهم والدينار ونعود لبحيرى وأمثاله ’ أولئك النكرات المجهولين الذين لايجدون لهم موضع قدم فى عالم الشهرة الذى يسعون إليه إلا عن طريق تلك الخزعبلات التى يطلقون عليها أبحاث ’ القصد من ذلك أن إعطاء أى إهتمام لمثل هذا الصعلوك يوصله إلى مايهدف إليه ’ وهو خلق حالة جدلية حول شخصه تصنع له حالة خلافية تجعله محط إهتمام البعض وموضوع خلاف حول أفكاره ’ فتلك الكائنات المريضة تبحث لنفسها عن وسيلة أيا كانت غرابتها كى تخلق لنفسها كيانا هى تفتقده ’ فلك أن تتخيل مثلا أن هناك بعض الفنانات المغمورات يختلقن لأنفسهن قضايا دعارة كى تنشر صورهن على صفحات الجرائد وتلوكهن الألسنة بغية تحقيق شهرة رخيصة على حساب أجسادهن وأعراضهن ’ أرأيت كيف أن تلك الكائنات المغمورة تبحث لها عن شهرة مهما كانت حقارة الوسيلة ’ ولمن يشغلون أنفسهم ببحيرى ومن على شاكلته نقول ’ الإسلام قطعا أكبر من هؤلاء فخير وسيلة للتعامل معهم هو تجاهلهم ’ فماذا سيضير الإسلام ولو إجتمع هؤلاء وغيرهم ومن على شاكلتهم للهجوم عليه ’ وماذا يضير الإسلام لو إجتمع العالم ضده وليس أمثال هؤلاء فقط ’ ولعل مايحدث الآن من مؤامرات لاتخطئها العين ضد الإسلام فى الخارج وبمعاونة مرتزقة الداخل بزعم مكافحة الإرهاب دون أن يمس الإسلام قرح ’ لهو خير دليل لايقبل الشك على أن للإسلام رب يحميه ’ من أمثال بحيرى ومن على شاكلته أولئك الذين يشتروا بآيات الله ثمنا قليلا ’ ولن تربح أبدا تجارتهم ’ فهل يضر السحاب نبح الكلاب .

………………………….. رب إشرح لى صدرى ’ ويسر لى أمرى ’ واحلل عقدة من لسانى ’ يفقه قولى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى