آخر الأخبارالأرشيف

هروب سائحي البحر الأحمر بسبب تلوث الشواطئ بالبترول

– تلوث بترولي يضرب شواطئ البحر الأحمر والقرى السياحية
– فريق من البيئة ينتقل إلى موقع التلوث لتتبع مصادره
– أصحاب المنتجعات يحررون محاضر ضد وزارة البترول
– الإنقاذ البحري: حذرنا من تسريبات البترول وطالبنا بوضع حواجز في البحر الأحمر

ضرب تلوث بترولي اليوم، الاثنين، عددا من شواطئ القرى السياحية شمال مدينة الغردقة، حيث غطى الزيت الخام مساحات كبيرة من الشاطئ.
وقد تم رصد تلك البقع الزيتية والتلوث البترولي في إحدى القرى السياحية بمنطقة الكورنيش، فيما انتقل فريق من أجهزة وزارة البيئة إلى مواقع التلوث.

قرر عدد من ملاك القرى السياحية المتضررة تحرير بلاغات ضد وزارة البترول وشركات البترول المتسببة في التلوث.
ومن ناحيتها رفعت محافظة البحر الأحمر حالة الطوارئ القصوى، وذلك بعد وصول التلوث البترولى إلى شواطئ القرى السياحية شمال الغردقة وتسببه فى تدمير عدد من الشواطئ مما تسبب فى مغادرة السياح لتلك الشواطئ، وتقرر تشكيل غرفة عمليات داخل ديوان عام المحافظة لمتابعة أعمال المكافحة التى تقوم بها الجهات المختلفة والمعاونة للسيطرة على هذا التلوث قبل امتداده لأكبر مساحات من الشواطئ الخاصة بالقرى السياحية.
على جانب آخر أصابت أصحاب المنتجعات السياحة والفنادق حالة من خيبة الأمل خاصة بعد الأضرار التى لحقت بالشواطئ والتى تحتاج إلى فترات طويلة لعلاجها وكذلك مغادرة السياح للشواطئ والبقاء فى غرفهم، وقامت إدارات عدد من القرى والفنادق بتحرير محاضر ضد وزارة البترول وإثبات حالة الضرر الذى لحق بالشواطئ.

هروب سائحي البحر الأحمر بسبب تلوث الشواطئ بالبترول

وقال حسن الطيب رئيس جمعية الإنقاذ البحرى وحماية البيئة، إن التيارات المائية كانت سببا فى وصول الزيت الخام المتسرب من جنوب رأس غارب إلى الغردقة، مؤكدا أن التعامل مع الواقعة منذ بدايتها لم يكن على المستوى المطلوب من شركات البترول حيث لم يتم السيطرة على تلك البقع الزيتية والتى هى عباره عن خام ثقيل جدا قبل امتداده على مساحات كبيره من سطح البحر.
وأوضح الطيب أن وصول تلك البقع الزيتيتة بهذه الكثافة على تلك المسافات الكبيره يشير إلى أن هناك كميات كثيره فى عرض البحر يجب رصدها جيدا محذرا مما قد يصيب شواطئ الجزر الشمالية من هذا التلوث البترولى الذى يمتد لفترات طويلة ويقتل كائنات بحرية وطيور كثيره.
وانتقد الطيب تجاهل المسؤلين لاقتراح مقدم من جمعية الإنقاذ البحرى لعمل حواجز على مساحات كبيره بطرق علمية ومدروسة للسيطرة على أى تسرب بترولى قبل امتداده فى عرض البحر، مشيرا إلى أن اقتراحه لم يجد له أى رد.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى