اشعاركتاب وادباء

هذه قصيدة رثاء في أخي الحبيب الأكبر شعيب إبراهيم الذي رحل عن عالمنا يوم الجمعة الماضية ومهما قلت فلست موفيه حقه

نم يا شعيب

بقلم الشاعر

سلطان ابراهيم k

سلطان إبراهيم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فى-جنة-الله

أشعيب يا نبض الفؤاد وداعا **فالقلب صار مُحَرَّقا مُلتاعا

قد هدَّنِي نبأُ الرحيل ودكَّنِي ** قد مزَّق الأحشاء والأضلاعا

ماذا أقول وكيف أحكي لوعتي ** وبأي حرفٍ أسْطُرُ الأوجاعا؟”

أشعيب عذرا كيف أرثي مهجتي ** من أين لي بحر يمد يَراعا؟”

أشعيب كيف الروح تفقد شطرها **وتظل ترنو صرحها يتداعى؟”

يا من على عرش الفؤاد أقمْتُهُ ** مَلِكَاً وفيه لكم أقام قلاعا

حراسك النبضات تفدي سيدا **وإذا أمرت غدوت فيه مطاعا

يا من ملأت القلب غرس محبة **وأريتني كيف الغراس يراعى

أكرم بغرسك يا شعيب فإنه ** قد أينعت ثمراته إيـــــــــناعا

مذ كنت طفلا قد غدوت بعالمي ** كالشمس ترسل بالوداد شعاعا

مهما تسافر لم تغب عن خاطري ** وتعود تحمل للصغير متاعا

كم كنت تحنو يا شعيب ولم تزل **دوما تمدُّ من الوفاء ذراعا

قد كنت لي غيثا إذا اشتد الظما ** وإذا دعا خطب تهب سراعا

قد كنت لى واح الهجير وظله ** قد كنت في بحر الحياة شراعا

أبصرت فيك معلما ومربيا ** وكم اكتسبت من الحبيب طباعا

أشعيب إنك ها هنا في خافقي ** تحيا وعطرك لا يزال مذاعا

ما زلت أرنو نحو ثغر باسم ** ما زال صوتك يملأ الأسماعا

ذكراك في كل القلوب جميلة ** بالصدق عشت ولم تكن خدَّاعا

فالناس كل الناس تحفظ ودكم **ولقد حظيت لديهم الإجماعا

نم يا شعيب فطيب ذكرك بيننا **سيظل فينا يرسل الإيقاعا

سنظل نذكر يا شعيب عطائكم ** يا بحر جودٍ لم يكن منَّاعا

نم يا شعيب فعند ربك موعد **للمحسنين يزيدهم إمتاعا

فالله نسأل أن يثيبك جنة **ويزيدكم من فضله أنواعا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى