منوعات

هذه أفضل سلاسل أفلام يمكنك مشاهدتها أثناء البقاء في المنزل

البقاء في المنزل، والابتعاد عن التجمعات هي أولى نصائح العزل الاجتماعي التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية لمحاربة جائحة فيروس كورونا المستجد، ولهذا يقضي الآن الكثير منا أوقاتاً طويلة في البيت، وبالطبع مشاهدة الأفلام هي واحدة من أفضل الطرق لتمضية الأوقات الطويلة، وخاصة سلاسل الأفلام أو الأفلام ذات الأجزاء المتعددة، والتي تدور في العالم ذاته.

وهذه بعض أفضل سلاسل الأفلام ذات الشعبية الكبيرة، والتي يمكنك أن تبدأ ماراثون مشاهدة مستمرة لأي منها خلال أوقات البقاء في المنزل.

إذا كنت تشعر بالملل، وتحتاج إلى مزيد من الإثارة بعيداً عن عوالم الخيال العلمي، والرعب النفسي؛ فعليك ببدء مشاهدة سلسلة أفلام Indiana Jones فوراً، حتى إن كنت قد شاهدت أحد أجزائها من قبل؛ فلابد وأنك فوتت على الأقل مهمة من مهمات الدكتور جونز الجيولوجي المغامر الذي يجوب أكثر مناطق الأرض خطورة من أجل إتمام مهمته شبه المستحيلة.

السلسلة التي تعاون في صنعها المخرج الهوليودي الشهير ستيفن سبيلبيرغ والمؤلف جورج لوكاس خرجت إلى النور عام 1981 بالجزء الأول Raiders of the Lost Ark والذي تدور أحداثه حول أحد أكثر الأساطير البشرية غموضاً، وهو تابوت العهد الذي تحكي عنه الكتب المقدسة المسيحية واليهودية.

الفيلم تبعه جزء ثان وثالث في الأعوام 1984 «المعبد الملعون» و1989 «الحملة الأخيرة» في مهمات أخرى للبطل الخيالي إنديانا جونز والذي لعب دوره الممثل هاريسون فورد، وفي عام 2008 عام الدكتور جونز في مهمة رابعة، ليكمل رباعية أفلام المغامرات التي تفوقت في جودتها وحبكتها على الكثير من الأفلام الحديثة التي استعانت بالإبهار البصري؛ إذا كنت ممن لم يتعرفوا على عوالم إنديانا جونز، فيمكنك البدء الآن.

إذا كنت قد شاهدت بعض أجزاء سلسلة قراصنة الكاريبي بشكل متقطع، فالتجربة تختلف تماماً إذا بدأت مشاهدتها بشكل متسلسل، ومتواصل. عالم البحر سيجذبك منذ المشهد الأول، وشخصية كابتن جاك سبارو -قام بدوره الممثل جوني ديب- الطريفة الذكية لن تُشعرك بالملل أبداً.

رباعية قراصنة الكاريبي بدأت عام 2003 بفيلم The Curse of the Black Pearl والذي يتناول قصة سفينة قراصنة ملعونة اشتهرت باسم اللؤلؤة السوداء، وقد استطاع الفيلم أن يبين للعالم لمحات خيالية مثيرة من عوالم القراصنة في القرن الثامن عشر، وحصد 5 بطاقات ترشيح لجوائز الأوسكار.

تلى هذا الفيلم ثلاثة أجزاء أخرى، عام 2006 Dead Man’s Chest وعام 2007 At World’s End وعام 2011 في جزء بعنوان On Stranger Tides، وجاء الفيلم الأخير عام 2017 باسم Dead Men Tell No Tales

الفانتازيا والإثارة هما السمات الأساسية لهذه السلسة التي مهما شاهدها البعض لا يملون عالمها المرتبط بالبحر والغموض وأساطير القرون الماضية.

بينما قد لا يفضل البعض مزيداً من التوتر في أجواء متوترة عالمياً؛ تبقى الكوميديا هي الخيار الأكثر شعبية لتخفيف الضغوطات النفسية، وسلسلة أفلام العودة إلى المستقبل هي واحدة من أكثر سلاسل الأفلام نجاحاً وأكثر جدارة بالمشاهدة المتواصلة.

الفانتازيا والخيال العلمي هما الطابع الأساسي المُميز لهذه السلسلة الكوميدية الطريفة، والتي لا تخلو من مغامرات مثيرة أيضاً، من منا لا يحلم أن يشاهد العبقري المضطرب دكتور إيميت براون الذي قام بدوره الممثل كريستوفر لويد ومغامراته للتنقل عبر الزمن برفقة حفيده المرح ضعيف الشخصية مارتي ماكفلاي والذي قام بدوره الممثل مايكل جي فوكس.

أول أجزاء هذه الثلاثية أنتج عام 1985  ثم جاء الثاني عام 1989، وتلاه الثالث عام 1990. في الأجزاء الثلاثة ينتقل الجد العبقري الذي استطاع ابتكار آلة زمن متقدمة إلى أزمان مختلفة لتغيير مسارات الماضي الذي ينعكس بدوره على المستقبل، وهو ما يسبب خلطاً زمنياً معقداً تنتج عنه الكوميديا بشكل طريف، وممتع  لا يمكنك إلا أن تكمل الرحلة معه إلى النهاية.

قد يكون لديك العديد من الخيارات لبدء مشاهدة سلسلة أفلام متواصلة، ولكن سلسلة حديقة العصر الجوراسي واحدة من أبرز الخيارات لعشاق المغامرة، والرعب في آن واحد. 

تخيل إذا نجحت إحدى التجارب العلمية في إعادة الكائنات الضخمة المنقرضة إلى الحياة وصارت مشاهدتها عن قرب أمراً عادياً؟ نعم قد يبدو هذا ممتعاً ولكن ماذا عن كارثة تتسبب في إفلات هذه الكائنات من محبسها؟ هذا هو ما عليك أن تستعد له، سلسلة الأفلام المثيرة التي تمتلئ بالحركة والإثارة بدأت عام 1993 على يد المخرج ستيفن سبيلبرغ.

الفيلم استمر لجزأين آخرين صدرا في عامي 1997 و2001، وتعتبر هذه الثلاثية هي «الأصلية»، والتي سوف تمنحك وقتاً ممتعاً يفوق أكثر خيالاتك جموحاً، ولكن إذا أحببت هذا العالم فالخبر السعيد هو أن هناك جزأين آخرين أنتجا أعوام 2015 و 2018، بعدما طالب الملايين من عشاق السلسلة الشركة المنتجة للفيلم على مدار 10 سنوات بإعادة إنتاج أجزاء جديدة.

الأجزاء الجديدة لا تبتعد فكرتها كثيراً عن الأصلية ولكنها تتميز باستخدام المؤثرات البصرية الرقمية الحديثة التي قد يراها البعض أفضل من القديمة التي اعتمدت على المجسمات الميكانيكية المتحركة. في كل الحالات لن يمكنك أن تتجاهل أياً من أحداث هذه السلسلة المشوقة التي يجدر بك أن تجرب مشاهدتها متواصلة، لتكتشف المزيد مما يكون قد فاتك من قبل.

صدق أو لا تصدق، هناك الكثيرون في العالم لم يتطرق إلى أذهانهم أن يشاهدوا سلاسل أفلام Lord Of The Rings  أو Harry Potter من قبل. ولكن هذه الأوقات التي تتطلب الفرار قليلاً من الواقع قد تشجع الكثير منهم على البدء في المشاهدة فوراً.

عالم أفلام سيد الخواتم الذي ألفه الكاتب الشهير جي آر آر تولكين هو واحد من أكثر سلاسل الأفلام نجاحاً في العالم، إن لم يكن الأول بالفعل، وقد بدأ عام 2001 بفيلم Fellowship Of The Rings والذي حصد 4 جوائز أوسكار ويتربع في المرتبة العاشرة بين أفضل أفلام التاريخ على موقع IMDB.

تلاه جزآن آخرين في الأعوام 2002 و2003، لإكمال ثلاثية خيالية تصل إلى القمة في الحبكة والتمثيل وسير الأحداث بجانب الأسطورة الأساسية، فهناك عوالم كاملة، وثقافة شعبية واسعة أدخلتها هذه السلسلة إلى الوعي الجمعي البشري بداية من فصيلة الهوبيت إلى الخواتم التي سوف ينقذ تدميرها الأرض الوسطى.

أما على الجانب الآخر فعوالم مدرسة هوجارث لتعليم السحر للأطفال ليس عالماً تافهاً يمكن تجاهله بأي حال من الأحوال، فمهما كان عمرك لن تستطيع أن تتجاهل مغامرات هاري بوتر وشلة أصدقائه الصغار في في مواجهة الأخطار الغريبة التي يمتلئ بها هذا العالم الخيالي الذي نسجته الكاتبة البريطانية جي كي رولينغ.

صدر الجزء الأول من سلسلة أفلام هاري بوتر عام 2001 باسم the Sorcerer’s Stone  والذي يعرفنا بمدرسة السحر وطلابها، واستمر على مدى 10 سنوات في 6 أجزاء كان آخرها the Deathly Hallows والذي عُرض على جزأين في عامي 2010 و2011. السلسلة الخيالية عالية التقييم لن تخيب آمالك أبداً في رحلة مشوقة قادرة على انتزاعك من الواقع إلى عوالم أسطورية محببة.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى