منوعات

هاني شاكر يهاجم «حمو بيكا» مجدداً: «لا يصلح للغناء» ويقدم بلاغات ضده

حررت نقابة المهن الموسيقية محضراً ضد «حمو بيكا» بعد تهديده لنقابة المهن الموسيقية لرفضها منحه ترخيص مزاولة المهنة، وفق تصريحات نقيبها الفنان هاني شاكر الذي تحدث عن إطلاق بيكا حملة يدعو الناس فيها لـ«إزالة النقابة من على وجه الأرض».

وقال شاكر إن النقابة موجودة ولن تسمح بأي محاولة لما سماه «تشويه الفن المصري»، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «بالورقة والقلم»، تقديم الإعلامي نشأت الديهي، على فضائية «TEN».

وقال شاكر: «أنا حزين على المستوى الذي وصلنا له في التعامل مع بعضنا البعض، فينبغي أن نتحلى بالأدب والأخلاق»، وفق تعبيره.

واعتبر أن ما قام به بيكا «بلطجة وإسفاف»، وقال إنه يرى أن بيكا «لا يصلح للغناء».

وتحدث عن تقديم المحامي المعروف بقربه من الحكومة سمير صبري بلاغاً للنائب العام ضد بيكا، فضلاً عن تقديم النقابة بلاغاً، اليوم الثلاثاء 22 أكتوبر/تشرين الأول.

يأتي ذلك بعد نشر بيكا فيديو مباشر (live) تحدث فيه عن طلب النقابة 300 ألف جنيه ليحصل على عضويتها، وقال إنهم يمنعون الشباب من الغناء، واتهم النقابة بمنح عضويتها لأشخاص ليسوا فنانين.

وأكد من داخل النقابة أن هذه المرة اكتفى بنشر الفيديو، لكن المرة القادمة سينزل للشارع مع الناس ويكسرون النقابة، وفق قوله.

ومنذ منتصف عام 2018، تشن  نقابتا «المهن التمثيلية» و«المهن الموسيقية» حرباً على المغنِّييْن الشعبيين «حمو بيكا» و«مجدي شطة» في عز شهرتهما عبر الشبكات الاجتماعية، وألغت عدة حفلات لهما، ووصل الأمر إلى الاستعانة بالشرطة والقضاء، وتهديد أي أحد يحاول الاستعانة بهما، فضلاً عن رفض النقابة الاعتراف بهما كمغنين شعبيين.

وبعد تعاقد المنتج أحمد السبكي مع حمو بيكا للمشاركة في بعض أفلامه المقبلة، حذَّرت نقابة المهن التمثيلية السبكي من التعاون مع مطرب المهرجانات، وأرسلت خطاباً شديد اللهجة بأنها لن تسمح بتواجد بيكا في عالم التمثيل، ووصل الأمر بالتهديد بوقف الفيلم، أو وقف نشاط السبكي بالكامل إن أصرَّ على استخدام بيكا في أفلامه.

ولم تتخذ أي من النقابتين أي موقف حين استعان نفس المنتج أحمد السبكي بفرقة «أولاد سليم اللبَّانين» في فيلم «عيال حريفة»، لسعد الصغير ومحمد لطفي وبوسي وصافينار منذ ثلاث سنوات مضت، رغم حملة الانتقادات التي طالت هذه الفرقة، واتهمت حينها بأنها تهبط بمستوى الفن.

كما وصل الأمر إلى البرلمان الذي أحيلت له طلبات إحاطة بشأن «ظاهرة إفساد الذوق العام والإسفاف والابتذال في الأغاني الشعبية»، وتأثير ذلك على المجتمع، والتي ناقشها أعضاء لجنة الثقافة والإعلام في حضور مسؤولين بعد اشتعال أزمة «حمو بيكا» و«مجدي شطة».

حمو بيكا، شاب ثلاثيني يعيش في منطقة شعبية في منطقة الدخيلة بمحافظة الإسكندرية، اسمه الحقيقي محمد محمود، ترك التعليم في طفولته وعمل في أكثر من عمل، منها الجزارة والنقل وغيرهما، وقضى حياته متنقلاً بين عدد من الأعمال حتى وصل إلى أن يكون مغني مهرجانات.

يحكي حمو بيكا عن نفسه في حوار مصور له مع جريدة «فيتو» المصرية مؤكداً أنه ترك التعليم بعدما قام بـ «عض» مدرسته في الابتدائية، فتم رفده من المدرسة، فلم يكمل تعليمه.

وقبل شهرته عمل في عدد من المهن، منها «نجار مسلح، مبيض محارة، عامل سيراميك، جزار وغيرها»، ولكنه في النهاية قام بشراء توكتوك والعمل عليه؛ لأنه لم يكن يحب العمل تحت سلطة أحد، على حد تعبيره.

وأضاف مطرب المهرجانات أن دخوله لمجال غناء المهرجانات الشعبية جاء بناء على طلب والده، الذي طلب منه دخول هذا المجال أسوة بزملائه الذين غنوا مهرجانات وأصبحوا مشهورين. وقد بدأ طريقه بذهابه لأحد استديوهات الصوت وقام بتسجيل مهرجان «قشطة»، الذي سرعان ما انتشر في منطقة الدخيلة.

قام حمو بيكا بغناء العديد من المهرجانات، ولكنه أصبح «ترند» على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب مهرجان «رب الكون ميزنا بميزة»، وبعد شهرته الكبيرة التي حققتها الأغنية أصبح يقوم بعمل فيديوهات لايف على فيسبوك.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى