آخر الأخبارالأرشيف

هؤلاء هم من تجب محاكمتهم

بقلم الباحث السياسى

حاتم غريب k

حاتم غريب

————————-

يمر مرفق العدالة فى مصر حاليا بازمة حقيقية لم يشهد لها مثيلا من قبل خاصة بعد انقلاب يونيو 2013 وما تلاه من محاكمات اقرب للهزلية منها للجدية فلاول مرة وبطريقة فجة ومفضوحة تنعقد محاكمات لمحاكمة الابرياء والشرفاء من ابناء مصر رغم ان المتعارف عليه شرعا وقانونا وعرفا ان الجناة والمتهمون هم من يقدمون الى المحاكمة لمعاقبتهم عن الجرم الذى ارتكبوه فى حق الغير او المجتمع ككل.

ماحدث فى مرفق العدالة المصرية من متغيرات وتحولات أكثر ميلا للانتقام والظلم منها الى العدل بعد ان أصبح هذا المرفق مواليا ومتفقا ومنسجما ومندمجا الى حد كبير مع السلطة الانقلابية ضد الشعب وحريته وطموحاته فى احداث طفرة اصلاحية تمكنه من اعادة بناء دولة جديدة تقوم على العدل والحرية والمساواة فى الحقوق والواجبات لكنا فوجئنا جميعا بان هذا المرفق هو احد اهم المتاّمرين والمخططين والداعمين لهذا الانقلاب المشؤوم فلولا ان هذا المرفق يحوى داخله مجموعة من الفاسدين المفسدين الخائنين للقسم ماتجرأ مثل هذا الصعلوك وعصابته على الاقدام على هذه الخطوة التى اطاحت باّمال واحلام شعب بكامله فى نيل حريته واستقلال قراره بنفسه لكنها الخيانة وموت الضمير لدى هؤلاء القوم الظالمين.

لصوص

……………………………………………………..

انعقدت المحاكمات لاناس كل ذنبهم انهم اتوا الى الحكم باختيار وارادة الاغلبية حتى لو كان الفارق بسيط بين المؤيدين والرافضين فدعائم الديموقراطية لاتقاس بالفوارق والنسب الكبيرة بين التأييد والرفض لمن يتم اختياره من قبل الشعب انما يمكن ان ترسى تلك الدعائم ولو بالنصف زائد واحد وهو مالم يستطيع فهمه واستيعابه هؤلاء الحاقدون والكارهون لانفسهم من الليبراليين واليساريين والناصريين والشيوعيين الذين يشكلون الاتجاه العلمانى داخل المجتمع المصرى وأعلنوا رفضهم التام للتعاون مع الاسلاميين فى حكم مصر وأصروا على تشكيل جبهة معارضة ضدهم لمواجهتهم واقصائهم عن الحكم بكافة الطرق دون اعطائهم الفرصة الكاملة لاثبات وجودهم من عدمه وما اذا كانوا جديرين بالفعل بالحكم ام لا فقد كان كل مايعنيهم ازاحتهم عن حكم مصر مهما كلفهم الامر ولو كانت التكلفه بكل التضحيات والمكتسبات التى كان يمكن تحقيقها عقب ثورة يناير وكانت المؤامرة التى باركها الفسدة واللصوص والخونة والعملاء

من اجل عودة مصر الى ماكانت عليه قبل يناير 2011 حيث القهر والذل والجهل والفقر والمرض والبؤس مكتسبات انقلاب يوليو 1952 ومن اجل تحقيق ذلك عمل هؤلاء على نشر الفوضى بدعم من العسكر الذين لايقلون عنهم فسادا ولصوصية وخيانة وعماله وفشل اجتمع كل هؤلاء على رجل واحد لافشاله والنيل من هيبته والتقليل من شأنه ولاننا نعيش داخل مجتمع تسودة الاحقاد والكراهية وامراض الجهل والفقر انساق وراءهم عددل لابأس به من هؤلاء القابعون فى قاع المجتمع من المجرمين والبلطجية وقطاع الطرق والداعرين والداعرات وتمكنوا لحكمة لايعلمها الا الله بازاحة الشرفاء والصفوة من حكم مصر.

………………………………………………………..

من كان يجب ان يحاكم هم هؤلاء المجرمين السفلة الذين تأمروا على وطن وشعب بكامله وهم ثلة من الذين باعوا دينهم وضمائرهم واتبعوا شيطان انفسهم من اجل عرض دنيا زائل هؤلاء العلمانيين بكافة اطيافهم وانتمائتهم السياسية والحزبية وعلى رأسهم عصابة العسكر الخونة الذين يكنون عداءا شديدا للاسلام والحكم بما انزل الله ويريدون مصر دائما ذليلة مريضة حقيرة فقيرة بين دول العالم فكل مايعنيهم انفسهم فقط دون غيرهم ومنحوا لانفسهم الحق فى نهب وسلب ثروات الوطن وخيراته وتسخير الشعب لتحقيق اغراضهم وقتل وسجن واعتقال وهتك عرض من يعترض طريقهم فى سبيل بقاء الحال على ماهو عليه فالاسياد اسياد والعبيد عبيد ولايسمح للعبد ابدا ان يصبح حتى سيد نفسه فعليه ان يعيش عبدا حقيرا وان يموت عبدا ذليلا كذلك.

لابد ان يأتى يوما يجتمع فيه شرفاء الوطن واحراره على هؤلاء المجرمين من القضاة والعسكر والشرطة والحزبيين من ليبراليين ويساريين وشيوعيين وناصريين العلمانيين اعداء الدين والحرية والكرامة والانسانية ويسوقونهم كما تساق البهائم الى حيث تنعقد محكمة الشعب لتحاكمهم على اجرامهم وفسادهم وخيانتهم ويعلقون على احبال المشانق فى الشوارع والمياديين حينها وحينها فقط سنقول ان مصر نالت حريتها واستقلالها وعادت الى اهلها لتستقبل فجر يوم جديد على مصر الجديدة.

…….

حاتم غريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى