آخر الأخبارالأرشيفنهاية دول الخليج العربي

نهاية عهد آل سعود وهيئة الأمر بالمعروف وبداية حكم آل سلمان والحكم العلمانى .. قائمة المتهمين 11 أميرا و38 وزيرا

وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ#

عملت عائلة آل سعود منذ بدء حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر على تقويض نظامهم، حيث دعمت معارضي الرئيس محمد مرسي ورفعت مكانة السلفيين “أشد المعارضين لحكم الإخوان” في الغرب والشارع المصري .دور كبير للرياض في تقويض مكانة الرئيس المصري محمد مرسي لدى الإدارة الأمريكية، وأيضاً في الداخل المصري، أنّ السعوديين أبلغوا وزير الخارجية الأمريكي آنذاك جون كيري خلال زيارته الأولى للمنطقة، أنّ الرياض قلقة من تجربة حكم الإخوان المسلمين في مصر .أن الأصابع السعودية الخفية كانت وراء محاولة إضعاف مرسي على الصعيد الدولي، التي أخذت تتراكم منذ بدايات حكمه، وهو ما انعكس على زيارة الرئيس مرسي إلى باريس في يناير 2014، عندما أشار هولاند إلى ضيفه بأنّ القلق لا يزال يسود حول عمق الاستقرار في مصر .
مجازر رابعة والنهضة والحرس الجمهورى بتمويل سعودى اماراتى
وقعت أخطر وقائع القتل الجماعي للمتظاهرين يوم 14 أغسطس/آب، حين قامت قوات الأمن بسحق الاعتصام الكبير المؤيد لمرسي في منطقة رابعة العدوية بحي مدينة نصر شرقي القاهرة. قام أفراد الشرطة والجيش، باستخدام ناقلات الأفراد المدرعة، والجرافات، وقوات برية وقناصة، بالاعتداء على مخيم الاعتصام المرتجل حيث كان متظاهرون، وبينهم سيدات وأطفال، قد خيموا لما يزيد على 45 يوماً، وفتحوا النيران على المتظاهرين فقتل ما الآلاف، غير الجرحى.
وقد وثق باحثو هيومن رايتس ووتش فض اعتصام رابعة ووجدوا أن قوات الأمن فتحت النيران على المتظاهرين باستخدام الذخيرة الحية، فقتل المئات بالرصاص الموجه إلى رؤوسهم وأعناقهم وصدورهم. ووجدت هيومن رايتس ووتش أيضاً أن قوات الأمن استخدمت القوة المميتة دون تمييز، إذ كان القناصة المتمركزون داخل ناقلات الأفراد وبجوارها يطلقون أسلحتهم على حشود كبيرة من المتظاهرين. قال عشرات الشهود أيضاً إنهم شاهدوا قناصة يطلقون النيران من مروحيات فوق منطقة رابعة.
جاء وقت انتقام السماء لدماء الشهداء
أعلنت السعودية مساء السبت اعتقال الأمير «الوليد بن طلال»، أحد كبار المليارديرات، بالإضافة إلى عشرة أمراء آخرين، وأربعة وزراء، وعشرات من المسؤولين السابقين، ورجال الأعمال.
وجاء الإعلان عن الاعتقالات على قناة «العربية»، وهي الشبكة الفضائية المملوكة من قبل الدولة، ومن المؤكد أن اعتقال الأمير «الوليد» سوف يرسل موجات من الصدمة داخل المملكة وفي المراكز المالية الرئيسية في العالم.
يعد «الوليد بن طلال» واحدا من أغنى الرجال في العالم، وهو يمتلك حصصا في «نيوز كورب»، «سيتي جروب»، «تويتر»، والعديد من الشركات الأخرى المعروفة، كما يسيطر الأمير على عدة شبكات تليفزيونية فضائية واسعة المشاهدة في العالم العربي.
ويبدو أن حملة الاعتقالات الواسعة هي الخطوة الأخيرة لتعزيز سلطة ولي العهد الأمير «محمد بن سلمان»، الابن المفضل لوالده الملك «سلمان».
ومع أن عمره يبلغ 32 عاما فقط، أصبح لولي العهد الصوت المهيمن في المملكة في سياسات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية وفي العلاقات الخارجية، ما أثار الكثير من السخط في العائلة المالكة، بسبب حوزه هذا القدر من السلطة في سن غير مسبوق.
احتجاز مدبر
وأًصدر الملك أمرا ملكيا بتشكيل لجنة جديدة لمكافحة الفساد برئاسة نجله ولي العهد قبل ساعات فقط من إصدار اللجنة أوامر بالاعتقالات.
وقد تم إخلاء فندق «ريتز كارلتون» في الرياض، وهو الفندق المفضل للعائلة المالكة يوم السبت، ما أدى إلى إثارة شائعات أنه سيستخدم لاحتجاز افراد العائلة الموقوفين، وتم إغلاق المطارات امام الطائرات الخاصة، ما أثار تكهنات بأن ولي العهد يسعى إلى منع رجال الأعمال من الفرار قبل تنفيذ اعتقالات أخرى.
وكان الأمير «الوليد» قد أجرى مقابلات مع وسائل الإعلام الغربية في الآونة الأخيرة في أواخر الشهر الماضي وأدلى بتعليقات حول مواضيع منها خطط المملكة لاكتتاب «أرامكو»، كما سبق أن ظهر علنا بصحبة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» قبل أن يصبح رئيسا.
وكان الأمير واحدا من مجموعة من المستثمرين الذين اشتروا فندق بلازا في نيويورك من «ترامب»، كما اشترى منه يختا باهظ الثمن، ولكن في تغريدة على «تويتر» في عام 2015 وصف الوليد المرشح «ترامب» أنه «عار ليس فقط على الحزب الجمهوري ولكن على كل أمريكا».
وبصفته رئيسا، طور «ترامب» علاقة دافئة ومتعاضدة مع ولي العهد السعودي الذي صعد من عالم المجهول في السنوات الأخيرة ليصبح المتحكم الأوحد في السياسة السعودية.
انقسام سعودي
غير أن هذا الصعود السريع أثار انقساما بين السعوديين، ففي حين يثني العديد منهم على رؤيته، ويربطونه بجهود معالجة المشاكل الاقتصادية التي تواجه المملكة، ووضع خطة لتجاوز اعتمادها على النفط، فإن هناك آخرين يرونه عديم الخبرة ومتهورا ومتعطشا للسلطة، وهم يشعرون بالاستياء منه لتجاوز أقاربه الأكبر وتركيز الكثير من السلطة في فرع واحد من الأسرة.
وأفادت الأنباء أن ما لا يقل عن ثلاثة من كبار مسؤولى البيت الأبيض، بمن فيهم صهر الرئيس، «جاريد كوشنر»، ترددوا على السعودية الشهر الماضي في اجتماعات لم يكشف عنها في ذلك الوقت.
وعلى الرغم من قوته المالية، فإن «الوليد بن طلال» يصنف على أنه أحد الأصوات الناشزة في العائلة المالكة -رغم أنه ليس منشقا- بسبب ميله إلى الحديث بجرأة غير عادية حول مجموعة متنوعة من القضايا الحساسة في السعودية، ودعم «الوليد» علنا ​​النساء اللواتي قدن السيارة قبل فترة طويلة من إعلان المملكة السماح بذلك، كما قام بتوظيف العديد من النساء في دوائره.
وفي عام 2015، تعهد «الوليد» بالتبرع بثروته البالغة 32 مليار دولار للجمعيات الخيرية بعد وفاته، ولم يتضح بعد ما إذا كانت لجنة مكافحة الفساد في السعودية سوف تسعى إلى مصادرة أي من أصوله.
«محمد بن سلمان» يسرق عيال عمه
اتهم مغردون سعوديون، ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان»، بسرقة أموال أولاد عمومته ورجال الأعمال الذين تحفظ على أموالهم، خلال حملة الاعتقالات التي شنتها السلطات السعودية أمس.
وشنت السلطات السعودية حملة اعتقالات واسعة بحق عدد من كبار الأمراء ووزراء سابقين وعدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال المعروفين، بمزاعم فساد مختلفة.
وتداولت مصادر إعلامية قائمة بأسماء رجال الأعمال والأمراء الموقوفين وشركاتهم، وقدرت المبالغ التي سيتم الاستيلاء عليها من أموالهم بقرابة 2 تريليون ريال سعودي.
وتحت وسم «بن سلمان يسرق عيال عمه»، أعرب مغردون سعوديون عن اعتقادهم بأن ما يقوم به «بن سلمان»، يمثل فسادا وسرقة يقوم بها.
وقال المغرد الشهير «مجتهد»: «سبب الحملة على الأمراء والوزراء ورجال الأعمال؛ بن سلمان يريد الاستيلاء على أكبر كمية من أموالهم ويحيلها لحساباته».
واتفق معه المغرد الشهير «كشكول»، حين غرد بالقول: «بسبب أن الملك يحارب الفساد.. سيتمكن قرة عينه حوحو من تحقيق لقب أول ترليونير في التاريخ.. والله ملينا من لقب ملياردير ومليونير صارت سامجة!».
ووصف «سعودي»، التحفظ على الأموال بالقول: «أكبر عملية سطو بغطاء سياسي في التاريخ».
وغرد حساب «سماحتي»: «إيقاف 11 أميرا يطلع منهم 2 إلى 3 ترليونات ريال، تروح لترمب وشوية للسيسي».
وقال حساب «العز بن عبدالسلام»: «احلوّت لما وصلت أن بن سلمان يسرق عيال عمه.. عداوة الجميع واللي يحارب الكل حيخسر لا محالة.. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين.. انشروا الغسيل للشعب».
وأضاف «صقر»: «لا أعتقد أن الملك يحارب الفساد.. وإنما تصفية حساب وقمع داخلي للأسرة لتسليط محمد بن سلمان ملكا».
واتفق معه «النبراس»، حين قال: «بعيدا عن الحسابات الحكومية والأقلام المأجورة.. أشفق حقًا على من كان يعتقد فعلاً أن ما حصل اليوم هو لمحاربة الفساد».
وصور «أحمد الزهراني»، ولي العهد بأنه «علي بابا الذي يفتك بالأربعين حرامي».
ولفتت «سيدة»، بالقول: «إذا كان سرق الشعب المفلس.. فكيف ما يسرق المطانيخ؟»، مضيفة: «المفروض كان يبدأ فيهم ثم يلتفت لجيوب المواطنين الضعوف مو يبدأ بجيوب المواطنين».
وسخر «يحيى» بالقول»: «قريبا.. صبح على المملكة بريال».
وتابع «لؤي»: «كلهم لصوص، لكن بن سلمان أثبت أنه لص كبير أدهى وأكثر لصوصية من أقرانه».
فيما غرد حساب «الحقيقة» بالقول: «من شابه أباه فما ظلم.. أبوه من قبله سارق من أموال الحكومة ومن أخوته».
وتابع «شخط»: «القصة باختصار: لا أحد يحق له أن يفسد ويسرق غير بن سلمان».
يشار إلى أنه على رأس المعتقلين الأمير «الوليد بن طلال» المليادير السعودي الكبير، ورجل الأعمال الشهير «صالح كامل» وابناه، والمقاول المعروف «بكر بن لادن»، فضلا عن رجل الأعمال «وليد الإبراهيم» رئيس قنوات «إم بي سي».
تأميم الأمراء والوزراء ورجال الأعمال
وكان وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور «عواد بن صالح العواد»، كشف عن مصير الأموال التي ستتم مصادرتها من أمراء ووزراء ورجال أعمال سعوديين، أصدرت الرياض قراراً باعتقالهم بتهم الفساد.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس»، عن الوزير قوله إن «إجراءات تتبع الفاسدين وعمليات التوقيف التي طالت أمراء ووزراء مساء أمس السبت، سيكون لها أثر إيجابي كبير على أبناء المملكة بإعادة الأموال المنهوبة من دون وجه حق للاستفادة منها في مشاريع التنمية وإعادة عشرات الملايين من أمتار الأراضي المستولى عليها بغير وجه حق للاستفادة منها في حل مشاكل الإسكان»، على حد تعبيره.
وأضاف: «القرار يمثل انطلاقة قوية لردع من تسول له نفسه استغلال المال العام والإثراء والتكسب غير المشروع»، مؤكداً أن «مكافحة الفساد تأتي ضمن منظومة الإصلاح الشاملة التي تشهدها بلادنا في كل الميادين لتعزيز مكانة المملكة».
وجاءت حملة الاعتقالات التي وصفها مراقبون بالانقلاب الجديد، بعد دقائق قليلة من أمر ملكي بتشكيل لجنة لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد «محمد بن سلمان».
وبهذه الخطوات أنهى العاهل السعودي وولي عهده خطوات الإطاحة بالعديد ممن يعتقد أنهم قد يشكلون عقبة أمام تصعيد «بن سلمان» لقيادة المملكة.

وانتهى عهد آل سعود وبدأ عهد بن سلمان فهل يستقيم لهم الأمر أعتقد لا!!

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى