رياضة

نلعب كرة قدم وليس رغبي.. مبابي يشعل حرباً باردة مع مدرب سان جيرمان بسبب صرامته التكتيكية

يبدو أن الفرنسي كيليان مبابي، بطل العالم مع الديوك 2018 ومهاجم باريس سان جيرمان، متذمر من الواجبات الدفاعية الكثيرة التي يلقيها المدرب توماس توخيل على خط الهجوم الذي يمثله مع الرباعي نيمار وإيكاردي ودي ماريا وأيضاً كافاني، حيث يلعب توخيل بطريقة 4-4-2 مؤخراً بالاعتماد على رباعي أمامي، ولكنه يكلفهم مزيداً من الواجبات الدفاعية لتطبيق تلك الفلسفة بالشكل المثالي.

وقال مبابي في تصريحات لصحيفة L’equipe الفرنسية: «الأداء لم يكن مثالياً بالدرجة الكافية في آخر مباراة، ولكن هناك تحسن كبير، أراح زملاءنا في خط الدفاع، ليصبحوا أكثر هدوءاً في تمرير الكرات لنا، إنها مسألة (أخذ وعطاء)».

ويصف المهاجم الشاب بهذه التصريحات فلسفة الخطة الجديدة لتوماس توخيل 4-4-2، والتي تفرض على الرباعي الأمامي أداء مهام دفاعية إضافية، وأضاف: «الأمر لا يقتصر على خطة اللعب فقط، حتى اللعب بثلاثي هجومي يفرض علينا مهام مشابهة، نحلل مستوانا عقب كل مباراة عبر شاشة التلفزيون، ولدينا وعي تام».

وتابع: «لا نلعب كرة قدم أمريكية، ولسنا أفضل مدافعين في العالم، ولكن هناك تحسن ملموس في الملعب، وبات خط دفاعنا غير ملزم بالركض إلينا كثيراً، لأننا نؤدي المطلوب منا».

وأكد مهاجم بي إس جي: «نعم، نشعر بانتعاشة بدنية بعد فترة الراحة، خاصةً أنني ونيمار وإيكاردي عانينا بعض الإصابات، في حين كان آنخيل دي ماريا الأكثر جاهزية، والآن نحن بأفضل صورة ممكنة، لمواجهة ضغط المباريات في الفترة المقبلة».

وأتم تصريحاته: «لقد رأيت نيمار يقوم بعديد من التدخلات الدفاعية، إنه أمر رائع، عندما أتحدث عن الوعي، أقصد مثل هذه التصرفات، إن نيمار يؤدي المهام الدفاعية، وهي رسالة للجميع».

يُذكر أن توخيل معروف بالانضباط التكتيكي الكبير في الملعب لكل لاعبيه، وهو ما يجعل بعض النجوم، خاصةً أصحاب المهارات الكبيرة في الشق الهجومي، يملّون من أداء الواجبات الدفاعية الصارمة تلك، ويميلون إلى الحرية أكثر في الملعب والأداء الهجومي البحت.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى