كتاب وادباء

نعم….نحن نعيش بالنبى محمد………

نعم….نحن نعيش بالنبى محمد………

بقلم المحلل السياسى

حاتم غريب k

/حاتم غريب

————————————

يخطىء من يظن اننا سوف نتأثر ايجابا بالهجمة الشرسة على الاسلام ورموزه فنحن أكبر بكثير من ان نواجه حشرات خرجت علينا من الجحور والمستنقعات برائحتها النتنه الكريهه فاقل مايجب فعله مع تلك الحشرات هو ان نضعها تحت اقدامنا ونضغط عليها حتى نسويها بالارض. فقد فضل الله الاسلام عن سائر الاديان الاخرى واختاره وارتضاه لنا ليكون مصدر سعادتنا فى الدنيا والاخرة واختار النبى محمد ليكون رحمة للعالمين وقائدا للامة وأهله لذلك بالعلم والخلق والقرأن والحق والعدل فكان جديرا بحق بهذه القيادة التى لم تتوافر لبشر مثله قط واستطاع نبينا الكريم منذ نزول الوحى وحتى وفاته صلى الله عليه وسلم ان يضع اساسا لامة مجيدةتكون نبراسا ومعلما للامم الاخرى كان صلوات الله وسلامه عليه ومازال اسوة يقتدى بها لمن كان يريد العزة والحرية والكرامة كان قائدا وهو يقود الغزوات وكان معلما وهو يعلم ويوجه صحابته واتباعه الى الطريق القويم كان رجلا عظيما فى كل شىء فى تجارته …فى بيته…فى تعامله مع الناس ومع اتباع الديانات الاخرى ويكفيه ان خلقه كان القرأن. نبى بهذا الخلق العظيم لابد ان يتبعه ويسير على منهاجه أصحاب الخلق والدين والشرف وهم كثر والحمد لله ويذدادون عددا كل يوم فكلما ادرك انسان سر عظمة هذا الدين الحنيف اتبعه عن قناعة ورضاء واختيار بارادته فهو كما قلت من قبل دينا عالميا بشرعه وفكره وتسامحه وقبوله للاخر ويبدو ان تلك الصفات التى يتميز بها جعلت منه موضع تشكيك وعداوة واتهام من ضعافى النفوس والعقيدة والمنافقين والكافرين والضالين وقد يعتقد الكثيرين من الناس وعلى رأسهم المثقفون والمفكرون ان الحروب التى دارت او التى تدور رحاها الان هى حروب من اجل الاستيلاء على ارض او السيطرة على ثروة فهى على العكس تماما من ذلك فغالبية تلك الحروب هى حروب دينية فى الاصل والمثال على ذلك الحروب التى تخوضها اسرائيل ضد العرب فهى حرب تعتمد فى اساسها على الدين والعقيدة اليهودية فهم يرون فى انفسهم انهم شعب الله المختار ويجب ترسيخ الديانة اليهودية فى المنطقة بكاملها وطمس كل ماهو اسلامى او ينتسب للاسلام فهم كما قال الله فيهم اشد عداوة وبغضا للذين امنوا وانهم لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم تلك حقيقة قرأنية مؤكدة لالبس فيها. ومايحدث فى مصر الان ليس بمستغرب كثيرا فقد استطاع اعداء الاسلام تجنيد ضعاف النفوس والعقيدة واستطاعوا السيطرة عليهم واغرائهم بالاموال واتخذوا منهم عملاء لهم فى جميع اجهزة ومؤسسات الدولة بداية من الرأس وانتهاءا بالذيل وأستطيع ان اقول وأضع تصورا لذلك بانها زرعت عقارب سامة للقضاء على الاسلام خاصة فى المنطقة العربية على اعتبار انها جزء من جسد هذه المنطقة وعليه فهى تريد هذا الجسد خالصا لها وحدها لايشاركها فيه احد انه المخطط المعد والمنفذ الان بدقة حتى يصلوا الى غايتهم المنشودة. لكن على الرغم من هذه الحروب والمخططات الجهنمية المعدة للمنطقة بكاملها الا ان تحقيقها ليس بالامر السهل او الهين كما يعتقدون ويثقون فى عملائهم فالاسلام راسخ ومتمكن من قلوب وعقول المصريين والنبى محمد له مكانة عظيمة فى نفوسهم وارواحهم وقلوبهم فهو نبيهم وقائدهم وهو الاسوة والنبراس ومن بعده صحابته واتباعهم واتباع اتباعهم فالاسلام ولد عظيما بعقيدته ورجاله والاساءة اليه ولرموزه امرا طبيعيا من هؤلاء الصغار الحقراء الذين لادين لهم ولاملة ولن يستطيعوا مهما بلغت حجتهم وقوتهم ان يقللوا من شأن الاسلام ولارموزه ولارجاله وسيظل الاسلام ونبى الاسلام عظماء وفى المقدمة دائما ويكفينا فخرا ان الله رزقنا بهذا النبى العظيم بخلقه وعلمه وافعاله واقواله ان يكون قائدنا فى الحياة الدنيا وشفعينا يوم القيامة.

……./حاتم غريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى