كتاب وادباء

نعم…..الاسلام هو الحل

بقلم المحلل السياسى

حاتم غريب k

حاتم غريب

 ———————–

 هذا ليس شعارا يقال او تتخذه جماعة او افراد بعينها كنوع من الدعاية او ملصق يوضع على حوائط الابنية وزجاج السيارات انما هو مبدأ وقيمة وهدف يجب ان يسعى لتحقيقه كل مسلم يبتغى رضاء الله وسعادة الدنيا والاخرة لكن البعض يسىء فهم ذلك اما عن جهل او عناد ويختزل الاسلام فى اداء الفرائض والعبادات فقط دون الوضع فى الاعتبار للمعاملات والامور الدنيوية الاخرى التى تساهم فى معيشة الفرد فالاسلام كدين فضله الله عن بقية الاديان الاخرى وارتضاه لجميع خلقه يحتوى على أفضل وأرقى نظام حياتى يمكن ان يحياه الفرد فهو بالاضافة الى العبادات والمعاملات وضع تنظيما اجتماعيا يتيح للفرد المسلم العيش بسلام وامان داخل مجتمعه. فالاسلام وليس كما يساء الظن به يحارب او يتصدى للغلو والتطرف والاسراف كما يحارب الفقر والجهل والدولة فى الاسلام تقوم قواعدها على العدل والمساواة بين افراد المجتمع جميعا فلافضل لفرد على اخر الا بالتقوى والعمل الصالح لكن هناك من يقفون بالمرصاد للأسلام ويشهون صورته عن عمد وقصد ويصفونه بما ليس فيه من اجل تحقيق منافع دنيوية زائلة يتحصلون عليها من أعداء الاسلام.

 …………………………………………………

الإسلام هو الحل

عندما نقول ان الاسلام هو الحل فانه بطبيعة الحال يكون كذلك بالفعل وما نحتاجه الان فى ظل هذا التخبط والتيه والازمات التى يعانى منها اغلب مجتمعات العالم الان فلابد ان ننظر للاسلام نظرة شمولية وليس من منطلق ان نأخذ منه جزءا ونترك الاخر بحجة انه لايمكننا تطبيق شرع الله فى هذا الوقت وهذه نظرة البعض للاسف الذين يغفل عنهم اننا فى هذا الوقت تحديدا فى اشد الاحتياج ان نسير على خطى الاسلام ونتبع منهجه حتى نتخلص من مرحلة الضيق والتشتت الفكرى والفقر المادى والمعنوى الذى نعيشه الان خاصة فى مصر التى تعانى الامرين من سيطرة العلمانيين بافكارهم الضالة التى استطاعت تضليل المجتمع الاسلامى خلال عقود مضت كان من نتاجها ترسيخ الفقر والجهل والمرض والبؤس والتخلف والعنصرية داخل المجتمع فادى الى مانحن عليه الان من مأسى وصراعات وازمات طاحنة يدور المجتمع فى فلكها وأصبح الخروج منها يشكل عائقا كبيرا امامه يستغرق مجهودا واموالا ووقتا للتخلص من هذا الفكر المتطرف المتجزر داخله. ولهؤلاء أقول ان الاسلام لم يضع العراقيل امام رفاهية الفرد وتحقيق الثروة بل على العكس تماما شجع على هذا طالما سلك الفرد المسلم الطرق الحلال المباحة لتكوين ثروته بعيدا عن الربا والسرقة والغش والرشوة واكل اموال الناس بالباطل…..الاسلام كذلك لم يرسخ لحكم الفرد وانفراده بالسلطة دون غيره من أصحاب العلم والكفاءة والثقة والدين بل جعل الامر شورى بينهم….الاسلام حافظ على كيان الاسرة وحقوق المرأة وحقوق الرجل والقوامة وحقوق الابناء من اجل بناء مجتمع مسلم قوى معاف….الاسلام كذلك وضع اسس التجارة والمعاملات التجارية بين الافراد وبعضهم البعض والتى قوامها الصدق والثقة فى التعامل……الاسلام حرم كل مامن شأنه المساس بصحة الفرد وحياته فكان ان حرم الخمر ولحم الخنزير والدم والميتة حرم كذلك الميسر والزنا اللذان يشيعان الفاحشة فى المجتمع ويؤديان الى هلاكه. ……………………………………………….

ولان العلمانيين يدركون حقيقة ذلك وان الاسلام يشكل اكبر عائق امامهم لنشر افكارهم ومعتقداتهم وجذب اكبر عدد من الناس لاعتناق تلك الافكار فهم يسخرون اموالهم وثرواتهم ويجيشون الجيوش للتصدى للاسلام ويستغلون فى ذلك ضعاف النفوس وفاقدى البصر والبصيرة من المنافقين والمشركين واليهود والصليبيين من اجل نشر الفساد والافساد والرزيلة والانحلال الاخلاقى بين افراد المجتمع المسلم خاصة الشباب منهم باعتباره امل الامة. الاسلام ياسادة لم يترك كبيرة ولاصغيرة فى امور دنيانا الا وتطرق اليها من اجل اسعادنا والعيش فى سلام وامان وامن ورفاهية فهل منع الاسلام احدكم ان يقتنى سيارة فارهة او يقيم بقصر مهيبا او ان يكون له ثروة ضخمة يتمتع بها او منصبا يعلى من قدره الم يمنحك الاسلام الحق فى امتلاك كل ذلك بما احل الله ….اليس من حقنا بعد كل ذلك ان نقول ان الاسلام هو الحل والسبيل للخروج من ازماتنا وصراعتنا مع بعضنا البعض او مع الاخرين فى ظل هذه الحياة البائسة الفاشلة التى نعيشها جميعا الان وان نسعى جميعا لتحقيق هذا الهدف بكل استطاعتنا وامكانيتنا من اجل معيشة افضل لنا وللاجيال القادمة

………….

 حاتم غريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى