آخر الأخبار

نظرة على «مدينة الصواريخ» الإيرانية المدفونة تحت طبقات من الخرسانة.. مخبأ وطرق متعرجة عند سفح جبلي

نشرت صحيفة The Sun البريطانية تقريراً حول  «مدينة الصواريخ» الإيرانية المدفونة تحت طبقات من الخرسانة وتزخر بالصواريخ.

جاء في التقرير أن هناك
مخزوناتٌ ضخمة من الأسلحة في جميع أنحاء الدولة الشرق أوسطية، جاهزة للاستخدام في
حال «ارتكاب الأعداء أي خطأ».

وبث الجنرال أمير علي حاجي
زاده، قائد الفرقة الجوية للحرس الثوري للجمهورية الإسلامية، لقطات لقاعدة كبيرة
تحت الأرض على التلفزيون الإيراني.

مدخل قاعدة «الرمز
7500» التي تقع في خوجر، طهران، مخبَّأ تحت عدد من الطرق المتعرجة الضيقة،
تمر عبر سفح جبلي في المحافظة.

وقال حاجي زاده سابقاً:
«إذا ارتكب الأعداء أيَّ خطأ، سوف تنفجر قواعد الصواريخ مثل البراكين من
أعماق الأرض».

وتظهر الصور قاعدة عسكرية
تحت الأرض أنشئت باستخدام الخرسانة المسلحة وتعج بالصواريخ.

الرمز 7500

تقع على عمق كبير تحت
الأرض، ومصممة بهذا الشكل لتجنب القنابل المضادة للتحصينات.

وأظهرت اللقطات التي بُثّت
سابقاً عبر التلفزيون الإيراني عدداً من مكونات الصواريخ تنتمي لنظام الصواريخ
الباليستية «قيام 1″، التي يبلغ نطاقها 640 كيلومتراً.

ثم يظهر أفراد من القوة
التابعة للنظام وهم يجمعونها في غرف إطلاق بالقاعدة تحت الأرض.

وبمجرد تجميعها، يُطلق
الصاروخ ويظهر مخترقاً عنان السماء.

يُقال إن قاعدة «الرمز
7500» هي موقع إنشاء الصواريخ الباليستية الإيرانية «شهاب 3»
متوسطة المدى.

ووفقاً للتقارير، بإمكان
صاروخ «شهاب» إطلاق رؤوس حربية كيماوية متفجرة لمسافة تصل إلى 300
كيلومتر.

ويُقال إن القوات الإيرانية
اشترت الصواريخ من كوريا الشمالية، التي صنّعت تلك الأسلحة من أجل إطلاقها على
الولايات المتحدة من شبه الجزيرة الكورية.

وتصدرت أخبار قاعدة حامية لار،
الواقعة غرب إيران، ذات المدخل المختفي أيضاً في سفح الجبال، اهتمام وسائل الإعلام
يوم الأحد، 13 أكتوبر/تشرين الأول.

وقال مصدر من المجلس الوطني
للمقاومة الإيرانية للصحيفة إن «المجمّع العسكري المدفون مترامي الأطراف محمي
آمن للغاية».

ومن أجل تشديد الإجراءات
الأمنية، يُقال إن إشارات الهواتف المحمولة محظورة في نطاق الكيلومترات المحيطة
بالقاعدة.

ويقع مركز صواريخ قشم على
الساحل الإيراني، مخفياً تحت خمس طبقات من الخرسانة.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى