الأرشيف

نرى الحق فندعى العمى, نرى المقتول والقاتل فننكر انه هناك قتيل اصلا

نرى الحق فندعى العمى, نرى المقتول و القاتل فننكر انه هناك قتيل اصلا 

photo

بقلم المهندس عبد السلام إبراهيم

قد أشار القرآن الكريم إلى معجزات موسى عليه السلام بقوله تعالى : [ ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فسئل بني إسرائيل ] قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : ( هي : العصا ,, واليد ,, والسنين ,, والبحر ,, والطوفان ,, والجراد ,,

والقمّل ,, والضفادع ,, والدّم .. قال الله تعالى : [ فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدّم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين ] كل هذه الايات العظام التى كان من الممكن ان يؤرخ لها كما حدث مع حادث الفيل فلقد ورد فى شعر العرب الجاهلى هذا الحدث و ارخوا منه مواليدهم و احداثهم حتى مولد الرسول عام الفيل , اما فى مصر بلد الاعلام الفاسد و اخفاء الحقائق و الذاكره التى تشبه ذاكرة الذباب و السمك فلم نرى حادثا واحدا منها ذكر فى برديه او مسله , هذا هو عهدنا دائما نرى الحق فندعى العمى, نرى المقتول و القاتل فننكر انه هناك قتيل اصلا ( ارجع لتصريحات محمد صبحى الممثل الذى اتهم الاخوان بانهم يمثلون انهم قتلى وجرحى يوم فض اعتصام رابعه !!!!!!! ) نرى الظالم فندافع عنه و نقول انه طيب و ابن حلال , نرى تسعة احداث جسام من عصا موسي , و يده لاتى تخرج بيضاء , و انحسار الماء سنين , ثم طوفان النيل , و الجراد , ثم القمل , ثم الضفادع , ثم الدم فى النيل و الماء , و رغم ذلك لم يجرؤ مصرى واحد بازميل و شاكوش ان يدون هذه الاحداث على مسله او حجر و يدفنه , او يكتب برديه و يدفنها , كانت الرقابه على رقبته و الاعلام و الكهنه يطبلون و يكذبون و يسبحون بحمد الفرعون و نعمته , و المصريين منساقين طائعين للفرعون , فلا نستغرب ما يحدث الان من انكار للحق و مساندة للظلم و الانقلاب و ترديد اكاذيب الاعلام بدون وعى و بسواد قلب مصر اصرارا شديدا على الكره , نرى كذاب افاق محتال يعمل للمخابرات مثل عكاشه فنجد قضاة يستشهدون بكلامه و يجلونه , نرى اعلام يكذب كذبا فاجرا صريحا فنصدق ان الرئيس مرسي سينقل الهرم لقطر , نرى انقلابا هدم كل مكاسبنا و يصول و يجول و يعربد و يذل الشعب و يكسر عزيمته فنقول انها ثورة , اى ثورة تلك التى استمرت 6 ساعات بدون جريح او مخدوش !!!!!, كم ذا بمصر من عجائب !!!!!!!!!!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى