آخر الأخبارالأرشيف

نداء عاجل “إلا الأزهر الشريف”

 أصدرت الحركة الوطنية لدعم الثورة المصرية ” غربة مبادرة تحذر فيه من المساس بالأزهر الشريف والتدخل السافر والغير مسبوق في شئونه واستبدال علمائه المخلصين بأتباع السلطة العسكرية التي تحكم مصر .
ودعت حركة غربة كل المخلصين من أبناء مصر بصورة خاصة  وكل العالم الإسلامي بالعموم للوقوف ضد هذه الهجمة وعدم التفريط في الدور الذي يلعبه الأزهر بالدعوة لصحيح الإسلام و البعد عن التطرّف وكذلك دوره البناء في التأليف بين المسلمين الذين يتوافدون من جميع البلدان الإسلامية للدراسة فيه والإستفادة من علمائه.
كما أكدت علي أهمية الأزهر كرمز حضاري وثقافي لمصر علي مر التاريخ و أحد أدوات  القوي الناعمة لمصر في الساحتين الإقليمية والدولية.
وشددت علي ضرورة حماية الأزهر وعلماء الأزهر وعدم تركهم تحت قبضة النظام العسكري الذي بدد ثروات ومقدرات مصر في زمن قياسي ولَم يبقي منها الْيَوْمَ إلا الأزهر الشريف،
  واليكم نص المبادرة:  

إلا الأزهر الشريف.

_______________
إن الأزهر الشريف هو معقل العلم وقلعة العلماء علي مستوي العالم أجمع منذ اكثر من ١٠٤٥ عام. ناشراً صحيح العلم بوسطية الإسلام في جميع بقاع الارض. بنيت فيه ٢٦ كليه للعلوم والطب والحقوق في عهد صلّآح الدين الأيوبي.
إن الأزهر يعد منارة للمسلمين في أنحاء العالم ولذلك يجب  عليهم ان يدافعوا عنه فهم ابناؤه الذين درسوا فيه ضد المغرضين الجهلاء الذين يريدون أن يهدموا هذا الصرح الكبير.
إن الحكم العسكري  فى ظل الانقلاب  يسعي بكل جهده في إضعاف الأزهر الشريف وإذلاله حتي يرضخ له ويكون قراره غير مستقر  ضارباً  العلم ووسطية الاسلام عرض الحائط  ليصبح علمائه شيوخ السلطان مثلما فعل مع وزارة  الأوقاف ودار الافتاء و الدعوة السلفيه. وقد رايتم هذا  جلياً  واضحا في حرق المساجد وقتل المسلمين  وإتهامهم زوراً وبهتانا  وباطلاً بأنهم ارهابيين كي يرضي عنهم من يساعدونهم بالمال والسلاح لكي يعطوهم شرعيه زائفه كاذبة ثم يروجوا لتجارتهم  بالاكراه.
 إن ما يحدث الأن من الهجمة الشرسة على الأزهر الشريف  والعلماء الربانيين المخلصين  ليس محاربة للتطرف او الاٍرهاب كما يدعون  بل محاربة للاسلام ذاته وهذا سوف يأتي بنتائج كارثية وهي كثرة الاٍرهاب والتطرف من الجهلاء الذين لا دين لهم ولا ملة. ربما يريد أعداء الأزهر الشريف هذا حتي  يسهل عليهم استغلالنا
هذا وتؤكد الحركة الوطنية لدعم الثورة المصرية “غربة” علي دور الأزهر الشريف كأحد أبرز القوي الناعمة لمصر في الساحة الإقليمية والدولية وأهم معْلم لتاريخ مصر الحضاري والثقافي ومن هذا المنطلق، ندعو كل شركاء الوطن
للزود عن استقلال الأزهر وابعاد قبضة المجلس العسكري عن المساس به.
 ومن هذا المنطلق وجب علينا جميعا ان نتكاتف الان ضد مايكاد ويخطط ضد الإسلام فى مصر بعد ان اصبحت الحرب علانية علي الأزهر الشريف وهو  امانه في اعناق جميع المسلمين  امام الله ولابد ان نكون درعا لحمايته من الظلمه الفاسدين أعداء الدين ولا نخشي الا الله.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾
ونوجه نداء الى  شعوب العالم الاسلامي  وكل من كان في قلبة ذرة من الإيمان  بان نتكاتف  لحماية الازهر الشريف الذي يمثل حضارة ومنارة واعتدال ووسطية في تفسير القراءن والسنة دون تحريف أو تأويل. إن فقدان الازهر او إضعافه هو فقدان للبوصلة الربانية  والسماح لقيادات التطرف والارهاب في العبث في العقيدة الاسلامية دون مرجعية الازهر الشريف لحماية الدين والعباد.
إن المجرمين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وانتم شهداء لكي يسوقوننا مثل الإبل ويسلبون حقنا في الحياة الكريمة ونصبح أذلة  بلا حول ولا قوة.
 الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ.

افيقوا قبل فوات الاوان وقبل لاينفع الندم. 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حركة غربة

منظمة إعلاميون حول العالم

إئتلاف نساء لحقوق الانسان

حركة احرار بلا قيود

أتحاد الشعب المصري

حركة المصريون بالخارج من اجل الدبمقراطية حول العالم

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى