نجم برشلونة يكشف أسرار غرفة ملابس الفريق.. ميسي نموذج للديكتاتور العادل في كامب نو

هناك الملايين حول العالم يتداولون قناعة مفادها أن الأرجنتيني ليو ميسي هو الحاكم بأمره في غرفة ملابس برشلونة، لكن ربما يأتي التأكيد على ذلك من داخل غرفة الملابس نفسها، وذلك لأول مرة من زمن بعيد.

فقد اعترف البرازيلي آرتور ميلو الذي التحق بالنادي الكتالوني في مارس/آذار 2018، أن شخصية ليونيل ميسي تعد رمزاً للسلطة في برشلونة. 

وأضاف قائلاً أنه أدرك سريعاً عقب التحاقه بالنادي الكتالوني أن أكبر سلطة في غرفة تبديل الملابس كانت للنجم الأرجنتيني. رغم ذلك، كانت دهشته كبيرة عندما شهد بنفسه عن قرب الطريقة التي يمارس بها تلك السلطة في حياته الشخصية.

وصرَّح لاعب الوسط (23 عاماً) في مقابلة مع قناة Fui Clear البرازيلية على يوتيوب: «أنا أحترمه خارج الملعب، لأن لديه سلطة كبيرة، لكنه ليس سوى شخص عادي؛ فهو لا يريد أن يُفضّل على أي أحد أبداً».

اعترف اللاعب الذي انتقل من فريق غريميو إلى برشلونة مقابل مبلغ يقارب 30 مليون يورو في مارس/آذار من عام 2018: «جميعنا نعلم السلطة التي يملكها، لكنه لا يفرضها. رغم كل ما هو عليه، ورغم قدرته على فرض كل ما يمكنه فرضه، إلا أنه لا يفعل ذلك. إنه مُتحفِّظٌ بالرغم من أنه خفيف الظل مع المقربين إليه. إنه رجلٌ استثنائي. ليس لديّ أي شيء سيئ لأقوله عنه، بل على العكس تماماً؛ لطالما ساعدني منذ وصولي، حتى أنه أجرى مقابلة تحدث فيها عني. لقد كان ذلك رائعاً للغاية!». 

وذكر موقع Infobae الأرجنتيني أن تلك المقابلة التي تحدث عنها ميلو حدثت بعد فترة وجيزة من التحاق آرتور بالنادي، عندما اختاره ميسي كأكثر وافد جديد للفريق فاجأه في فترة الانتقالات تلك. 

قال ميسي في هذه المقابلة: «إذا كان عليّ الاستشهاد بأحدهم سأختار آرتور، الذي فاجأني لأنني لم أكن أعرفه جيداً، إنه يسد الثغرات ولديه أسلوب يشبه تشافي كثيراً، ويريد الكرة دائماً ولا يدعها تفلت منه، إنه جدير بالثقة ويمكن الاعتماد عليه». 

وحاز آرتور على إعجاب مشجعي كامب نو منذ التحاقه بصفوف البلوغرانا، بفضل أسلوب لعبه الذي يشبه كثيراً لاعب وسط البارسا الأسطوري تشافي هيرنانديز، الذي يدرب نادي السد القطري في الوقت الحالي، لكن اللاعب البرازيلي لا يحوز فيما يبدو على ثقة المدرب إرنستو فالفيردي الذي لا يعتمد عليه كثيراً في التشكيل الأساسي لبرشلونة.

وتحدث ميلو في حواره مع الموقع الأرجنتيني كذلك عما يطلق عليه البعض «كارثة أنفيلد» التي أدت إلى خروج برشلونة المفاجئ من دوري أبطال أوروبا بعد هزيمته برباعية نظيفة أمام ليفربول: «حتى الآن ما زال من الصعب أن نتحدث عن ذلك، لقد كان أمراً قاسياً للغاية، وبعد أيام تساءلنا عما حدث ولم نجد إجابة لهذا السؤال. لم يكن ذلك في حسباننا لدرجة أنه لا يمكننا تفسيره. لقد بذلنا قصارى جهدنا بشكل مثالي، ولكن لا يمكننا تغيير ما حدث، والأهم من ذلك، الطريقة التي حدث بها».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى