نتنياهو يزور الجولان المحتلة ويطلق تهديداته لإيران فيما يواجه شبح السجن

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو، الأحد، 24 نوفمبر/تشرين الثاني إن بلاده ستعمل على إحباط محاولات إيران
لتحويل العراق واليمن إلى قاعدتين لإطلاق الصواريخ والقذائف ضد إسرائيل، وفق
تعبيره.

وقد قال نتنياهو، خلال جولة له في مرتفعات
الجولان المحتلة رافقه فيها وزير الدفاع نفتالي بينت ورئيس الأركان أفيف كوخافي:
«إيران تخطط لمزيد من الهجمات، ونحن نواصل خططنا لإحباط هذا العدوان»،
حسب قناة «كان» الرسمية.

ومنذ أغسطس/آب الماضي، تتعرض قواعد ومخازن
أسلحة تابعة لقوات «الحشد الشعبي» العراقي المقربة من إيران لهجمات جوية
نُسبت لإسرائيل.

وفي الـ20 من الشهر ذاته، ألمح نتنياهو إلى
تنفيذ جيشه هذه الهجمات عندما قال للصحفيين في العاصمة الأوكرانية كييف: «ليس
لإيران حصانة في أي مكان».

والأسبوع الماضي، أسقطت منظومة القبة الحديدة
4 صواريخ أطلقت تجاه إسرائيل من سوريا، حسب صحيفة «هآرتس».

وأضافت الصحيفة أن هناك تقديرات في المنظومة
الأمنية الإسرائيلية بأن القصف جاء بتعليمات من إيران.

وردت إسرائيل الأربعاء بقصف أهداف قالت إنها
تابعة لـ»فيلق القدس» بالحرس الثوري الإيراني وجيش النظام السوري.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 11
شخصاً، بينهم 7 إيرانيين، جراء الضربات الإسرائيلية المكثفة على مواقع عسكرية في
دمشق وريفها في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء.

وقال الجيش الإسرائيلي، في أكثر من مناسبة،
إنه نفذ مئات الغارات على أهداف إيرانية في سوريا، خلال السنوات الأخيرة.

وتقول إسرائيل إنها تريد منع ما تسميه
التموضع العسكري الإيراني في سوريا.

وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى
العدو الأول لها.

في المقابل شكك خبير إسرائيلي في قدرة بلاده
على مواجهة حرب تشارك فيها إيران وحزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية.

وانتقد المحلل السياسي أمنون أبراموفيتش في
صحيفة «يديعوت أحرونوت» سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
الأمنية بشكل عام، مطالباً بتشكيل لجنة تحقيق في فشل إسرائيل في المواجهة الأخيرة
مع الجهاد الإسلامي.

واغتالت إسرائيل القيادي بهاء أبو العطا
القيادي في «سرايا القدس» الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي فجر
الثلاثاء وزوجته في بيت لاهيا، ما فجر مواجهة أطلق فيه من قطاع غزة نحو 400 صاروخ
على مناطق في إسرائيل

وقال أبراموفيتش إن «اغتيال أبو العطا
جر رد فعل عنيف من قبل «الجهاد الإسلامي، ذلك التنظيم الصغير الذي تمكن من شل
إسرائيل لمدة يومين، ولا نتحدث هنا عن حزب الله أو إيران»، حسب قوله.

وتساءل المحلل الإسرائيلي «ماذا سيحدث
لو اندلعت حرب مع إيران وحزب الله وحماس في وقت واحد؟ حينها لن يواجه الإسرائيليون
بضع مئات من الصواريخ ذات رؤوس حربية صغيرة، بل أكثر من مئة ألف صاروخ ذات قدرات
تفجيرية ودقة إصابة أكبر بعشر مرات».

وتواجه إسرائيل أزمة سياسية بعد جولتي
انتخابات لم تأتيا بفوز ساحق لمعسكري اليمين أو الوسط-يسار.

وفشل نتنياهو مرتين في تشكيل الحكومة، ويواجه
غانتس صعوبات في ذلك، مع اقتراب انتهاء المهلة التي منحت له لتشكيل ائتلاف حكومي.

ويسعى نتنياهو للبقاء في الحكم لتجنب محاكمته
في قضايا فساد قد توجه له لائحة اتهام رسمية فيها الثلاثاء المقبل، أي قبل يوم
واحد من انتهاء مدة تكليف غانتس بتشكيل الحكومة.

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى