كتاب وادباء

نبض الثائر المسلم

نبض الثائر المسلم

 سلطان إبراهيم

بقلم  الشاعر سلطان إبراهيم عبد الرحيم 

إني على عهدي بكل مضاء *** خلف الرسول على خطا القصواء

الحق مبدأي الذي أسعى له  *** ولأجله استرخصت بذل دمائي

مُذ سرت في هذا الطريق وغايتي ***مرضاة ربي واليقين لوائي

خيرت فاخترت الذي يهدي ولم*** أقبل من النجدين غير سواء

خلف الرسول شددت رحل عزائمي **مستعذبا َ في الله كل عناء

ماكنت أرضى أن أكون مهاجراَ *** إلا إلى ربي أروم نجائي

ما كنت ممن يقبعون على الخنا*** أو يرتضون بعيشة الجبناء

ما كنت ألهث خلف زيف خادع *** فأسام بالصفرء والبيضاء

ما كنت والخطب الجسيم يلفني ***أرضى الدنية أنحني وأرائي

أنا من نهلت من الشريعة سلسلا*** وبها تغذت جُرأتي وإبائي

أنا من رفعت الهام لم أخش الردى ***وسيوفهم حولي تروم فنائي

أنا من صدعت بمنهجي متحديا *** مُر الطغاة برغم مُر بلائي

وصدحت بالتكبير رغم أنوف من*** قد جرموا الهمسات في استخفاء

أنا لن أعود إلى السفوح محطماَ ***    فالنسر يعشق ذروة العلياء

سأظل في إثر الحبيب محمد     ***        أدعو الورى للشرعة الغراء

أنا مسلم أهوى الترنم بالهدى ***      والكون يهتف قلبه لندائي  

سأعطر الدنيا بأنفاس التقى ***  عطرُ التقى يشفي عُضال الداء

أنا لن أكون من الأُلى أكلوا على ***كل الموائد دون أي حياء

لن أقرع الأبواب أطلب خلعة *** بالدين تلك شمائل السفهاء

أقسمت أن أحيا عزيزا  شامخا *** بمبادئي أسمو على الجوزاء

ولقد جعلت العمر موقوفا على *** ديني وعند اله خير جزاء

أنا صادق الإحساس أعشق موطني *** وهواه ملٌ جوانحي ودمائي

روحي فدا ديني وأهلي إنني *** في الروع أهل بسالة وفداء

أقسمت أن أحيا بعزم مجاهد  *** لأعيد مصر إلى ذرا العلياء

البلقع : الخالي من كُلّّ شيء

المولع : الشديد التعلق

المتضوع : المنتشر برائحة طيبة

الممرع : الخصيب

الألمعي : الخفِيْف الظريف الذكي المتو قد الذهن

اللوذعي : الخفِيْف الذكي الظريف المتو قد الذهن الحديد النفس والْفُؤاد

الأحاجي : الألغاز التي يتبارى فِيْ حلها وهي جمع ” أحجية “

النظيم : المنظوم ومن كُلّّ شيء ما تناسقت أجزاؤه على نسق واحد

المنزع : المكان الذي ينزع منه

المترع : الممتلئ

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى