لايف ستايل

«ناسا» تؤجل أول مهمة نسائية في الفضاء.. بسبب حجم البدلات، وعطل البطاريات

أجّلت ناسا أول مهمة نسائية للسير في الفضاء بسبب عطل بنظام الطاقة في محطة الفضاء الدولية، بعد تأجيلها سابقاً لعدم وجود بدلات من الحجم المتوسط.

وتأجلت مهمة إقلاع رائدتي الفضاء كريستينا كوش، وجيسيكا مير، إلى يوم الخميس أو الجمعة، 24 أو 25 أكتوبر/تشرين الأول 2019 على التوالي، بدلاً من يوم الإثنين المقبل، 21 أكتوبر/تشرين الأول 2019، للتعامل مع المشكلة.

وسوف تكون أول مهمة سير فضائية نسائية فقط بعد أكثر من نصف قرن من إرسال أول إنسان إلى الفضاء الخارجي، وفق شبكة FOX NEWS الأمريكية.

وقال مسؤولون بوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» يوم الإثنين، 14 أكتوبر/تشرين الأول 2019، إن عطلاً مفاجئاً في شحن البطاريات هو السبب في التأجيل.

وسوف تكون مهمة المرأتين الجديدة هي استبدال المكوّن المُعطّل، بدلاً من تركيب بطاريات جديدة، والتي كانت مهمتهما الأصلية.

يذكر أنه خلال الأسبوع الماضي، أجرى رواد الفضاء أول رحلتين من أصل خمس رحلات فضائية لتبديل البطاريات القديمة التي تمثّل شبكة الطاقة الشمسية في المحطة.

وقد تأجلت الرحلات الفضائية المتبقية، المقرر لها هذا الأسبوع والأسبوع التالي، لعدة أسابيع أخرى على الأقل حتى يتمكّن المهندسون من تحديد أسباب عطل شحن البطاريات، العطل الثاني من نوعه هذا العام.

وتعمل تلك الأجهزة على تنظيم مقدار الشحن الداخل والخارج من كل بطارية.

ولم يعمل أحد تلك الأجهزة ليلة الجمعة، 11 أكتوبر/تشرين الأول 2019، وهو ما تسبب في منع واحدة من بطاريات أيون الليثيوم الجديدة من العمل.

ويعمل الشاحن المُعطّل الذي يبلغ عمره 19 عاماً نفس عمل الشاحن الذي تعطل في الربيع الماضي تقريباً، ولم يتبق إلا ثلاثة فقط.

قال تيني تود، مدير المحطة الفضائية: «مصدر القلق الكبير في هذه المرحلة ناجم عن عدم معرفة ما يحدث على وجه الدقة، ما زلنا ننظر إلى البيانات ونفكر، ونأمل أن نتوصل إلى شيء ما في وقت قصير».

ووفقاً لوكالة ناسا، على الرغم من الانقطاع الطفيف والجزئي للطاقة، فإن المختبر المداري والأفراد الستة الموجودين فيه آمنون، ولم تتأثر العمليات الجارية فيه.

وقال تود للمراسلين: «الوضع الحالي تحت السيطرة، ولكنه ليس الوضع الذي نود أن يظل قائماً على المدى الطويل».

خططت ناسا لمهمة الفضاء النسائية بالكامل في البداية خلال الربيع الماضي، ولكنها اضطرت إلى إلغائها بسبب عدم توافر بدلات الفضاء من الحجم المتوسط. وساعدت كوش في تجميع بدلة فضاء إضافية متوسطة الحجم خلال الصيف الماضي.

وكتبت رائدة الفضاء آن ماكلاين، التي كان من المقرر أن تذهب في المهمة الفضائية النسائية مع كوش في مارس/آذار الماضي، لولا مشكلة مقاسات بدلات الفضاء، كتبت على تويتر: «من الجيد جداً أن لديها 4 خبراء في المهام الفضائية من أجل هذه المهمة الصعبة. إنهم فريق نخبة على أعلى مستوى!».

وأشار مسؤولون إلى أنه على الرغم من تلقّي الخبراء الأربعة، رجلين وامرأتين، نفس التدريب لمهمة الإصلاح على قدم المساواة، فإن كوش ومير هما الخيار الأنسب بالنظر إلى حجم العمل المطلوب في المهام الفضائية في المستقبل.

منذ أول مهمة فضائية عام 1965، كان هناك 227 رائد فضاء، 14 فقط من بينهم نساء. وسوف تكون هذه المهمة الفضائية الأولى لمير، لتصبح بذلك رقم 15.

فيما كان كل هؤلاء النساء أمريكيات، باستثناء واحدة فقط.

وقالت ميغان مكارثر، نائبة رئيس مجموعة رواد الفضاء في ناسا: «المهمة الفضائية المقبلة سوف تكون حدثاً مثيراً بلا شك. تشكيل الرحلة من امرأتين فقط يعكس حقيقة وجود الكثير من النساء المؤهلات والقادرات لدينا في إدارتنا».

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى