منوعات

ميغان ماركل توقع عقداً مع «ديزني» بالإضافة إلى خطط أخرى.. هكذا سيجني الدوقان السابقان الملايين

«سنترك العائلة الملكية. هيا، لنبدأ العمل». يبدو أن هذا ما دار في ذهن ميغان ماركل وهي توقع عقداً لأداء صوتي مع شركة ديزني. 

إذ تأتي هذه الأنباء بعدما أعلنت هي وزوجها الأمير هاري، يوم الأربعاء 15 يناير/كانون الثاني، نيتهما الانفصال عن العائلة الملكية.   

لكن بموجب عقد العمل هذا، لن تحصل ميغان على الأموال كراتب، بل ستقدم الشركة تبرعاً لمؤسسة خيرية معنية بالأفيال اسمها Elephants Without Borders (أفيال بلا حدود)، وهي جمعية للحفاظ على البيئة تركز على حماية الأفيال من الصيد الجائر، وفقاً لصحيفة The Times البريطانية.

وقد انتهت ميغان بالفعل من تسجيل الدور، وذلك قبل أن تسافر هي وزوجها الأمير هاري وابنهما آرتشي، البالغ من العمر 7 أشهر، إلى كندا حيث قضيا موسم الأعياد، وفق صحيفة The Mirror البريطانية.   

يأتي هذا في الوقت الذي يعتزم فيه الزوجان أن يصبحا «مستقلين مادياً بالكامل» عقب الانفصال عن العائلة، وربما توضح هذه الخطوة الحديثة أي منحى سيسلكون في حياتهم.    

رغم أن هاري وميغان لم يوضّحا كيف سيجنيان استقلالهما المادي، لكن وفقاً لخبراء، فإنَّ توقيع عقد مع شركة كبيرة يمكن أن يجلب إليهما أموالاً طائلة.   

إذ تحدث رون تروجان، من شركة 5W Public Relations للعلاقات العامة لصحيفة The Daily Mail البريطانية عمّا يعتقد أنها ستكون خيارات الزوجين المالية عقب استقلالهما، إذ قال: «قدرتهما على كسب المال -سواء كل منهما منفرداً، أو كلاهما معاً- من الدعايا محدودة على جميع الأصعدة».    

فيما يرى الخبراء المتخصصون بالعلاقات العامة أن كسب المال بالنسبة للدوقين السابقين سيكون عن طريق حضور فعاليات، أو توقيع عقود شراكة مع علامات تجارية، أو غير ذلك، إذ يقول تروجان: «يمكنهما كسب مبلغ من 8 إلى 9 أرقام سنوياً من صفقات الدعاية هذه».   

في غضون ذلك، قال مصدر لصحيفة The Sun: «ميغان لديها علاقات واسعة في عالم الأزياء، وهناك الكثير من العلامات التجارية التي قد ترغب في عقد شراكات معها».   

أما بالنسبة للأرباح، فتوقع: «تدور بالفعل مناقشات نشطة مع دار الأزياء الفرنسية Givenchy. وبعض هذه الصفقات قد تصل قيمتها لملايين الجنيهات». وتابع: «أنا على يقين من أنها ستربط بعض المبادرات بمؤسسة جفينشي».   

وعلى الصعيد الملكية، فيقال إنَّ إعلان الزوجين التنحي عن أداء واجبات العائلة الملكية «أثار استياء» الملكة، و«صدم أخيه الأمير ويليام وجرحه بشدة». وأفادت تقارير حديثة أيضاً أنَّ الأمير تشارلز، والد هاري، سيحرمهما من الإرث، إذا قررا الانسحاب بالكامل من أداء الواجبات الملكية. 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى