منوعات

ميدلتون استوحت ظهورها في باكستان من الأميرة ديانا، ووليام ارتدى «الشرواني»

كانت لحظة فخر لمصمم الأزياء الباكستاني نعمان عارفين (41 عاماً) ، عندما تلقى اتصالاً من قصر باكنغهام -مقر الأسرة المالكة البريطانية- لتصميم ثوب للأمير ويليام، خلال زيارته الأولى لباكستان.

كما اختار القصر الملكي مصممة أخرى حاصلة على عدة جوائز، وهي ماهين خان (75 عاماً) لتصميم فساتين زوجته، دوقة كامبريدج كيت ميدلتون، التي احتلت أنباء ملابسها عناوين الصحف، حيث تمت مقارنتها مع تلك التي كانت ترتديها الأميرة ديانا، أميرة ويلز، قبل ثلاثة عقود.

وعلى سفوح جبال الهيمالايا، أثناء زيارتها لمنطقة «شيترال» بإقليم خيبر باختونخوا في باكستان، عكست دوقة كامبريدج أصداء الأميرة ديانا، عندما وضعت قبعة «شيترال» التقليدية على رأسها، في خطوة مماثلة لما فعلته ديانا، عندما زارت المنطقة عام 1991.

كما أنها ارتدت زياً مشابهاً للزي الأزرق الزاهي الذي ارتدته ديانا، عندما قامت بزيارة لمرضى السرطان في مستشفى لاهور في مايو/أيار 1997.

وخرج الزوجان الأميران البريطانيان، اللذان يرتديان الزي التقليدي، من عربة صغيرة مزخرفة بالألوان، لحضور حفل استقبال في العاصمة إسلام آباد.

وتم تصوير الأمير ويليام وهو يرتدي الشرواني (الزي التقليدي) في الصورة التي حققت انتشاراً على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار فضولاً حول الشخص الذي يقف وراء تصميم هذه الملابس.

وقال نعمان عارفين، مؤسس شركة نوشيمان، صاحبة العلامة التجارية الباكستانية الشهيرة في إنتاج الشرواني: «كانت لحظة ذهبية بالنسبة لي عندما اتصل بي قصر باكنغهام لتصميم شرواني للأمير ويليام»، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول. 

ويعتبر الشرواني، وهو ثوب طويل يشبه المعطف مع سروال أسفله، لباساً تقليدياً في باكستان والهند.

ويرتدي جميع كبار المسؤولين في باكستان، بمن فيهم الرئيس ورئيس الوزراء، الشرواني خلال الاحتفالات الرسمية.

ومن المعروف أن مؤسس باكستان محمد علي جناح كان دأب على ارتداء هذا اللباس، في سنواته الأخيرة، مما حقق شهرة واسعة له على الصعيد الوطني.

وحظي مسؤولو قصر باكنغهام بفرصة لرؤية أعمال «عارفين» في متجر تشيلسي في لندن، قبل الاتصال به الشهر الماضي.

وقال المصمم: «في البداية لم يستطع المصمم الذي اتصل بي أن يشرح ما يريده الأمير ويليام بالفعل. لقد كان يبحث عن شيء ما باللون الأخضر»، وقال إنه ربما أراد أن يجعل هذا الزي مطابقاً للون العلم الوطني الباكستاني، الذي هو أخضر في الغالب.

وأوضح أن مسؤولي القصر كانوا دقيقين في أن يبتعد التصميم عن أي حساسيات دينية وثقافية، لأنهم طلبوا منه على وجه الخصوص التأكد من عدم وجود أي نقوش أو كتابات على الملابس.

وأضاف عارفين: «هذا شرف لي مدى الحياة وحلم لكل مصمم».

وبما أن أفراد العائلة الملكية ارتدوا ثياباً من تصميمه، فقد غمرته عبارات الثناء والتقدير. وقال «أنا أستمتع حقاً بالاهتمام والتقدير».

وكانت ماهين خان، المصممة الباكستانية المخضرمة التي صممت ملابس دوقة كامبريدج متحمسة بنفس القدر، وقالت للأناضول: «أنا مسرورة ولديّ سبب لذلك، إنها فرصة نادرة لتصميم ملابس للعائلة المالكة».

وعلى غرار الأميرة ديانا بدت كيت أنيقة بنفس القدر، واختلطت بالأطفال خلال زيارة إلى مدرسة حكومية في إسلام آباد.

كما صممت ماهين البنطال الأبيض الذي ارتدته كيت مع سترة خضراء.

وقالت ماهين: «لقد أرادوا شيئاً ما يتماشى مع الثقافة والتقاليد الباكستانية. ناقشنا الأمور في البداية لكنهم تركوا المهمة لي في النهاية».

كما صممت خان فساتين لزوجة رئيس الوزراء عمران خان المنفصلة، جاما خان، ورئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو وشخصيات بارزة أخرى.

وقالت المصممة، بينما تعلو الابتسامة وجهها: «لقد أردت أن تبدو الدوقة أنيقة للغاية، وأنا فخورة أنني حققت ذلك».

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى