آخر الأخبار

موسكو تعرض وساطتها بين مصر وإثيوبيا لحل أزمة سد النهضة

قالت روسيا، اليوم الأربعاء 23 أكتوبر/تشرين الأول 2019، إنها مستعدة للوساطة بين مصر وإثيوبيا، لحل أزمة سد النهضة بين البلدين، وذلك بعد ساعات من إعلان القاهرة موافقتها على دعوة أمريكية لحوار ثلاثي يضم إثيوبيا والسودان.

وجاء عرض الوساطة الروسية، في تصريح لمبعوث الرئيس الروسي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، أدلى به للصحفيين على هامش قمة «روسيا-إفريقيا» في سوتشي.

وقال بوغدانوف: «إذا طلبوا منا، فنحن على استعداد دائماً. لدينا علاقات ممتازة مع أديس أبابا والقاهرة»، مضيفاً: «بالطبع ناقشنا هذا الموضوع أكثر من مرة، إذا كانت وساطتنا مطلوبة فنحن دائماً على استعداد».

وكانت مصر قد قالت إنها قبلت دعوة أمريكية لاجتماع يشارك فيه وزراء خارجية لبحث مشروع سد النهضة الذي تشيده إثيوبيا على نهر النيل. 

لكن أديس أبابا كانت قد أعلنت في وقت سابق رفضها تدخل أي طرف رابع في أزمة مشروع سد النهضة، وذلك بعد مطالب عديدة من مصر بضرورة التدخل الدولي لحل الأزمة، وذلك نتيجة تخوفها من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، وهي 55 مليار متر مكعب.

وتدعو القاهرة إلى وجود وسيط دولي في مفاوضات السد، بعد وصولها إلى «طريق مسدود»، وهو ما ترفضه أديس أبابا.

وأمس الثلاثاء صعّدت إثيوبيا من خطابها ضد مصر، عندما لوّح رئيس وزرائها بأن بلاده مستعدة للحرب ضد القاهرة، بسبب الأزمة على سد النهضة. 

وأعلنت مصر عن رفضها لتصريحات آبي أحمد، مؤكدة تمسكها بالمفاوضات.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55 مليار متر مكعب، فيما يحصل السودان على 18.5 مليار.‎

وتقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء في الأساس.

ومن المتوقع أن يجتمع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مع رئيس وزراء إثيوبيا في قمة روسية-إفريقية هذا الأسبوع.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى