مورينيو يثير ذعر تشيلسي.. 3 عوامل تميل بكفة توتنهام مع «سبيشال وان» في الديربي

سيطأ البرتغالي جوزيه مورينيو أرضاً مألوفة من الناحية التدريبية، الأحد المقبل، عندما يقود فريقه توتنهام هوتسبير ضد ضيفه تشيلسي، في مواجهة منتظرة بالدوري الإنجليزي الممتاز، حيث سيلعب المدرب البرتغالي دور المنافس للفريق الذي قاده إلى لقب البريميرليغ 3 مرات.

فخلال فترتَيه مع إنتر ميلان ومانشستر يونايتد واجهه، ولكنَّ وجوده في قيادة الغريم توتنهام أمر لم يكن يتوقعه أشد المتعصبين لتشيلسي، وربما يكون رد فعل بعضهم لا يمكن تخيُّله.

ولذلك نستعرض في العوامل الأربعة الآتية، أموراً من شأنها جعل كفة توتنهام رفقة سبيشال وان تميل، على حساب البلوز تشيلسي، في ديربي لندن، يوم الأحد المقبل.

التلميذ والأستاذ

ولإضافة درجة أخرى إلى حدَّة مواجهة الأحد، سيكون فرانك لامبارد، أحد أخلص اللاعبين لمورينيو خلال فترتيه مع تشيلسي، هو من يحاول التفوق على المدرب البرتغالي، ويعلم أن الخسارة ستجعل توتنهام يقفز فوق فريقه في الترتيب إلى المربع الذهبي.

وستتجه كل الأنظار إلى استاد توتنهام هوتسبير الجديد، حيث سيسعى الفريق لمواصلة انتفاضته تحت قيادة مورينيو.

وبعد الفوز في 3 من أول 12 مباراة بالدوري؛ وهو ما أدى إلى رحيل المدرب ماوريسيو بوكيتينو، فاز توتنهام في 4 من 5 مباريات مع مورينيو، ليقفز إلى المركز الخامس، كما بلغ دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، وخلال تلك الفترة قلَّص الفارق مع تشيلسي من 11 إلى 3 نقاط فقط.

سلسلة انتصارات

وفي الوقت الذي يشعر فيه توتنهام ومورينيو بالبهجة، يسيطر القلق على لامبارد، في ظل تراجع فريقه الشاب. وبعد الفوز في 7 مباريات متتالية بالدوري، خسر الفريق في 4 من آخر 5 مباريات، ليصبح مكانه بالمربع الذهبي مهدَّداً.

والمقلق لتشيلسي هو السجل المذهل لمورينيو على أرضه ضد فرق سبق أن درَّبها، ففي مثل هذه المواقف فاز في 12 من 13 مباراة، وتعادل مرة واحدة، وانتصر في جميع مواجهاته الثلاث ضد تشيلسي بواقع مرَّة مع إنتر، وفي مناسبتين مع مانشستر يونايتد.

صحوة توتنهام

فاز توتنهام في 3 من آخر 5 مواجهات بالدوري ضد تشيلسي، وهو العدد ذاته من الانتصارات في 20 مباراة قبل هذه الفترة ضد غريمه بالدوري.

وكان توتنهام محظوظاً بالانتصار على وولفرهامبتون هذا الأسبوع، وبدا واضحاً أن الفريق يستمتع بصحوته مع مورينيو، وقال قائده السابق ليدلي كينغ، إن المدرب البرتغالي هو سبب استعادة الفريق الثقة.

وأضاف كينغ: «الثقة تؤدي دوراً كبيراً، وبدا أن توتنهام يعاني ذلك خلال الفترة التي سبقت رحيل ماوريسيو. مورينيو يعرف كيف يفوز، سبق أن فاز بكل شيء، من واقع خبرتي عندما يأتي مثل هذا الشخص إلى الفريق، تستمع إليه وتحاول الاستفادة منه وتحاول تعلُّم كل ما يمكنك تعلُّمه».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى